
منبر الجزيرة
انتخابات العراق بين المخاوف والآمال
– نزاهة الانتخابات بين المخاوف والآمال ودور الدول العربية
– دور الانتخابات في رسم ملامح العراق الجديد
– صعوبات الوضع العراقي ودور الرقابة في تحقيق النزاهة
– دور الناخب العراقي وفرص تحقيق التغيير

قصص مقترحة
list of 2 itemsمنى سلمان: كما شاهدتم هكذا تبدو الصورة في العراق الآن فساعات قليلة هي كل ما تبقى للعراقيين من أجل حسم أمرهم فيما يتعلق باختيار مرشحهم أو حتى اختيار المشاركة في الانتخابات من عدمه، فهل تأتي الانتخابات التي لا يترقبها العراقيون وحدهم بمفاجآت كبيرة؟ ما الذي يتوقعه العراقيون وعلام يعولون فيها؟ وهل سيؤثر الجدل السابق لهذه الانتخابات حول الاستبعاد ومخاوف التزوير والتدخلات الخارجية تهديدات القاعدة على نتائج هذه الانتخابات في رأيكم؟ هل ستكون بداية لمستقبل جديد أم تكريسا لوضع قائم؟ آراؤكم ومشاركاتكم نتلقاها بالنص والصوت والصورة عبر الوسائط التالية:
هاتف: 4888873 (974 +)
Youtube.com/aljazeerachannel
minbar@aljazeera.net
facebook.com/minbaraljazeera
twitter.com/minbaraljazeera
كيف ينظر الشارع العربي والعراقي لهذه الانتخابات المرتقبة وما هي توقعاتهم منها؟ هذا ما نتساءل عنه معكم في هذه الحلقة ونبدأ أول المشاركات ستكون من اليمن معي من هناك حسين الحداد، حسين تفضل.. حتى يسمعني حسين أنتقل إلى متصل آخر من بريطانيا هذه المرة معي برهان كركوكلي، برهان.
نزاهة الانتخابات بين المخاوف والآمال ودور الدول العربية
برهان كركوكلي/ بريطانيا: السلام عليكم ورحمة الله أخت منى. أخت منى بداية رأينا هيئة المساءلة والعدالة يعني أبعدوا صالح المطلق وكان العذر وطلبوا أن صالح المطلق يعني متهم بأنه ارتكب جرائم بحق العراقيين، وأنتم في الجزيرة نقلتم أن السيد بيان جبر صولاح عندما كان وزير الداخلية قد أقر بجريمته ولكنه لم يبعد، فأين العدالة والقانون في النظام..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت يا برهان لا تزال متوقفا عند هذه التساؤلات الخاصة بالاستبعاد وترى أنها ستؤثر بشكل كبير على نتائج هذه الانتخابات؟
برهان كركوكلي: هذا مما ليس كفيلا لأنه لا يوجد عدالة فإذاً النتائج ستكون أنا متأكد ستكون وخيمة وكارثية على المنطقة وعلى العالم بدليل أن الإيرانيين قد صرفوا مئات الملايين من الدولارات وقد أقر الأميركان بهذا حتى يزوروا الانتخابات وهناك سبعة مليون أوراق يعني مزورة قد ستضعها، فإذاً يعني ونحن الآن نرى ونسمع هنا حتى في لندن لم يسمحوا لكثير من العراقيين نحن لم يسمحوا لنا بأن نشارك يا أخت منى..
منى سلمان (مقاطعة): لم يسمح لك أن تشارك أنت شخصيا؟
برهان كركوكلي: نعم لم يسمح لأننا ما يقول أعطي لنا اثباتات بأنك عراقي وعندنا أدلة يعني كل الأدلة لكنهم يتلاعبون، حتى ليس في لندن في كثير من البلدان لم يسمحوا لكثير من العراقيين الشرفاء المشاركة لأنهم هم يعرفون هم فشلوا هم سراق ولصوص..
منى سلمان (مقاطعة): طيب بعيدا عن الاتهامات أنت أشرت إلى أكثر من تخوف لديك من التزوير من المال السياسي لم تزل مخاوفك بشأن الاستبعاد بالاضافة إلى ما تعرضت له أنت شخصيا من منعك من التصويت، هل يشاركك هذه المخاوف عبد العزيز الذي يتحدث إلينا من فلسطين أم أن لديه رؤية أخرى؟ عبد العزيز تفضل.
عبد العزيز/ فلسطين: السلام عليكم أخت منى، بالنسبة للانتخابات العراق أنا لا أظن أنها ستجلب الاستقرار والازدهار للشعب العراقي.
منى سلمان: لماذا؟
عبد العزيز: لأن ذلك أولا تجرى هذه الانتخابات في ظل احتلال ووفق قانون بريمر الذي كرس الطائفية والتي هدفها هذه الانتخابات أن تحقق الاستقرار والازدهار لا المحتل عن طريق أهل العراق، فمن خلال متابعتنا للانتخابات الدعاية الانتخابية للمرشحين نجدهم أنهم لا يتحدثون فيها إلا عن الفساد والفاسدين وإصلاح العراق وعن تدخل الدول الكبرى والإقليمية في الانتخابات العراقية والعراق كذلك، فإذا المرشحون غير فاسدين فمن هم الفاسدون إذاً؟ ومن يحكم العراق الآن؟ أليس هم المرشحون وهم الوجه الآخر للمحتل وهم من عانى العراقيون من فسادهم، فإلى الآن هناك تفجيرات وقتلى وجرحى فكيف بعد الانتخابات سيكون الوضع؟ ولكن أخت منى معلش تحمليني، إن استقرار العراق وازدهاره يتم من خلال إخراج المحتل والإتيان بناس من أهل العراق الغير مربوط مع الأجنبي لأن الفوضى التي تمت في العراق هي منذ الاحتلال ولكن استغربت حقيقة من الإعلام أنه سلط على المرشحين وكأن الشعب العراقي كله يريد الانتخاب ولكن أعتقد..
منى سلمان (مقاطعة): طيب هل تسمح لنا يا عبد العزيز أنت أثرت العديد من التساؤلات المشروعة من واقع مراقبتك لهذه الانتخابات، لدي مواطن من العراق هو سعد أبو مريم يحدثنا من العراق هل يشاركك نفس هذه المخاوف؟ هل لديه إجابات على بعض التساؤلات التي أثرتها؟ سنستمع إلى صوته، سعد تفضل.
