Iraqi men kneel down with their hands up as US soldiers from 1-501 Para-Infantry Regiment storm their house during Operation Gecko, south of Baghdad,
منبر الجزيرة

الانسحاب المحتمل للقوات الأجنبية من العراق

تتناول الحلقة اتجاه حكومة غوردون براون لتسريع سحب القوات البريطانية الرابضة في العراق بناء على توصيات من قادة عسكريين كبار في الجيش البريطاني.

– قراءة الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية
– المستقبل العراقي في ضوء الوضع الراهن


undefinedليلى الشايب: مشاهدينا السلام عليكم وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم منبر الجزيرة، كثر الحديث في الأيام القليلة الماضية عن اتجاه حكومة غوردون براون لتسريع سحب القوات البريطانية الرابضة في العراق والبالغ عددها خمسة آلاف وخمسمائة عسكري وذلك بناء على توصيات من قادة عسكريين كبار في الجيش البريطاني وقد أعاد الحديث عن الانسحاب البريطاني المحتمل من البصرة عاد تأجيج الجدل الدائر منذ مدة داخل الولايات المتحدة بشأن أمد بقاء القوات الأميركية في العراق وتعددت تصورات الخبراء والمختصين لأنسب السيناريوهات الكفيل بأي انسحاب بريطاني أو أميركي محتمل من المستنقع العراقي يكفل للحليفين حفظ ماء الوجه وترك وضع عراقي يحافظ قدر المستطاع على مصالحهما في المنطقة ويبعد عن مخيلة صاحب القرار في واشنطن أشباح سيجون وكابوس الانسحاب الدامي والمخجل من فيتنام، مستقبل الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية في العراق في حال انسحاب القوات الأجنبية منه هو موضوع حلقة هذا اليوم من منبر الجزيرة كيف يمكن قراءة الأوضاع الثلاثة في الوقت الحالي؟ وعلى أي شاكلة يمكن استشراف المستقبل العراقي في ضوء التطورات الأخيرة؟ للمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف رقم 9744888873 أو على الفاكس رقم 9744865260 أو البريد الإلكتروني للبرنامج minbar@alzazeera.net  يشاركنا في هذه الحلقة اليوم الدكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية وسيكون معنا من لندن.

قراءة الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية

قبل أن نبدأ النقاش كاميرا الجزيرة استطلعت آراء بعض العراقيين المقيمين في العاصمتين السورية دمشق والأردنية عَمّان بشأن الأوضاع في العراق في حال انسحاب القوات الأجنبية لنبدأ من دمشق.

[عينة من آراء العراقيين في دمشق]

مشاركة أولى: مستحيل السيطرة على الشعب العراقي الحكومة العراقية ساقطة و فاشلة.

مشاركة ثانية: والله صحيح هم موجودين بس هم شوية أحسن من حكومتنا يعني البشر اللي يدخل يم الأميركان يطلع بس البشر اللي يدخل يم المالكي ولا مقتدى الحكومة الداخلية اللي عندنا وزارة الداخلية ما يطلع ما له أي جثة بعد.

مشارك أول: انسحاب القوات الأميركية ما تأثر التأثير الكبير يعني هناك حكومة طائفية فإذا لم تسعى على ضم الشعب جميعا بكل أطيافه لن تستطيع السيطرة حتى إذا انسحبوا الأميركان أهم شيء الشعب العراقي داخله حكومة تكون لا تنحاز على طائفة معينة ولا تنحاز للطائفة الأخرى.

مشارك ثان: والله أنا أقول مجودة أحسن لأن الوضع ما مستقر والأحوال كلها متدهورة ما أكو أي مكان يعني لابد تطلع منا فإحنا ما تقول الوضع ما مستقر يقول لك ينسحبوا يقول أكو بس أنا أقول يبقون كده أحسن.

مشارك ثالث: الإرهاب ما هو من العراق الإرهاب هي أميركا سبب الإرهاب يعني هي دسو هذا الشيء وأتمنى يعني تقضي على الشعب العراقي وبالأخص الشباب وأتمنى من الله عز وجل أن يقضي على أميركا ككل يعني.

مشارك رابع: والله أنا ما أتوقع يصير شيء جديد لأنه يعني راح تكون الحرب الطائفية أكثر يعني القوات الأميركية حاليا موجودة بالعراق والقتل يوميا عشرات الجثث بالشوارع أنه هذا شيعي وهذا سني فكيف إذا صارت القوات الأميركية طلعت من العراق راح يعني تصير طائفية أكثر أكيد دموية أكثر راح تصير بالشارع العراقي.

ليلى الشايب: إذاً هذه آراء البعض من العراقيين المقيمين في العاصمة السورية دمشق نستمع الآن إلى عينة أخرى من آراء العراقيين المقيمين في العاصمة الأردنية عَمّان.

[عينة من آراء العراقيين في عمان]

مشارك خامس: هو مو قصة انسحاب القوات الأميركية من العراق بس يا ريت حاكم عربي يحكمنا حاكم عراقي مو حاكم مثل المالكي لا غيرة ولا غرغرة.

مشارك سادس: والله يعني هي إذا كانت قوات الأمن العراقية مثل اللي إحنا نعهدها العراقية عراقية ما تكون يعني شنو على مقولتهم بيرو عراقي اللي راح تلزم العراق وتلزمه أحسن واللي هتحافظ على كل الدول العربية بس إذا كانت القوات العراقية في الوقت الحاضر مختلطة بقوات من دول خارجية فهذا أعتقد راح يكون صعب.

