
الغرب وبرنامج إيران النووي
تناولت حلقة السبت 18/1/2014 من برنامج “ما وراء الخبر” وصول وفد من مفتشي وكالة الطاقة الدولية إلى طهران، مستعرضة قدرة الطرفين على صون الاتفاق لمدة الستة أشهر المقبلة، وتأثير الاتفاق على موقف طهران الإقليمي.
تناولت حلقة السبت 18/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" وصول وفد من مفتشي وكالة الطاقة الدولية إلى طهران، مستعرضة قدرة الطرفين على صون الاتفاق لمدة الستة أشهر المقبلة، وتأثير الاتفاق على موقف طهران الإقليمي.
واستضافت الحلقة كلا من المحلل السياسي والأكاديمي حسين شبكشي، والأكاديمي والباحث السياسي نجف علي مزرائي، ومدير مركز التحليل السياسي والعسكري في معهد هادسون ريتشارد وايتز.
وأبان وايتز أن شعورا يغمره بحرص الطرفين على تنفيذ الاتفاق، لأن عدم نجاحه يعني عودتهما للنقطة السابقة. ولكن هناك شكوك حول ما يمكن أن يحدث بعد انتهاء فترة الستة أشهر وهو أمر لا يستطيع التكهن به.
وأوضح مزرائي أن الاتفاقية تحدث انفراجا هائلا في علاقات طهران الدولية، وهي تؤمن مصالح جميع الأطراف، رغم وجود أطراف "أصولية" في إيران تعارض الاتفاقية، منوِّها في الوقت ذاته بمقدرة الإدارة الأميركية على إقناع المعارضين في واشنطن بجدوى هذه الاتفاقية.
وعلى صعيد آخر أكد شبكشي أن الاتفاقية هي "تتمة" لفصول التعاون الإقليمي بين إيران والغرب، فالمسألة أكبر من اتفاق حول "النووي" ولكن هناك حالة من "التوجس" تسود دول المنطقة خوفا من شهية إيران المفتوحة، مشيرا إلى وجود لاعبين مؤثرين في داخل إيران وخارجها، فبعض الدول مثل أميركا وروسيا يجب أن تتوافق حتى تنجح "الصفقة".
Published On 19/1/2014
المصدر: الجزيرة