سعد أبو مريم/ العراق: السلام عليكم، أولا نحن في العراق نتمنى من الله العزيز أن يمن علينا بانتخابات حرة ديمقراطية إن شاء الله ويعني ما نرضى إحنا واحد يجي من خارج العراق يفتري علينا، إحنا في العراق عانينا ما عانيناه وحاليا قاعد نلاحظ الانتخابات يعني قاعد تمر بشفافية الحمد لله والشكر له، وقضية..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تأمل أن تنهي هذه الانتخابات المعاناة التي تتحدث عنها يا سعد؟
سعد أبو مريم: نعم أنا أتمنى، مو بس أنا كل العراقيين نتمنى إحنا نخلص من هذه المعاناة بهذه الانتخابات إن شاء الله، هذه الانتخابات نحس بها شريفة وانتخابات يعني نشوف فيها شفافية وبها ديمقراطية وحرية..
منى سلمان (مقاطعة): طب استمعت إلى بعض التساؤلات والتخوفات، أحد مواطنيك من بريطانيا تحدث عن مخاوفه ثم بعد ذلك تساءل عبد العزيز من فلسطين عن جدوى الانتخابات في ظل الاحتلال تحدث عن.. الحديث عن الفساد وتساءل من هم رموزه إذا لم يكونوا هم المرشحين؟ كيف ترد على هذا الكلام وأنت تعيش في داخل العراق؟
سعد أبو مريم: نعم إحنا حاليا بالعراق إحنا نعتبر روحنا بلد جريح إحنا نمرق ليلة ويوم وأسفا أن نخاف ونقول إحنا ماكو فساد ونقول ماكو هي..لازم نتعاون والأخ العزيز اللي حاليا في بريطانيا لو نجيك بالواقع، أنها بالواقع إحنا عندنا بالواقع يعني نريد نتمسك بأي شيء ينقذنا يعني إحنا مو أنا خارج البلد وأعطي رأي.
منى سلمان: يعني أنت ترى أن هذه الانتخابات هي نافذة أمل بالنسبة لك وتعول عليها لإنهاء هذا الوضع. لعلها تكون كذلك، أشكرك يا سعد. عبر البريد الإكتروني وصلتنا العديد من رسائلكم التي تتحدث عن رؤية أصحابها لهذه الانتخابات من بين هذه الآراء التي وصلتنا هذا الرأي الذي وصلنا من إسماعيل بن عمار لم يكتب لنا من أين يرسل هذه الرسالة لكنه يقول فيها "ما يحدث في العراق يسمى إكساب الشرعية بالإكراه -كما يقول- بمعنى أن يذهب الناخب إلى صندوق الاقتراع وهو غير مقتنع لا بالعملية الانتخابية ولا بالمشرفين عليها وتحت أصوات الرصاص وتفجير القنابل والتهديد بفقدان العمل، وفي الجهة المعارضة للحكومة تعتبر الانتخابات جريمة وكل من يسبح في فلكها قد جنى على نفسه ويعد وجود الحبر على سبابته دليل الجريمة ويالسعادته إن قطعت سبابته ولم يقطع رأسه" هذه هي رؤية إسماعيل بن عمار، أما نبيل تمتام فقد كتب من الجزائر يقول "الانتخابات العراقية هي فرصة ثمينة للعراقيين من أجل تغيير الوضع الحالي الذي أتى على الحرث والنسل، الحكومة الحالية تعتبر في نظري الدمية التي تسيرها أطراف خارجية وإقليمية من جهة ومن جهة أخرى فهي اليد الحديدية التي تبطش بها الولايات المتحدة لضرب المقاومة التي تبحث عن عراق حر ومستقبل أساسه الديمقراطية ونبذ الطائفية، الشعب العراقي اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بتغيير الوضع الحالي من خلال الإقبال على الاقتراع"، أما صديقنا مصراوي أصيل الذي اختار في هذه المرة أن يفصح عن اسمه محمد رمضان، أهلا بك يا محمد، محمد يقول "المشهد العراقي أمام مفترق طريقين طريق نحو تحرير العراق لإعمار ما دمرته آلة الحرب الأميركية وطريق التدخلات الأميركية لإبقاء العراق تحت براثنها بمختلف الطرق، ونحن العرب نراقب دون تدخل أو مساعدة ولسان حالنا يردد مثلا اخترعناه من واقعنا لا يأس مع الحياة ولا حياة لمن تنادي" إذاً مصرواي أصيل يشير إلى غياب الدعم العربي إلا في المراقبة، ما الذي كان على العرب أن يقدموه للعراقيين حتى تسير انتخاباتهم بشكل آمن وتنقلهم إلى العراق الذي يريدونه؟ هل كان بيدهم شيء؟ هذا هو السؤال الذي أطرحه على المتصل التالي من السعودية معي محمد أبو سعيد، محمد تفضل.
محمد أبو سعيد/ السعودية: مساء الخير أخت منى مساء الخير لشبكة الجزيرة ومشاهديكم أينما كانوا. الحقيقة ردا على السؤال هذا ماذا سيقدم العرب؟ الحقيقة أنه يعني سؤال وجيه فعلا العرب ما هم يعني في الأصل تقول أين العرب في العراق؟ لا وجود لهم، لا هو الحقيقة أن العرب هم مقدمين ومنذ زمن الحقيقة وهم الذين ساهموا في الغزو الأميركي وساهموا بشكل يعني كل القاصي والداني يعرف ذلك..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت تحمل العرب بشكل عام مسؤولية ما يحدث في العراق الآن.
محمد أبو سعيد: نعم أحملهم ما يحدث في ذلك وبشكل كبير جدا لأنهم هم السبب، هم السبب في تحريض صدام حسين رحمة الله عليه، في غزو إيران..