مشارك سابع: فإذا طلعت أميركا راح تصير مجازر بالبلد راح إيران وغير إيران راح يحتلون بلدنا عوضا عن أميركا وهذا هو الواقع الحالي موجود بالبلد.

مشارك ثامن: أما انسحاب سريع مثل الدخول السريع كيف المأساة اللي وصلنا لها بسبب الدخول السريع مثله إذا صار انسحاب غير منظم يعني البلد في اتجاه الهاوية الله يستر.

مشارك تاسع: القوات العراقية وحدها ما راح تقدر تسيطر اللي يسيطر أكثر على الوضع هم العشائر العراقية العريقة العشائر العربية إن شاء الله هم يتوحدون ويقدرون أنه يسيطرون على الوضع الأمني والوضع السياسي والاقتصادي إن شاء الله.

مشارك عاشر: والله اعتقادي راح يكون الأفضل والأحسن والأنسب والأجدر بالعراقيين يوحدون صفوفهم خارج الأميركان مش مع الأميركان يعلون أن الأميركان هم اللي راح يحلون قضاياهم وراح يوحدون الشعب.

ليلى الشايب: ونفتح باب النقاش الآن ونبدأ مع الدكتور غسان العطية من لندن مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية دكتور غسان أريد منك بداية تعليق سريع ربما تعقيب على مختلف هذه الآراء التي استمعنا إليها من عراقيين معنيين بالموضوع مقيمين في كل من عمان ودمشق؟

غسان العطية – مدير المعهد العراقي للتنمية – لندن: شكرا ما سمعته يعكس نبض الشارع على رغم ما فيه من عفوية وبساطة ولكن بدون شك فيه شيء من الصميمية والألم اللي فهمته أن الحديث يدور عن انسحاب القوات البريطانية لكن إذا كان الحديث عن انسحاب القوات الأميركية فهو موضوع آخر فإذا كان الحديث انسحاب القوات البريطانية وقرار رئيس الوزراء الجديد براون بالانسحاب فيجب أن يؤخذ في إطار بريطاني أولا وليس في إطار عراقي بالنسبة إلى رئيس الوزراء الجديد لا يريد أن يتحمل مسؤولة قرارات اتخذها الرئيس السابق بلير والتي أدت إلى تناقص شعبية حزب العمال والآن الرئيس الجديد يقبل على احتمال كبير على انتخابات مبكرة لأن يستلم رئاسة الدولة بشرعية جديدة وبتفويض جديد الحرب في العراق هي عبء على الإدارة البريطانية وهي عبء بالنسبة للمواطن البريطاني ومنذ أسابيع شكلت لجنة خاصة من الخبراء البريطانيين وسميت بلجنة دراسة العراق بهدف تقديم اقتراحات وتوصيات إلى الرئيس براون.

ليلى الشايب: دكتور عطية للتوضيح فقط رجاء يعني تقريبا اتضحت الصورة أقول تقريبا بالنسبة لمستقبل بقاء القوات البريطانية في جنوب العراق ولكن موضوعنا الرئيسي اليوم هو مصير الأميركية في العراق إن كانت سنتسحب أم لا بناء على ما يقال والتصريحات المختلفة والمواقف وما ينتظر من تقارير بهذا الشأن سؤالي لك ما المرجح في مسألة الانسحاب الأميركي من العراق في ضوء ما صدر مؤخرا يعني إلى حين يوم أمس من تصريحات ومواقف سواء من العسكريين أو من إدارة الرئيس الأميركي بوش؟

غسان العطية: شكرا الآن السؤال أصبح فيما يتعلق بالولايات المتحدة.

ليلى الشايب: نعم.

"
ما دام الرئيس الأميركي بوش في السلطة فيجب ألا يتوقع أن يكون هناك انسحاب أميركي كامل من العراق، ولكن قد يخفض من عدد بعض القوات
"
غسان العطية

غسان العطية: بتقديري وأكون دقيق جدا ما دام الرئيس الأميركي بوش في السلطة فيجب أن لا يتوقع أي واحد أي شخص بأن هناك انسحاب أميركي كامل من العراق قد يخفض بعض القوات بالنسبة خمسة ألاف أو ستة آلاف جندي ولكن بوجود الرئيس بوش بالحكم لا مجال للانسحاب الشيء الآخر أنه الآن في الإدارة الأميركية حملة شعبية وأنفقت أموال بما يقارب عشرة مليار دولار إعلامية لكسب التأييد للرئيس بوش بهذا الشأن بالنسبة للولايات المتحدة كما وصفها الرئيس بوش الهزيمة أو الانسحاب من العراق وهو هزيمة بهذا المعنى ستكون أشبه بكارثة فيتنام بالنسبة لهم ولهذا السبب لوجود الرئيس بوش إلى آخر رمق سيقاتل الشيء المهم بالموضوع الآن الجديد أن القضية لم تعد هي العراق وإنما يتحكم بالعراق الآن عمليا هو في الواقع اللاعبان الرئيسيان هم الولايات المتحدة وإيران فبالنسبة للولايات المتحدة الانسحاب هو انتصار لإيران وبالتالي يهمها جدا أن هذا لا يتحقق وبهذه المعركة الإيرانية الأميركية الشعب العراقي سيكون هو وقود هذه المعركة.

