برامج متفرقة

كيف نصل إلى الطمأنينة؟

تناول أسعد طه -في حلقة جديدة من برنامج ” قال الحكيم” الذي يُبث على منصة الجزيرة 360- مفهوم الطمأنينة وأنواعها وطريقة الوصول إليها، مستعينا بآراء حكماء ومؤلفين كتبوا عن الموضوع.

 

ولا شك أن كل الناس يبحثون عن الطمأنينة وعن السلام الداخلي وسط ما يعيشونه من قلق وخوف وتوتر، حتى إن العالم والطبيب والفيلسوف ابن سينا جعل الطمأنينة نصف الدواء، بينما اعتبر الوهمَ نصف الداء.

ويصف الشاعر البرتغالي فرناندو بسوا غياب الطمأنينة بأنه حالة مؤذية تجعل الإنسان يعيش كل لحظة وكأنه شخص مختلف عن نفسه، كما جاء في حلقة "قال الحكيم"، وهذا رابطها.

ويقول الأصفهاني: "اعلم أن الحلم فضيلة النفس التي تكسبها الطمأنينة"، وبالنسبة للجاحظ فإن "الأمانة توجب الطمأنينة".

بينما ينصح المؤلف الأمريكي ديل كارنيجي الإنسان بإحصاء نعم الله تعالى عليه بدل إحصاء متاعبه، إذا أراد أن يهزم القلق ويبدأ الحياة.

وتنقسم الطمأنينة إلى نوعين: طمأنينة إلى الله سبحانه وتعالى وهي مستمرة دائمة، وطمأنينة إلى المعلوم، وهذه تنتهي وتنقطع بانقطاع سببها، كأن يطمأن الإنسان إلى ماله أو منصبه.

ويقول ابن القيم: "اعلم أن من وطّن قلبه عند ربه سكن واستراح"، أي أن الإنسان يجب ألا يترك قلبه لتتلاعب به الريح، بل يسلم أمره لله عز وجل.

المصدر: الجزيرة