منى سلمان (مقاطعة): طيب يا سيدي إذا اختار البعض أن ينظر للمستقبل هل يمكن للعرب الآن أن يقدموا شيئا للعراق حتى يتجاوز الأوضاع التي يعيش فيها، الحديث عن فساد عن طائفية عن تدخلات خارجية أم أن الأفضل أن يترك الأمر للعراقيين وهم كفيلون بحل مشاكلهم الداخلية ورسم ملامح عراقهم الجديد؟
محمد أبو سعيد: أخت منى لكن في سؤال يطرح نفسه، هل العرب يمتلكون قرارهم أو حرية قرارهم؟ أشك في ذلك، العرب كلهم باستثناء ثلاث دول أو أربع دول معدودة على الأصابع كلهم يدورون في الفلك الأميركي والفلك الأميركي لا يريد للعراق ولا لغير العراق لا يريد له الاستقرار ولا يريد له الأمن ولا يريد له أن ينعم بالأمن ولا يريد له أن حتى يستفيد حتى من خيرات الله سبحانه وتعالى التي من على هذا الشعب العظيم شعب الرافدين، كلنا يعرف العراق وكلنا يعرف تاريخ العراق وأنا كمواطن عربي بكل ألم وبكل حزن حقيقة يعني أنظر يعني لهذه المهزلة الانتخابية ولهذه المسرحية الهزيلة التي لا قيمة لها، إنما ليس للعراق مخرج ولا ملجأ إلا بالمقاومة حتى يخرج هذا المحتل الأنغولي الغادر الخاين الذي لا يتمنى لا للعراق ولا للأمة العربية..
منى سلمان (مقاطعة): يعني الانتخابات في وجهة نظرك مسخرة كما وصفتها، العرب لا يريدون للعراق أن يتجاوز هذه المحنة، هكذا عبر صديقنا سعد عن رأيه، هل يشاركه أمير أحمد الذي يتصل من مصر هذه الرؤية أم أن نظرته لهذه الانتخابات قد تختلف قليلا؟ أمير تفضل.
أمير أحمد/ مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذة منى تحياتي لقناة الجزيرة ولكل المشاهدين. بالنسبة للعراق يا أستاذة منى أنت سيادتك عارفة دخول الأميركان غير شرعي والاحتلال غير شرعي فإذاً قانون بريمر غير شرعي، أنا أعترف بالعراق عندما يضع الدستور أيدي عراقية ليست ملطخة بالدماء، أيدي نظيفة طاهرة ولكن هذا الذي يحدث هو قانون بريمر. بالنسبة للقضية الأخرى أستاذة منى إن المسجد الأقصى وهي الأهم رسالة إلى كل الرؤساء والزعماء الذين سيجلسون في ليبيا إن شاء الله..
دور الانتخابات في رسم ملامح العراق الجديد
منى سلمان (مقاطعة): طيب يا أمير أعدك أن نستمع إلى رسالتك هذه في حلقة مقبلة عن هذا الموضوع لكن إذا عدنا إلى موضوع العراق، أشكرك أمير على رؤيتك وأنتقل إلى متصل آخر من مصر أيضا محمد رمضان، محمد استمعت إلى من وصف الانتخابات بالمسخرة أو نادى.. يعني رأى بعدم جدواها، هل هناك سبيل آخر أمام العراقيين كان عليهم أن يسلكوه أم أن الانتخابات هي الطريق الوحيد لرسم ملامح العراق الجديد؟
محمد رمضان/ مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذة منى كل عام وأنتم بخير، بالنسبة للانتخابات بتاع العراق هي مسخرة من مسخرة ثانية، الأولانية اللي هي عملوها في العراقيين وهم بيحطوهم في موقف دلوقت على ذمة يحرضوا الشيعة والسنيين على بعض فطبعا بيحط أكثر من واحد في البرلمان الانتخابات والرئاسة الحكومية..
منى سلمان: انقطع الاتصال من المصدر محمد رمضان، معي اتصالات كثيرة سنستمع إليها لكن أذكركم أنه عبر الوسائط الأخرى يوجد لدينا جدل مواز لهذا الجدل الذي يدور في الحلقة عبر صفحاتنا التفاعلية عبر facebook وعبر twitter العديد من المشاركات وصلتنا قبل بداية الحوار على صفحتنا على facebook نستعرض من بينها هذه المشاركات.
هشام ندجي: لو كان الغباء رجلا لقتلته، الكل يتحدث عن العراق الديمقراطي وكأن أميركا جلبت الديمقرطية والحرية.
وسام عبدو: العراق قطع أشواطا كبيرة وتقدم على ركب العالم العربي ديمقراطيا والانتخابات ستكون خير دليل.
عماد سالم: الشعب العراقي يسعى للمشاركة لحفظ حقه في اختيار من يمثله بدلا من أن يكون الاختيار من جهات أخرى.
حسين العسقلاني: أميركا احتلت العراق بالسلاح وإيران تحتل العراق بالانتخابات المزورة والتفجيرات.
عبد السلام سميري: أتمنى فعلا أن تكون هذه الانتخابات واعدة فإخوتنا في العراق يعانون فعلا في ظل هذه الظروف.
رهام عبد العزيز: أي ديمقراطية هذه التي أتت بها أميركا إن لم تكن هي تطبقها نفسها أولا ولن تستطيع.
منى سلمان: كما شاهدتم تراوحت المشاركات بين التفاؤل بالانتخابات والرغبة في إجرائها بنزاهة وبين التشاؤم من نتائجها والإحساس بعدم جدواها وبين مجرد الترقب وانتظار ما قد تسفر عنه من مفاجآت، هل يمكن بالفعل هذه الانتخابات أن تسفر عن مفاجآت أم أن نتائجها متوقعة أمام المراقبين لها؟ من العراق أستمع إلى صوت محمد الطائي، محمد تفضل.
محمد الطائي/ العراق: السلام عليكم تحياتي للجزيرة، باختصار الانتخابات في العراق ساحة كرة قدم اللاعبون أو الفرق أميركا إيران والدول العربية في الساحة والعراقيون كرة قدم، الآن يلعبون بالعراقيين كرة قدم تشوف منو اللي يهدف باكر أو بعد باكر شوف الهدف منو؟ المنافسة بين هذه الدول ويطبق القول علينا قول الأمام علي في "نهج البلاغة" يقول" إنكم في زمان القائل فيه غير بالحق قليل واللسان عن الصدق قليل واللازم للحق دليل، أهله معتكفون على العصيان مصطلحون على الأذهان، فتاهم -يعني صبيهم- معارض وشائبهم آثم وعالمهم منافق وقارئهم ممازق لا.."