ليلى الشايب: نعم طيب جوزف بايغن مثلا قال قد تصبح بغداد سيغون ثانية على ذكر فيتنام التي جاءت في حديثك ويقول اضطرارنا لحمل الأميركيين من على سطوح مباني المنطقة الخضراء يعني يستدعي منا ويتطلب تغيير في سياستنا على وجه السرعة السؤال هنا ما هو التغيير المتاح الآن أمام الإدارة الأميركية والعسكريين الأميركيين بما يمكن من تجنب هذا السيناريو القاتم بالنسبة لعموم الأميركيين؟

غسان العطية: السيناتور بايغن ديمقراطي ويعبر عن وجهة الديمقراطيين وليس الجمهوريين والسيناتور بايغن هو الذي يرشح الآن ويتحدث عن تقسيم العراق إلى عدة دويلات الرأي يمثل وجهة نظر لكنها خارج الحكومة لمنع بالنسبة للأميركان تكرار فيتنام أخرى هو تحول جديد في الإدارة الأميركية نحو تدويل الشأن العراقي فلأول مرة الولايات المتحدة تتجه إلى الأمم المتحدة وهذا كان بضغط من رئيس الوزراء البريطاني بأن علينا أن نكسب الأمم المتحدة وفعلا صدر قرار الأمم المتحدة برفع مستوى تمثيلها في العراق ومسؤوليتها في العراق وأعطي لها دور جديد بالاتصال بدول الجوار والمساعدة في المصالح الوطنية يعقب هذا تشجيع الولايات لفرنسا أن تلعب دور مهم في العراق وجاءت زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى بغداد لكي تعزز الدور الفرنسي ليعقب شكر من الوزيرة رايس لفرنسا على دورها هناك هذا التحول الجديد من خلال تدويل الشأن العراقي من خلال الأمم المتحدة يكون لها دور أكبر باعتبار ما يحصل في العراق لم يعد هزيمة إلى أميركا وإنما هزيمة الغرب بالمطلق من هنا أعتقد أن المخرج هو مزيد من التدويل لصالح معالجة أو مقاربة دولية للشأن العراقي تجعل معها أوروبا وربما وحتى روسيا.

ليلى الشايب: إذاً تعتقد أنه ربما تجنبا لكل الاحتمالات والسيناريوهات المخيفة التي يرسمها العسكريون من خروج أو من احتمالات خروج القوات الأميركية بشكل يعني متسرع ومستعجل وربما غير مخطط له بشكل جيد تعتقد أن هذا الخروج قد يصبح ممكن بمجرد أن يعني تستلم الأمم المتحدة الملف العراقي يعني بأيدي صلبة وقوية وتتضح الصورة بشكل يوحي بأنه الآن الملف العراقي هو في يد هذه المنظمة العتيدة؟

غسان العطية: الولايات المتحدة في وضع تدرك أن الآن تفكر بأقل الخيارات سوء ليس هناك انتصارا بالنسبة للولايات المتحدة في العراق وتدويل الشأن العراقي وإشراك الأمم المتحدة وإشراك أوروبا قد يوفر غطاء دولي جديد لكي يحيد عبء العراقي بما يمنع العراق أن ينتهي إلى أرض إما مقسمة وإما خاضعة للنفوذ الإيراني مباشرة.

ليلى الشايب: السيطرة الإيرانية نعم شكرا جزيلا لك دكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية من لندن شكرا لك على مشاركتنا في هذه الحلقة الآن نفتح باب المشاركة لمشاهدينا ونبدأ من هولندا وأحمد مظلوم تفضل يا أحمد.

أحمد مظلوم – هولندا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

أحمد مظلوم: أولا مرحبا بعودتك.

ليلى الشايب: شكرا..

أحمد مظلوم: هو لو حصل انسحاب للقوات الأميركية وقوات التحالف من العراق سوف نرى الصراع الأسوأ وهو الصراع على السلطة سوف نرى صورة أخرى ولكن أسوأ من الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني هناك الحكومة بتقف على حافة الهاوية وهناك القاعدة والمقاومات الأخرى من الشيعة والسنة والكل يريد الحكم تحت أي مسمى سواء ديني أو ديمقراطي أو غيره وكل منهم بيرى في نفسه أنه المصلح والآخرين مفسدين واسمعوا عن تقسيم العراق لقد أميركا والغرب وإسرائيل فيه نجاحا سهلا في زرع الفتنة لقد وجودوا أرض خصبة غنية بالفتنة والجهل وعقلية لا تعرف إلا كلمة الأنا كلمة الآخر كلمة محرمة وكأنهم لم يسمعوا قط إن الدين المعاملة أي أن الدين كله في كفة ومعاملة الناس في الكفة الأخرى والذي يفسر ذلك حديث المفلس يوم القيامة عن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام داعين الله أن ينير بصائرهم قبل أن يدمروا أنفسهم كلية والعراق معهم وشكرا جزيلا لك.

ليلى الشايب: شكرا لك أحمد مظلوم من هولندا على هذه المشاركة الآن سعيد غانم من السعودية..

سعيد غانم – السعودية: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام سعيد..

سعيد غانم: مساء الخير يا ست ليلى..

ليلى الشايب: أهلا وسهلا بك..

سعيد غانم: حمدا لله على السلام عودا حميدا إن شاء الله..

ليلى الشايب: الله يسلمك شكرا..

سعيد غانم: أولا انسحاب القوات الأميركية والبريطانية من العراق دعني أتحدث يعني قليلا سيكون من سيناريوهين السيناريو الأول إذا انسحبت القوات الأميركية والبريطانية من العراق فإن الضربة قد باتت وشيكة لإيران لأنه من الصعب أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بضرب إيران ولها 170 أو 130 ألف جندي أسير في العراق واعتبرهم أسرى لأنهم الآن نوري المالكي مع الأسف الشديد هو إيراني الهوى أميركي الانتماء مع الأسف الشديد هذا الرجل قال في شهر مارس آذار في قناة العربية أنه بعد مرور شهر من الآن بإمكانك أن تتمشى في شوارع بغداد آمنا مطمئنا وقد مضى الآن من مارس إلى أغسطس أكثر من خمسة أشهر كان ينبغي عليه أن يستقيل لأن هذا التصريح يحسب عليه..

