أعادت الوثائق المنشورة إحياء قضية إبستين، كاشفة مجددا عن شبكة علاقاته الواسعة مع نخب السياسة والمال والإعلام. فهل تنكشف المنظومة كاملة، أم تظل خيوطها الخفية عصيّة على الظهور؟