منى سلمان (مقاطعة): يعني يا محمد أرجو أن لا تكون تقسو كثيرا على مواطنيك، أنت استخدمت تشبيها وقلت إن العراق هو كرة قدم في أرجل الأميركان وفي أرجل قوى أخرى، إذا استخدمت نفس تعبيرك كيف ننقل هذه الكرة إلى أقدام العراقيين ليصبحوا هم اللاعبين الوحيدين فيما يتعلق بمستقبل وطنهم؟ كيف ترى ذلك كمواطن عراقي؟
محمد الطائي: أختي العزيزة هي المشكلة أنه إحنا أثر انتخابات أنا أقول لك الموصل هي يومين هي سبع سنوات ما صار عندنا أمان هيك يعني هدوء أمشي بكيفك وين ما تجين تروحين حتى الجيش والشرطة قللوا من الموجودين في الشوارع يعني محاسبة الحمد لله أنه ترى هاليومين الهدوء من أين جاء؟ إلا أكو أجندة خارجية اللي خلت الهدوء هذا الهدوء هاليومين هذا الهدوء جدا ممتاز ولكن إحنا باكر نروح إحنا ما نعرف شنو؟ أميركا لو إسرائيل لو إيران لو الدول العربية إحنا يحكمون بينا كل جهة راحت في جهة أخرى يعني ما نريد نجيب أسماء كل هس إحنا نتنافس على إيش؟ الشعب العراقي باكر رح يروح كلتهم للانتخابات ولكن النتيجة أشو رح يصير ما نعرف من بعد الانتخابات وشكرا وأعتذر من العراق.
منى سلمان: شكرا لك يا محمد الطائي من العراق، محمد أبدى رأيه بانفعال وربما ببعض الحدة فهل يوافقه عبد العزيز الهرموش مواطنه من العراق على ما جاء في وجهة نظره أم أن له طرحا آخر؟ عبد العزيز تفضل.
عبد العزيز الهرموش/ العراق: السلام عليكم ورحمة الله، أختي الفاضلة أرجو أن تسمحي لي لطرح ثلاث نقاط أنا أتصور أنها مهمة وهي وجهة نظر خاصة بي، النقطة الأولى تطرق بعض المتداخلين أن ما يجري في العراق مسخرة وأنا سأرد وأقول المسخرة هي هذه العقلية العربية البائسة التي تتمنى أن يحصل في بلدانها كما يحصل في العراق وحتى وإن كان بعناوين مختلفة ولكن لا يطالون وكما يقال بالمثل الذي لا يطول العنب يقول عنه حامض هذه النقطة الأولى، النقطة الثانية وبكل صراحة وسأنصح السياسيين السنة والشيعة والتركمان والأكراد بأن يدلوا بالحقيقة وما يجري في العراق الحقيقة أن هناك تنافسا طائفيا بين الشيعة والسنة هذه هي الحقيقة لا يمكن أن تغطى بغربال أما الشيعة فهم يلعبون بالملعب العراقي لوحدهم بدون أي نصير وقد يتراءى للبعض أن إيران تناصرهم ولكن الضرر الوحيد الذي يأتي على الشيعة هو من إيران أما الطرف الثاني وهو السني المدعوم من السعودية ومن مصر ومن الأردن بالمفخخات والأموال التي تدلس هنا، وهذه الحقائق يجب أن تطرح على الشعب العراقي وكما يقال القافلة تسير والكلاب تنبح وأنا هنا لا أقصد طرفا واحدا بهذه الكلمة، أما النقطة الثالثة.. تفضلي.
منى سلمان: تفضل يا سيدي أنا أتحفظ فقط على الكلمة التي ذكرتها ولا أظنك توجهها لأحد ما، أصحاب الآراء أو لمشاهدينا.
عبد العزيز الهرموش: تحفظي كما شئت أنا قلت هذه وجهة نظر خاصة.
منى سلمان: شكرا جزيلا عبد العزيز الهرموش الذي أوضح وجهة نظره، بقي لدي من العراق فاضل كاظم، فاضل تفضل يا سيدي.
فاضل كاظم/ العراق: السلام عليكم، نعم بالنسبة للانتخابات العراقية الآن اللي يجي على المنطقة العربية بصورة عامة..
منى سلمان: فضل هل لك أن تغلق صوت التلفزيون لو تكرمت وأرجو أتمنى على كل المشاهدين أن يقوموا بذلك فور استماعهم لصوتنا، تفضل يا سيدي.
فاضل كاظم: نعم حاضر، حاضر. بالنسبة للانتخابات، اللي يجي على المنطقة بصورة عامة سواء المنطقة العربية قصدي ويش الإيرانية قبل لعب الحكومة الإيرانية الانتخابات في المنطقة العربية رؤساؤها وأنظمتها ما بها أي انتخابات برلمانية حقيقية، فقط يجي يصوت شرط الحزب الحاكم هو اللي يفوز في الانتخاب، أما.. كان هو المتفوق على الشعب، يوم سقط صدام لازم تظهر أحزاب ومنظمات..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنا أحاول أن أفهم ما تقول، ما فهمته أنك ترى أن الانتخابات في الدول العربية الأخرى غير حقيقية أو ليست أكثر حقيقية مما يحدث في العراق؟ يعني أحاول أن أفهم ما تقول.
فاضل كاظم: ما في انتخابات حقيقية داخل الوطن العربي ما عدا الآن فقط الانتخابات العراقية الموجودة هي الانتخابات الحقيقية، باقي الدول العربية ليس فيها أي انتخابات فقط نظام وراثي من رئيس دولة رئيس الجمهورية ينظم ورث ابنه بالخلافة ما هذا يعني لحظة..
منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا فاضل الذي عبر عن رأيه بأن الانتخابات العراقية ربما تكون أفضل من انتخابات عربية كثيرة، الحقيقة أننا سألنا مواطنين عراقيين سواء في داخل العراق أو في خارجه عن رأيهم في هذه الانتخابات عن توقعاتهم منها عن الآمال التي يعلقونها عليها وكانت هذه هي بعض الإجابات التي حصلنا عليها، نشاهد.