ليلى الشايب: لكن هل مثل هذه التصريحات دائما ملزمة للمسؤولين خاصة في وضع مثل الوضع العراقي؟

سعيد غانم: أيوه يا ست ليلى ملزمة لأنه هذا رئيس وزراء انتخب كما يقولون انتخابات نزيهة انتخب يعني هذا التصريح قد يكون ملزم لأن هذا صرح به عبر الإعلام ثانيا فيما لو انسحب الأميركان أنا اتفق مع الأستاذ غسان أنه القوات الأميركية والبريطانية قد تبقي يعني تسحب عشرة أو خمسة عشر ألف جندي لكي يعني يكون هناك نوع من ذرع الفتنة والقلاقل في العراق أما فيه نقطة أنتم أثرتموها في البداية أنه لو انسحبت القوات البريطانية من جنوب العراق يعني قيام دولة صدرستان لأن مقتدى الصدر الشاب الذي لديه مراهقة سياسية وأنا اسميه المراهق السياسي هذا مقتدى الصدر لو انسحبت القوات.

ليلى الشايب: مع ذلك يحسب له ألف حساب سعيد.

سعيد غانم: يحسب له ألف حساب لأنه كما يقول المتنبى إذا خرج الجبان بأرض قوم ضرب فيها النزال يعني لا يحضرني حاليا البيت مع الأسف يعني مقتدى الصدر يحسب له ألف حساب لأنه جيش المهدي يشكل عصابات الموت يشكل عصابات سيكون هناك.

ليلى الشايب: لن نتوقف كثيرا مع الصدر تفضل.

سعيد غانم: نعم معلش فهذا أنا أتوقع أنه هناك انسحاب للقوات الأميركية والبريطانية من العراق حتى تضرب إيران لأن إيران ولكن إيران لن تدعهم لن تمكنهم إيران من انسحاب القوات الأميركية من العراق ستحاول عدم استقرار الوضع في العراق من إثارة الفتن وتجييش فرق الموت وإقامة ما يسمى القلاقل الطائفية في العراق حتى يخلوا لها الجو لأن انسحاب القوات الأميركية من العراق يعني ضرب إيران فإيران لا شك أنا أختلف كثيرا مع إيران لكنها تجيد فن السياسة وفن المهاترة وفن الأخذ والعطاء.

ليلى الشايب: لكن هناك مخاوف أخرى معاكسة تماما لما تقوله وهو أنه بمجرد أن تخرج القوات الأميركية من العراق ستجد إيران المجال فسيح لكي تمسك هي بزمام الوضع في العراق؟

سعيد غانم: ولكن أميركا لن تدعها يا ست ليلى ما شاء الله أشكرك على هذه السياسية الله يحفظك لأنه لو انسحبت القوات الأميركية من العراق أميركا لن تدع لإيران يعني ظهر المجن.

ليلى الشايب: إذاً ماذا ستفعل لكي تمنعها؟

سعيد غانم: ستكون هناك ضربة عسكرية لإيران الآن ملف إيران النووي لم يحل بعد وقد يكون هناك يعني إيران ستحاول عدم انسحاب القوات الأميركية من العراق حتى لا تضرب هي يعني إيران مستفيدة من هذا الوضع أيضا مستفيدة من بقاء القوات الأميركية والبريطانية بالعراق مستفيدة يعني هذا كلامهم.

ليلى الشايب: يعني الربط واضح في طرحك سعيد بين احتمالات خروج القوات الأميركية.

سعيد غانم: أشكرك ست ليلى.

ليلى الشايب: وبين التخوفات من إيران شكرا لك سعيد غانم من السعودية الآن معنا أحمد مصلح من هنا من قطر أحمد تفضل.

أحمد مصلح – قطر: السلام عليكم ورحمة الله ست ليلى.

ليلى الشايب: وعليكم السلام تفضل يا أحمد.

أحمد مصلح: ألو.

ليلى الشايب: أسمعك يا أحمد.

أحمد مصلح: الحقيقة أنا أريد أن أبدأ بآية وأختم بآية البداية أبدأ بآية بقول الله عز وجل وهي بالمناسبة من سورة الأنفال اللي نزلت بعد نصر بدر العظيم بعد غزوة بدر ونصر المسلمين فيها يقول في سورة الأنفال {إنَّ الَذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ والَّذِينَ كَفَرُوا إلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} أخت ليلى ما بني على باطل فهو باطل هذه الأرض العربية المسلمة لم ولن تركع أبدا كل الحملات السابقة الصليبية والمغولية وقبلها التحرشات الفارسية والرومية قبل الإسلام وبعد الإسلام لم تنجح في إخلاء العزيمة الجهادية للأمة وهذه الأمة أخت ليلى مثل المارد المحصور في قمقم كلما ضيق عليه كلما قرب انكسار القمقم وخروج المارد هذا الانسحاب البريطاني هو نذير بإذن الله تعالى لانسحاب مخزي أكبر للشيطان الأميركي وهذا البوش سوف يكون بإذن الله شؤم على الولايات المتحدة نفسها وسوف يكون على الأميركان أنفسهم طوال أجيال وقرون قادمة هذه الولايات المتحدة اللي إحنا حقيقة أحببنها للعلوم الهائلة اللي فيها اللي نورت العالم والنظام الشوري الديمقراطي والحرية اللي كانت فيها واللي مثلها بوضوح تمثال الحرية في نيويورك هذا التمثال أعتقد أن الأميركان سيخجلون من أنفسهم من وجوده في مدينتهم لعل الفرنسيين سيطالبون بإعادته إلى فرنسا أختم بهذه الآية أخت ليلى وإذا عندك أي سؤال ممكن تسأليه يقول الله عز وجل في سورة إبراهيم {أَلَمْ تَرَ إلَى الَذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ البَوَارِ}هؤلاء الزعماء البرطانيين والأميركان أحلوا قومهم هذا الخزي وهذا الهوان بعد أن كانوا سادة العالم والأيام قادمة بإذن الله تعالى.