[شريط مسجل]
مشارك1: الانتخابية بالعراق أكو مجرد مثل ما يقولون بالأميركي show لا أكثر ولا أقل أنهم يورون للناس الديمقراطية اللي جلبتها أميركا للعراق لكن تحت هذه الديمقراطية ويش أكو؟ أكو الرماد لأن دائما النار تخلف الرماد فالرماد هذا اللي هو يا ريت أنه ما ينذر بعيون العراقيين من وراء الانتخابات.
مشارك2: الشعب العراقي واعي على هذا الشيء عبر هذا يؤكد علينا يعني ما عالم يدرك يعني يدرك هسه بأنه ماكو قطاع فيها الشعب واحد عراق واحد لا يتجزأ عرب وأكراد وتركمان كلهم إخوة يعيشون بهذا البلد الشيعة والسنة لا فرق بيننا.
مشاركة1: بس هذه المرة الانتخابات أنا أقولها للحكومة ديروا بالكم ترى الشعب العراقي تعب الشباب العراقي تعبوا النساء العراقيات والأرامل تعبوا بعد ماكو أي نتيجة للانتخابات.
مشارك3: من جاء بوش وأوباما دمرونا خلونا تفرقة، منافقون فرقوا الشعب شيعي سني كردي مسيحي تركماني وعصابات واغتيالات يومية، ذبح ذبح إحنا بلد انتهينا.
مشارك4: يعني أحسب مو الساعات أحسب الثواني يعني أتقمص الفرصة إيش وقت يعني شعبي العراقي أو بلدي العراقي يكون.. يعني نعيش كباقي هالبلدان يعني تكون يعني به هالأمور الخدمية جيدة يكون ولكن بهيك وضع يعني ما أقدر أرجع.
مشارك5: أريد الوجوه تتغير، أريد الأمان والاستقرار والرفاهية للشعب حتى مال الشعب للشعب.
مشارك6: بس اللي موجودين بالكرسي هسه بالحكومة كلهم يعملون لصالح نفسهم شلون يجمع أموال حتى من يطلع من الدولة يكون موفر له رصيد قوي بالأردن أو باقي الدول يعني هذه حقيقة معروفة وياما أكو وزراء انمسكوا أنهم سرقوا أموال الدولة مع كل الأسف ما سووا لهم أي شيء.
مشارك7: ما نريدهم حرامية، نريدهم نبلاء نريدهم شرفاء للبلد ويرعون الفقير ويؤخرون هذه البطالة يتحجمون عليها.
[نهاية الشريط المسجل]
منى سلمان: إذاً كما شاهدتم ربما تعكس هذه الآراء شريحة كبيرة من آراء الشارع العراقي ما ينتظره من حكومة جديدة من برلمان جديد، هل يسرف هؤلاء العراقيون، هل يسرف بعضهم في آمالهم أم أن الانتخابات ستكون بالفعل بداية صفحة جديدة في تاريخ العراق؟ سنستمع إلى المزيد من آرائكم وأفكاركم ومشاركاتكم بعد هذه الوقفة القصيرة.
[فاصل إعلاني]
صعوبات الوضع العراقي ودور الرقابة في تحقيق النزاهة
منى سلمان: من خلال المتابعات لما يحدث في العراق ومن خلال المتابعات للآراء التي شاركت في اللقاء أحد مشاهدينا أرسل رسالة يعقب فيها على العديد من المشاركات التي جاءت في هذه الحلقة، يقول لأصحابها أو يرى أن أغلب المتحدثين من الإخوة العرب من المنتقدين وبصرف النظر عن أسباب الانتقاد فإن الموضوع هو مدعاة للتفاؤل والفرح للعرب جميعا من وجهة نظره التي يصفها بالمتواضعة، فأن تبدأ خير من ألا تبدأ وأن تخطئ وتنتقد خير من ألا تبدأ خوفا من أن تنتقد، مبروك للعراقيين انتخاباتهم ونتائجها وبصراحة مبروك عليهم حتى التزوير -كما يقول- أو التلاعب إن حصل وإن لم يحصل كما يتمنى الجميع ولكن أقول مبروك فمن الأخطاء تطورت الأمم وتمدنت. إذاً هل ترون أن مجرد إجراء انتخابات أيا كانت الأخطاء التي تحملها يمكنها أن تكون بداية جديدة لمستقبل العراقيين؟ هل تشاركون صديقنا ماهر ما يقوله من أن هذه الأخطاء إن حدثت حتى يمكنها أن تنطلق من قلبها بداية حقيقية للمستقبل؟ نستمتع إلى أصواتكم وإلى مكالماتكم، معي من العراق عماد، تفضل يا عماد.
عماد/ العراق: السلام عليكم. أختي العزيزة للحرية ثمن وكان الشعب العراقي لا توجد كله حرية فيه واليوم الشعب العراقي يصوت بانتخابات إن شاء الله سوف تكون نزيهة إن شاء الله..
منى سلمان (مقاطعة): طيب أنت استمعت يا عماد إلى أصوات مواطنيك الذي استطلعنا آراءهم أو حتى الذين اتصلوا بعضهم يتفاءل بشدة بهذه الانتخابات ويرى أنها بداية وبعضهم لا يعول عليها على الإطلاق ويرى أنها عبثية وبعضهم وصفها بالمسخرة، هل هناك مبالغة سواء في التشاؤم بالانتخابات أو بالتفاؤل بنتائجها من وجهة نظرك؟
عماد: أختي العزيزة لكل شيء هناك أخطاء وإن شاء الله العراق يسير نحو الحرية ولكن هناك تدخلات خارجية من.. أنا عندي لك سؤال، هل إن أميركا تترك العراق؟ هل سوف تترك العراق في حاله؟ طبعا لا، ولكن إن شاء الله العراقيون مصرون أن يحرروا أنفسهم. ولكن اسمحي لي بنقطتين أن أقول للأخ السعودي الذي دعا أنه..
منى سلمان (مقاطعة): سيدي هناك مشكلة في المكالمة يا عماد، هناك مشكلة تقنية سأكتفي بهذا القدر من مكالمتك. صلاح الحلابة يحدثنا كذلك من العراق، صلاح استمعت إلى أوجه متعددة للجدل أين تقف أنت من هذا الجدل بخصوص هذه الانتخابات؟
صلاح الحلابة/ العراق: سيدتي أولا أمسيك بالخير وأمسي كادر قناة الجزيرة المحترمين. قد تختلف النظرة بالنسبة لي، هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها، سابقاتها كانت عبارة عن كمية بارود في داخل القنبلة، الآن زيدت كمية البارود في داخل القنبلة، إذاً سنسمع ما بعد الانتخابات أصوات أكثر من السابق لنقل إنها ديمقراطية عرجاء، آمنت بذلك، لماذا لا نصلح هذه العرجاء؟ لماذا الوجوه التي كانت في الانتخابات وقبل الانتخابات لا تصلح هذه الديمقراطية؟ أنا أقول {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..}[الرعد:11].
منى سلمان: يعني أنت أولا لا ترى أنها تجاوزت هذه الصعوبات، ترى أنها لا تزال تعرج إن جاز التعبير الذي استخدمته؟
صلاح الحلابة: سيدتي الصعوبات ازدادت أكثر..
منى سلمان: هناك مشكلة من المصدر في صوت صلاح الحلابة، أرجو ألا تكون مشكلة عامة في الاتصالات التي تردنا من العراق، على كل حال سنجرب ونستمع إلى صوت آخر من داخل العراق، معي من هناك أبو حيدر المعلم.
أبو حيدر المعلم/ العراق: السلام عليكم. تحياتي لمنبر الجزيرة الشريف وتحياتي لكل عربي شريف. أردت أن أوضح نقطة هامة جدا لا لمن اكتفى بالمنبر الشريف بل لكل العرب سنة وشيعة أن ما يجري في العراق حاليا ضمن تدهور معرفة الحس الوطني العربي داخل الشارع العراقي حصرا، هناك مشكلة لدى المواطن العربي..
منى سلمان (مقاطعة): يعني هل لك أن توجز قليلا يا أبو حيدر، لدي الكثير من المكالمات لو تكرمت.
أبو حيدر المعلم: نعم، يعني المواطن العربي يتحسس أن كل شيء له علاقة بإيران، يا أختي العزيزة لا علاقة لنا بإيران ولا علاقة لنا بتركيا ولا علاقة لنا بكل دولة سوى العرب تربطنا معهم رابطة الدم ورابطة اللغة ورابطة الإسلام، أرجو الكف عن هذه النتائج، دعوا الشعب العراقي يعيش حياته..
منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك أبو حيدر أنت ترى أن هناك مبالغة في تقدير التدخلات الخارجية وأنها ليست موجودة بهذه الصورة، لا أعرف إن كان مواطنك علاء الموسوي يشاركك هذه الرؤية أم يختلف معها، علاء تفضل.
علاء الموسوي/ العراق: السلام عليكم. أختي العزيزة أحب أن أوضح لك الصورة عن الانتخابات داخل العراق..
منى سلمان (مقاطعة): أحب أن أستمع إلى وجهة نظرك أنت عن هذه الصورة، الصورة ننقلها طوال النهار يا سيدي تفضل.
علاء الموسوي: نعم، من عندي هذه يا أختي تفضلي، أختي التزوير قائم 100% في العراق، فإحنا نطلب نخوة من العرب ونطلب من الدول العربية اللي وافقوا على احتلال العراق أن يحطوا مراقبين دوليين من جميع الدول العربية على كل مركز انتخابات، هذا كان الأفضل يصير قبل هسع يلحقونه على الانتخابات، من كل دول العالم يكون مراقبون دوليون في كل مركز انتخابات..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت فاقد الثقة تماما في نزاهة هذه الانتخابات لكن ألا ترى أنها تجتذب قدرا كبيرا من وسائل الإعلام بحيث قد يعد ذلك في رأي البعض نوعا من المراقبة التي يصعب التحايل عليها؟
علاء الموسوي: أختي أهل مكة أدرى بشعابها.
منى سلمان: وبالتالي أنت من خلال أنك من أهل مكة ترى أن هذه الشعاب في طريقها إلى التزوير من وجهة نظرك.
علاء الموسوي: أختي التزوير القائم، وإحنا منتخبون قائمة واحدة وكل العراقيين شيعة وسنة ومسيحيين وأكراد منتخبين قائمة واحدة، إذا..
منى سلمان (مقاطعة): دون أي دعاية لأي من القوائم الانتخابية يا عزيزي، على كل أشكرك علاء الموسوي الذي تحدث إلينا من العراق. من العراق كذلك وصلتنا هذه الرسالة تحديدا من بغداد الدكتور صادق المهدي يقول هو يحيي كل العرب ويقول "إننا العراقيون غدا سنمضي لنسطر صفحة جديدة في تاريخ المجد الذي يسطره العراقيون بتضحياتهم على طريق الحرية، موعدنا مع المستقبل موعدنا مع عراق واحد وموحد عربي كردي إسلامي محب للخير ديمقراطي نمارس حقنا بكل حرية وأهل مكة أدرى بشعابها مرة أخرى فالعراقيون سيضعون تاج النصر على رؤوسهم يوم غد" شكرا لك يا سيدي، خديمة الحداد من ليبيا كتبت تقول "الانتخابات التي ستجري في وجود الاحتلال انتخابات مزيفة والشعب العراقي الحر يرفضها جملة وتفصيلا، فهذه انتخابات مذهبية وطائفية ولن تؤدي إلا خدمة الدول الأجنبية المحتلة للعراق، العراق تحمل الكثير وإن أرادوا انتخابات حقا فليخرج المحتل أولا ثم تجرى بعد ذلك"، ليس بعيدا عن رأي خديجة يتفق معها الحسين محمود الحداد، لا أعرف هذا التشابه هل هو شقيقها مثلا أو هو من نفس العائلة لكنه يوافقها على الرأي ويقول "الذي سيفوز معروف سلفا ومدعوم من جهات أجنبية وغربية والتستر بوجود رقابة دولية هو نوع من خداع الشعب العراقي الذي أنهكته الحروب لسنوات طويلة"، إذاً صديقنا الحسين لا يعترف حتى بفكرة المراقبة الدولية ويراها غير مجدية، أما خالد زين العابدين من موريتانيا فهو لا يختلف معهما ويرى أن "الانتخابات لن تعد ديمقراطية نتيجة الاحتلال الأميركي المتواصل لذلك لا جديد فالحال سيبقى كما هو عليه" بحسب رؤيته، من مصر كتب رياض مظهر توكل يقول "المحتل الأميركي يتبارى مع إيران على ساحة العراق والحكومة العراقية منيت بالفشل في معظم الملفات ولن يحدث تغيير يذكر على الساحة، هل سيحاول المحتل أن يستعيد مكاسبه وتحاول إيران تعظيم مكاسبها؟ وهذا سيزيد من تكريس المحاصصة الطائفية والعنف ولن يستقر العراق إلا إذا رفعت الأيدي الخارجية، أما متى سيحدث هذا فالله أعلم، لك الله يا عراق" بحسب دعاء رياض مظهر توكل، ليس بعيدا من ذلك مشاركة أخرى جاءت من لينا ريحانة، لينا ريحانة لها وجهة نظر مخالفة تماما هي ترى أن الانتخابات ليست مهمة على الإطلاق وأن الإعلام هو الذي خلق هذه القضية وعظمها. لا أعرف هل يشاركها هذه الرؤية بعض مشاركينا على صفحاتنا التفاعلية الذين يناقشون بغزارة الآن هذه الفكرة على صفحتنا على الـ facebook سنستعرض معا هذه المشاركات من بين هذا النقاش.