ليلى الشايب: شكرا لك أحمد مصلح من قطر على مشاركتك الآن من الأردن موفق عبد الحي تفضل يا موقف.

موفق عبد الحي – الأردن: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

موفق عبد الحي: حمدا لله على السلامة.

ليلى الشايب: شكرا.

"
انسحاب القوات الأميركية والبريطانية من العراق لا بد منه نظرا لما تلاقيه هذه القوات من قتل وتدمير لقواها في العراق من قبل المقاومة
"

موفق عبد الحي: الحقيقة أن انسحاب الأميركي والبريطاني من العراق لا بد منه يوما ما نظرا لما تلاقيه هذه القوات من قتل وتدمير لقواهم في العراق من قبل المقاومة التي لا حصر لها فالمقاومة حتى أن تصريح لبعض الساسة الأميركيين يقول بأن القوات البريطانية تدرب عناصر من المقاومة في البصرة في العراق فهذا يعطينا صورة عن المقاومة هذه المختلطة المتشابكة في العراق مما يدل على أن وضع العراق يعطي صورة سيئة قاتمة على المدى ليس بالقريب فالدول الطامعة كثيرة بالعراق وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وبعض الدول الأخرى.

ليلى الشايب: اسمح لي يا موفق يعني في آخر تصريحات للرئيس بوش يرى مؤشرات ربما تختلف تماما على ما تقوله مؤشرات إيجابية برأيه على أن الوضع في العراق طريقة إلى الاستتباب وغير ذلك يقول مثلا إن الشبان العراقيين يلتحقون بالجيش كما أن قوات الشرطة تقوم بدوريات في الشوارع ويتم تشكيل مجموعات مراقبة الأحياء في المدن العراقية ويضيف أن العراقيين يتطوعون الآن بصورة أكبر بالإدلاء بمعلومات مهمة حول المتمردين وغيرهم من المتطرفين الذين يختبئون وسطهم مما أدى إلى خفض كبير في عمليات القتل الطائفية ويقول إن العمليات الهجومية التي تنفذها الآن القوات الأميركية أو أضيف إلى القوات الأميركية مؤخرا بداية العام الحالي لا تزال عمليات في بدايتها وربما تأتي بنتائج أفضل على المدى المنظور يبدو أن الاتصال انقطع مع موفق على كل موفق أرجوا أن تعود إلينا إن كان بإمكانك ذلك هذه المعلومات أسوقها لكل المشاهدين وليس فقط لموفق لمن يريد التعليق عليها في هذه الحلقة من منبر الجزيرة عن احتمالات الانسحاب الأميركي من العراق نتوقف مع فاصل ثم نعود.

[فاصل إعلاني]

المستقبل العراقي في ضوء الوضع الراهن

ليلى الشايب: أهلا بكم من جديد مشاهدينا إلى هذه الحلقة من منبر الجزيرة نناقش فيها احتمالات انسحاب القوات الأميركية من العراق ينضم إلينا الآن من فلسطين المشاهد جمال عبد المنعم جمال تفضل.

جمال عبد المنعم – فلسطين: السلام عليكم مساء الخير.

ليلى الشايب: وعليكم السلام مساء النور تفضل.

جمال عبد المنعم: والحمد لله على السلامة.

ليلى الشايب: شكرا يا جمال.

جمال عبد المنعم: واقع طبعا واقع احتمال انسحاب القوات الأميركية والبريطانية هو قائم ويجب أن نتعامل معه كحقيقة قادمة إن شاء الله وفي ذلك الإنسحاب سيكون إسدال الستار عن جملة من الأكاذيب التي أحتلت أميركا وحلفاؤها العراق بموجبها وساقتها واستطاعت من خلال عملائها أن يضعوا لها أرجل لتصبح أو تخدع العالم بأنها حقائق طبعا جملة الوعود بالنصر بنصر بوش على أعدائه في العراق ومؤاتمرات المصالحة والمبادرات السياسية كلها طبعا توالت بفشل بعد فشل بفضل بفضل الله سبحانه وتعالى كل هذه النتائج تقرر حقائق وتؤصل قواعد يجب أن نلتفت إليها على جانب محيط العراق تكون إن شاء الله يعني نكسة على الحكام العرب الذين لم يألوا جهدا في تخويف شعوبهم من بعبع أميركا هذا القدر الذي لا يرد حسب ما صوروا لشعوبهم ليبرروا لأنفسهم هذا الخنوع والإنهزام أمام أميركا التي تدفع ودفعت ومازالت تدفع الخسائر والإنهزامات المتلاحقة في العراق على الجانب الآخر أيضا هذه النتيجة ستدفع روح الأمل عند المسلمين في جميع أنحاء العالم وتحديدا في العراق وما حول العراق من أن إمكانية مواجهة أميركا وحلفائها في المنطقة هي مواجهة يمكن أن تحقق نتائح ونصرا مؤزرا يعيد الأمل في الأمة من أن تحتوي جراحهها وتجمع شملها وتتوحد ويجب أن لا ننسى أن أميركا قد اختارت بلدا كان في يوم من الأيام مشعل نور وهداية للعالم كانت بغداد هي دولة الخلافة فأميركا قد اختارت الصعب والصعب سينقلب عليها إن شاء الله بإعادة المسلمين ولحمتهم وتوحيد مشاعرهم بعد أن توحدت مصائرهم نحو الوحدة إن شاء الله تعالى.