خليل خليل: الانتخابات العراقية ستمر في هذا البلد كما تمر في سائر البلدان العربية، تزوير وشراء للذمم.
عز الدين: البطائق طبعت بالملايين والحكومة معدة رغم أنف العراق. استعدوا للمقاومة والتضحية.
أبو أصيل المخلافي: انتخابات العراق هي بيد أبنائه الذين سينتشلون هذه البلد من المفسدين.
هشام دغماني: أرجوكم الجواب، لماذا نحسن الظن بالغرب ونسيء الظن ببعضنا، هل عندنا عقدة ضعف الشخصية؟
ميساء أحمد: هل ممكن انتخابات في ظل الاحتلال الأميركي تثمر إلا عن نتيجة ترضاها أميركا؟ وقد رأينا ما حدث في فلسطين.
تامر سيد أحمد: حكام خونة إرهابيون وشعب بطل مغلوب على أمره.
دور الناخب العراقي وفرص تحقيق التغيير
منى سلمان: كما لاحظتم الكثيرون ركزوا على فكرة أن الانتخابات تحت الاحتلال كما وصفوها هي انتخابات عبثية ولكن هل كان أمام العراقيين خيار آخر؟ ألا يمكن أن تكون الانتخابات هي وسيلة خروج المحتل من العراق؟ كما نعلم جميعا هناك خطط لخروج القوات الأميركية جانب كبير منها مع نهاية شهر أغسطس الجاري، البعض يقول إن تحقيق الاستقرار سيعجل بخروج القوات، قوات الائتلاف من العراق، كيف يرى مشاهدونا هذه الفكرة؟ سأستمع أولا إلى محمد الرفاعي من ليبيا، محمد تفضل،
محمد الرفاعي/ ليبيا: السلام عليكم. العراق هو أرقى حضارات العالم بتنوعه ويجب أن يفتخر بهذا وهو تاج على رأسي أما الساحة العراقية وما يجري الآن من انتخابات مشحونة باحتقان طائفي وخاصة من دول الجوار التي يجب أن ترفع يدها عن العراق التي تدعم بالمال وتشتري ضعاف النفوس والفقراء بالمال لصالح قوائمها وهذا المعوق الكبير لهذه الانتخابات، قسم العراق إلى قائمتين قائمة أميركا وحلفائها الذين كونوا حلفا غير شريف، هم أميركا وآل سعود ودول الخليج وتركيا وقائمة إيران وأصبح العراق بين هاتين القائمتين وطبعا الخاسر شعب العراق الذي يريد حكومة وطنية خالية من الفساد، فعلى العراق أن يعي هؤلاء الأشرار بانتخاب أناس شرفاء وطنيين شعارهم التغيير والتطهير واجتثاث الفساد..
منى سلمان (مقاطعة): شكرا لك يا محمد أكتفي بهذا القدر من مداخلتك لعلك أوضحت فكرتك، أنت حصرت الناخبين أو المرشحين في موالين لأميركا أو موالين لقوى أخرى خارجية مثل إيران وغيرها وفي نفس الوقت طالبت العراقيين باختيار ناخبين شرفاء لا أعرف من أين سيجيئون إن كنت قد وصمت جميع المشاركين بهذه الصفات في رأيك! سأستمع إلى صوت من العراق ناصر سعيد تفضل.
ناصر سعيد/ العراق: تحياتي لك أختي ولكل المشاهدين وأهنئ شعبي وشعوب المنطقة بالعرس الانتخابي غدا، هنالك ثلاث نقاط النقطة الأولى أولا الحمد لله الشعب العراقي سبق الشعوب العربية كما طلب عابد الجابري المفكر العربي عابد الجابري بإعادة تشكيل العقل العربي، المشكلة أن النظام السياسي العربي عندما شكل العقل العربي ها هو المنتج الذي نسمعه من الإخوة العرب في الدول الأخرى، هذا جانب، الجانب الثاني الإرادة الشعبية في العراق على الرغم من هذه الانتخابات أو التي سبقتها أو التي تأتي بعدها هنالك تزوير أو فساد أو هنالك تجاذبات للمصالح الإقليمية أو ما شابه ولكن الإرادة الشعبية حاضرة، متى يمكن لها أن تكون الإرادة الشعبية لأي جهة كانت وبالتالي تتعاظم، ثم هنا مثل واحد إن الحكومة العراقية أو السلطة الموجودة نتحداها كشعب أن تضرم أو تعمل علاقة أو سفارة لإسرائيل سنرميها في الأنفال، أحد المتحدثين من الشعوب العربية..
منى سلمان (مقاطعة): طيب يعني يا ناصر حتى لا تسرف في لوم المتحدثين من الشعوب الأخرى، أنت استمعت كذلك إلى وجهات نظر مواطنيك بعضهم شارك المتصلين من دول أخرى نفس الآراء ونفس التخوفات ونفس حتى عدم الإحساس بالجدوى من هذه الانتخابات يعني ألا ترى أن هذا الرأي يعبر عن وجهة نظر فصيل من الشارع العراقي؟.. انقطع الاتصال ولم أستطع الاستماع إلى رأي ناصر سعيد من العراق، لعل حسن الكعبي الذي يحدثنا من العراق كذلك يكون له رأي في هذه القصة، تفضل يا سيدي.
حسن الكعبي/ العراق: السلام عليكم. أنا أدعو الناس اللي من خارج العراق بعدم التدخل يعني وأدعو دول الجوار..
منى سلمان (مقاطعة): يعني أنت لا تريد للآخرين أن يكون لهم رأي في شأن عراقي عربي؟
حسن الكعبي: بالانتخابات العراقية، نعم.
منى سلمان: طيب لا أعرف إن كان سيفاجئك ذلك ولكن أغلب المشاركات في هذه الحلقة كانت من مواطنين عراقيين ولم يتفقوا على رأي واحد فيما يتعلق بالانتخابات.
حسن الكعبي: التدخل بالشأن العراقي يضر بالعملية الانتخابية. ما فيها الدول العربية ما فيها هذه العملية الانتخابية يعني ما جارية فيها مثل هيك عملية انتخابية.
منى سلمان: طيب أشكرك يا سيد الكعبي لعلك نقطتك تكون اتضحت، أنت ترى أن الانتخابات في العراق أفضل من انتخابات كثيرة في الدول العربية. لدينا العديد من رسائلكم الإلكترونية التي وصلتنا من بينها هذه الرسالة من جمهورية جزر القمر أرسلها جوشان والذي يقول "إن الغرب جاء بدعوى لتدمير الأسلحة النووية التي يمتلكها العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين فأين هذه الأسلحة؟ كل هذه الديمقراطيات الغربية هدفها نهب وسلب ثروات الأمم الضعيفة"، أحمد خالد يتساءل "ها هو الشرق الأوسط الجديد وها هو العراق الحر لا جديد تحت الشمس سوى الاحتلال والفوضى وأكثر من مليون شهيد بخلاف المفقودين والمصابين والمشردين وشعب منهك يأمل في الأمن والاستقرار من خلال انتخابات غير جادة ومحل شك وبمثابة قنبلة منزوعة الفتيل قد تنفجر في وجه الجميع إن لم تتدخل الجامعة العربية فورا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه"، الدكتور أمير البياتي كتب يقول "أفضل ما يفعله العراقيون هو مقاطعة الانتخابات لأن الأصوات ستزور وسيقال إن كذا مليون قد انتخبنا وفي الواقع إن كثيرا منهم إما لم ينتخبهم أو وضع ورقة بيضاء خوفا من ملاحقة السلطة، لم يتغير شيء والكل يعلم ذلك" بحسب صديقنا. عبد الهادي وهبة كتب لنا من المملكة المغربية يقول "الانتخابات في العالم العربي كثيرا ما يتم تزويرها بسبب ضعف الإقبال وبسبب العزوف عن الانتخابات وبالتالي أدعو العراقيين إلى الإقبال على مكاتب الاقتراع حتى لا نسمح للمزورين والكاسدين أن يدخلوا الأموات مكانهم في التصويت"، إذاً صديقنا ينقل خبرة عربية إلى الناخبين في العراق. أما ماهر مروان فقد كتب يقول إن أغلب المتحدثين من الإخوة العرب خصوصا هم من المنتقدين، فالموضوع برأيه مدعاة للتساؤل والفرح للعرب جميعا من وجهة نظره، فهو يقول أو يتحدث عن البداية المتأخرة والتي هي أفضل من غير البداية. أما عبر صفحاتنا التفاعلية فالنقاش لا يزال مستمرا، الكثير من الآراء ترد إلينا سواء على صفحتنا على twitter التي تشهد سجالا ومناقشات بين متابعين وكذلك صفحتنا على الـ facebook التي اخترنا لكم أيضا منها هذا الجانب من النقاش.
محمد سمير: لن تنفع الانتخابات، كان يجب انتخاب رئيس عربي وليس عراقيا لكي يحكم العراق على الأقل لمدة سنة.
صلاح الدين فلالي: لا يمكن لنا أن نتكهن بنتيجة الانتخابات خاصة في ظل وجود الاحتلال.
أحمد شعيب: هناك سؤال وحيد، هل يمكن أن تكون هناك انتخابات في دولة محتلة؟
باسم ساب: الانتخابات في البلدان العربية تدخلنا في سراديب الحكومات المظلمة التي لا مخرج منها إلا رحمة الله.
منى سلمان: معي من العراق رعد عبود، رعد استمعت إلى الكثيرين من العراقيين أو بعض العراقيين الذين دعوا الجميع لعدم التدخل أو التعليق على انتخاباتهم والبعض كذلك الذي تحدث عن أن الانتخابات في العراق قد تكون أفضل من انتخابات تجرى في دول عربية أخرى ليست تحت الاحتلال، كيف ترى أنت وجهة النظر هذه، هل تتفق معها أم أن لديك رأيا آخر؟
رعد عبود/ العراق: أولا تحياتي لمنبر الجزيرة الشريف، أنا والله رأيي الشخصي يعني بالانتخابات رأيي الشخصي يعني الأميركان والإسرائيليين قاعدين يخلوا القائمة قائمة فائزة يعني هذه الانتخابات كلها خدع وافتراء على الشعب يخدعون الشعب وهم معينين يعني الرئيس ورئيس الوزراء وهم قبل سنة يعني يجوز قبل سنة جاهز معينين القائمة الفائزة من عندهم.
منى سلمان: يعني بصرف النظر عن القوائم هل ترى يا رعد أن الانتخابات ستسفر عن مفاجآت أم أن النتائج متوقعة بالنسبة للعراقيين؟
رعد عبود: نعم؟
منى سلمان: هل هناك مفاجآت في رأيك في الانتخابات؟
رعد عبود: طبعا مفاجآت ماكو انتخابات نزيهة في ظل الاحتلال.
منى سلمان: طيب إلى هنا أكتفي بهذا القدر من مكالمتك يا رعد فقد انتهت دقائقنا على الهواء لكني أذكركم كالعادة أن النقاش لا ينتهي بانتهاء البرنامج لا تزال صفحاتنا التفاعلية تستقبل آراءكم، أعتذر من الذين أرسلوا لنا بعض المشاركات المصورة ولم نستطع بثها بسبب مشاكل في التسجيل والتحليل. أنقل لكم تحيات زملائي من الفريق العامل في هذه الحلقة وتحياتي منى سلمان إلى اللقاء.