ليلى الشايب: طيب جمال.

جمال عبد المنعم: تفضلي..

ليلى الشايب: نتحدث سياسيا دكتور غسان العطية في بداية هذه الحلقة أشار إلى نقطة هامة جدا وهي ربما استنجاد القوات الأميركية بالأمم المتحدة كمظلة تغطي على ما يعتبر فشل إلى حد الآن بمعنى أنه خروجك قد يكون معقول وقد لا يعني تحصل الفوضى المتوقعة في العراق وكل هذه السيناريوهات التي نسمعها كل يوم عن ما سيخلفه الإنسحاب الأميركي فجأة ولا بشكل غير منظم من العراق ما رأيك؟

جمال عبد المنعم: هذا صحيح أميركا حاولت في السابق أن تقنع بعض الدول العربية وبعض دول العالم الإسلامي بأن تساهم بقوات مسلحة في دور عسكري وأمني في العراق وفشلت حتى الآن.. الآن أميركا تحاول أن تقنع أو تفتح الباب للأمم المتحدة ليكون لها دور أكبر في العراق لكن هذه الخطوة أيضا محسومة سلفا لأن الأمم المتحدة قد فهمت حجم العمل أو خطورة العمل في العراق قبل أكثر أو في بداية الغزو الأميركي للعراق وبالتالي لا تستطيع الأمم المتحدة بإمكانياتها سواء العسكرية أو الأعمال الإنسانية أو الخدماتية لا تستطيع أن تواجه الحالة العراقية التي أفرزت خليط من التناقضات الموجودة حاليا المتوقع هو أن دائرة الصراع في المنطقة بين المجاهدين والمقاومة في العراق ضد وكلاء القوات الأميركية والبريطانية في العراق ستتسع هذه الدائرة لتشمل محيط العراق أيضا وستفتح أبواب كثيرة جدا لإنطلاقات من محيط العراق فبالتالي لأن ذلك طبعا سيمثل إعلان انتصار للمقاومة والجهاد ضد العدو المحتل للعراق وبالتالي طبعا لن تستطيع أميركا بعد فشل كل المحاولات سواء على الصعيد الأمني أو على الصعيد السياسي أو على محاولة إيجاد كيان أو سلطة عراقية تستطيع أن توفر لجميع العراقيين الشعور بالأطمئنان ذلك أن أميركا قد صنعت من العراق مزيج من التناقضات الطائفية وغزة الفكرة الطائفية وستخللي أميركا كسابق عهدها عن كل وكلائها مثل ما حصل مع الأكراد وقت قضية حلفجة فأميركا سترمي وتقذف بعملائها ووكلائها وبالتالي سيحاول كل من هؤلاء أن يحظى أو يحتفظ بمكتساباته التي حققها صحيح أن ما هو قادم بعد الإنسحاب سيكون أيضا مخاض عسير للعراقيين ولكن النتيجة إن شاء الله ستكون بعد هذا المخاض العسير هي لصالح إعادة العراق إلى سابق عهده كمنارة وحدة المسلمين إن شاء الله تعالى.

ليلى الشايب: شكرا لك جمال عبد المنعم من فلسطين الآن علي محسون معنا من أميركا علي تفضل..

علي محسون – أميركا: سلام عليكم أخت ليلى حياك الله..

ليلى الشايب: وعليكم السلام أهلا وسهلا بك..

علي محسون: إحنا الحقيقة الوضع بالعراق يعني لازم نعرف أن الأوراق مخلوطة بالنسبة ليعني ده بين أراء الأخوة العرب أنا كرجل يعني رجل عراقي وانتمائي وطني الناس بالعراق أكو معركة سياسية وأيضا المشروع الأميركي اللي كان الإستراتيجية الأميركية اللي بنيت مقولة مارتن اندك كل الإعلام العالمي نشرها بعد سقوط النظام على مقولة فرق تسد بعد سقوط النظام ضد الاحتلال حقيقة مع الأسف أن السياسيين العراقيين نفذوا هذه المقولة بصورة غير مضبوطة يعني كل من اتجه إلى كردي كونه كردي وهذا مسلم من الطائقة الحنفية أو الشافعية أو الجعفرية والحقيقة أنه ليس هناك خلاف بين السلمين ولكن العرب قد وحدهم رسول الله وبعد..

ليلى الشايب: ألم يكن ذلك مقصودا علي لم يكن هذا بالضبط المطلوب؟

علي محسون: لا المصالح السياسية يعني الآن معركة سياسية الآن كل لأطراف السياسية الموجودة الآن بالعراق تتهيأ لانتخابات المجالس البلدية والمحلية اللي هي راح تقرر من هو راح يلعب بالساحة الأخوة الأكراد يعني بالشمال منظمين كانوا رتبوا بعد ما خسروا بالـ 1996 ورتبوا أمورهم والطلابات اللي قعدوا يطلبوها في قانون النفط حقيقة إن هم استبعدوا وظلموا ولكن لا يعني أن يفضلوا الآن على الإخوة العرب على كل حال العراق هو كل للعراقيين وبالحقيقة بالنهاية ما يصح إلا الصحيح لأنه واقع الحال الآن الشارع العراقي ونضب الشارع العراقي يلتجأ إلى اختيار قيادات سياسية بعيدة عن التحزب والصهوة بالأنبار هناك فرق ما بين أن إحنا نسند الحكومة المالكي ولا أقبل إنسان أن يتكلم عليه لأنه إنسان شريف ولكن المالكي في وضعه أيضا محجم من قبل الأحزاب والكتل السياسية ومن قبل الأميركان وهذا واقع الحال مثل ما كان مثلا الحركة الوهابية في السعودية قد يكون الملك هو للحركة فكل الأمور الآن اللي تجري بالعراق تجري أكو دم عراقي يسيل المهم أن تتوحد الجهود وتوحيد الشعب العراقي وإن شاء عندنا أمل كبير في أنه تكون الصحوة في الأنبار وكذلك مسألة الاستقلالية في الوسط والجنوب.

ليلى الشايب: طيب أريد رأيك يا علي وأنت عراقي تقيم في الولايات المتحدة أنت كعراقي ماذا تفضل بالنسبة للعراق والعراقيين داخل بلدهم يخدمهم انسحاب القوات الأميركية أم لا؟

علي محسون: أختي بالنسبة حتى للأميركان هنا شوفي أنت السياسة اللاعبين بالسياسة على المركز الأول بالوضع الأميركي هم ولم يقبلوا ببقاء القوات البريطانية في بلدهم هذه ما ممكن إحنا بالنسبة للعراق ومعنا يختلف إحنا العراقيين الإمام علي عليه السلام اللي هو تلميذ رسول الله عليه الصلاة والسلام.

ليلى الشايب: صلى الله عليه وسلم..

علي محسون: هم رضوا عن العراقيين يعني وبلد هو بلد في الحضارة وببلد دماء تنبض في نفسه الحضارة وهذا مو موجود على مر التاريخ العراقي ينتكس ويصعد وعندنا تجارب كثيرة نحن في باعتبارنا يعني كلاجيء سياسي يعني كنت في يعني أيضا هناك طائرات استولت على ترتيب أمور المعسكر ما أريد أسميها بعدين ما يصح إلا الصحيح يعني هذا وضع في أي بلد مخاض الآن يعيش بلد لكن الإعلام من الإعلام العربي أن يلعب دور كبير في توحيد الشعب العراقي بصورة خاصة..

ليلى الشايب: لم تجبنِ علي على سؤال..

علي محسون: يعني الجزيرة خاصة رائعة جدا هذه الأيام تنقل الحقيقة وأنا أحترمكم جدا واحترم أرائكم لكن في نفس الوقت..

ليلى الشايب: شكرا على الاحترام ولكن لم تجب على سؤالي علي..

علي محسون: نعم أختي..

ليلى الشايب: لم تجب على سؤالي..

علي محسون: ما هو سؤالك شنو..

ليلى الشايب: طب أعيده لا بأس قلت لك هل من صالح حال العراقيين أن تنسحب القوات الأميركية أم لا؟

علي محسون: والله أكو رؤى رأيي بالنسبة لي انسحاب القوات الأميركية في الوضع الحالي يعني الآن في جدول زمني رائع جدا لأنه إحنا ما نريد أن تبقى القوات الأميركية إلا لما يكون جدول زمني معين يحدد به ويدعم الجيش العراقي ويسلح الجيش العراقي لحد الآن الجيش العراقي غير مسلح لكن أنا أكو بشائر كثيرة أن العراقيين كلهم يودون الانتماء إلى بلدهم والحفاظ على بلدهم من هذه المشاكل وهو الدم العراقي سيلان الدم العراقي..

ليلى الشايب: خطاب توفيقي بشكل ملحوظ أشكرك عليه على كل حال علي محسون من أميركا شكرا لك على هذه المشاركة الآن من العراق عمر الدليمي وكنت أود أن أستمع إلى رأي عراقي من داخل العراق عمر ماذا لديك ماذا تقول في هذا الموضوع..

عمر الدليمي – العراق: والله أنا أشكرك على إتاحة الفرصة..

ليلى الشايب: تفضل..

عمر الدليمي: وسلامي إلى الأستاذ غسان العطية أنا أسال كل المشاركين لو خرجت القوات الأميركية الآن من العراق ما هو البديل هل البديل القوات الغير جاهزة هل البديل العراقيين اللي تاركين العراق وخارجين خارج العراق ونائمين هناك ويتفسحون ويتونسون ما هو البديل أنا أسال كل المشاهدين الآن بالتلفزيون اللي يسمعوا صوتي..

ليلى الشايب: طب عمر ربما يرد على سؤالك أيضا بسؤال آخر هو..

عمر الدليمي: ما هو البديل.. البديل هو ترك العراق ملايين الرجال وخرجوا..

ليلى الشايب: يا عمر..

عمر الدليمي: ولا اللي لسه متجانسين وقاعدين وتاركين البلد في هذه المهنة ما هو البديل..

ليلى الشايب: طب عمر قد يطرح عليك السؤال التالي ما الذي يفعله الأميركيون في العراق الآن..

عمر الدليمي: والله يا أختي يعني وجودهم الآن يعني أفضل من خروجهم لأنه لو خرجوا لا أصبح البلد فتات..

ليلى الشايب: إذا كنا نتحدث عن عنف وديمقراطية..

عمر الدليمي: الآن هم يعتبرون البلد كيكة..

ليلى الشايب: عمر..

عمر الدليمي: البلد مو كيكة البلد ما يتقسم في خروج الأميركيين ولا في بقائهم..

ليلى الشايب: طيب يعني..

عمر الدليمي: ألو..

ليلى الشايب: نعم أسمعك يا عمر يعني أسير معك في هذا النهج أو هذا الأسلوب في التفكير والتحليل عندما نتحدث عن أعمال عنف ترتكب في العراق وعن مقاومة المقاومة باتجاه من ضد من؟

عمر الدليمي: والله يا أختي يعني مقاومة في العراق..

ليلى الشايب: يفترض أنها ضد وجود أجنبي أليس كذلك..

عمر الدليمي: في العراق وضد الأميركي هو الأميركي أصلا أتاح للمقاومة أنه يقاوم إليه الآن الذي يحدث في البلد هي كلها مليشيات طائفية هذا ليس عمل المقاومة..

ليلى الشايب: لكن أعمالها ضد من؟

عمر الدليمي: المقاومة لا تقتل العراقي..

ليلى الشايب: آه طيب..

عمر الدليمي: أنا على حد علمنا المقاومة لا تقتل العراقي المقاومة تقاتل الأميركي ولكن هم قاعدين الآن كل إخوانا العراقيين قاعدين في عمان وقاعدين في سوريا وقاعدين في كل دول العالم ليأتوا إلى العراق ويكونوا صوت واحد وحزام واحد حتى يستطيعوا أن يخرجوا الأميركان بسهولة الآن من الذي لدينا الجيش المكون من 170 ألف جندي ولا نظام الشرطة اللي ما عنده أبسط مقومات القتال العنيف مسدسات..

ليلى الشايب: والجيش العراقي حل بقرار أميركي عمر لا تنسى ذلك..

عمر الدليمي: نعم حل بقرار أميركي لكن الآن مفتوح الباب للجيش العراقي ليعودوا ويحموا مناطقهم نحن ليس مع بقاء الأميركان..

ليلى الشايب: أنت كعراقي..

عمر الدليمي: الأميركان لن يبقوا اليوم غدا سيخرجون.. سيخرجون بالسهل أو بالصعب يجب أن يخرج المحتل هذا مو أول احتلال للعراق قبله الاحتلال الإنجليزي وقبل الاحتلال..

ليلى الشايب: طيب الآن طيب هذه الأمنية وهذا هو الأمل ولكن أيضا ترفض خروج القوات العراقية عفوا الأميركية الآن أنت كعراقي ما الذي يخيفك تحديدا من خروج القوات الأميركية يعني ما هي تبعات ذلك برأيك على حياة العراقي والوضع العراقي بشكل عام..

عمر الدليمي: أختى الفاضلة..

ليلى الشايب: نعم..

عمر الدليمي: أقول لك وبصراحة لو كان باقيا السفير بيرمير لما حصل كل هذا من المليشيات وغير المليشيات السفير بيرمير كان صوته وكلامه كالسيف لم تكن لدينا شرطة ولم يكن لدينا جيش كان السفير بيريمر عندما يقول كلام انتهى..

ليلى الشايب: بدايات الاحتلال ليست كالآن..

عمر الدليمي: السفير بيرمير عندما حل الجيش والأجهزة الأمنية..

ليلى الشايب: طيب نكتفي بهذا القدر من مداخلتك عمر الدليمي من العراق شكرا لك الآن عمر علي من سوريا تفضل يا عمر..

عمر علي – سوريا: ألو السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام أسفة للتاخير يا عمر..

عمر علي: أختي الحقيقة أنا من العراق بس ساكن في سوريا..

ليلى الشايب: حذرت ذلك تفضل..

عمر علي: أهلا وسهلا..

ليلى الشايب: تفضل..

عمر علي: بالنسبة لخروج الاحتلال ما ممكن أميركا وضعت أجندة وضعت سياستها على أنه يدوم بقائها في العراق..

ليلى الشايب: غير ممكن أم غير محبذ..

عمر علي: لا غير ممكن..

ليلى الشايب: من قرر ذلك ولماذا؟

عمر علي: نفس هم الأميركان اللي مقررين هذا على عندهم أجندة عندهم مصالح في المنطقة وليس بالعراق يعني بالتحديد بس إحنا نطلب من الحكومة العراقية وبالذات من الأستاذ المالكي بأن يكشف الحقائق اللي وضعتها أميركا قبل دخولها للعراق يكشف الحقائق للشعب العراقي..

ليلى الشايب: ما هي هذه الحقائق؟

عمر علي: والله كثير من الحقائق يعني معروفة صارت بالنسبة معروفة للعراقيين ومعروفة للدول المجاورة أنه معروفة لكل العالم أميركا لديها مصالح.. مصالح في المنطقة مصالح كبرى وليست أميركا اللي كيف المفروض أن تحرر العراق وكذا هذا الكلام والأقاويل مفروض أنه ما تصدق يعني..

ليلى الشايب: تطلب من حكومة المالكي أن تكشف هذه الحقائق..

عمر علي: نعم كشف حقائق عندها أجندة وعندها حقائق وعندها تعليمات من قبل دخولهم للعراق ولا ممكن للسيد المالكي أن يقنعنا أن العراقية هي خارج العراق الآن ولا العراقيين اللي حالهم حال ممكن أن يسمعنا السيد المالكي أنه شو بعدين النتيجة شو تكون..

ليلى الشايب: شكراً لك يا عمر من سوريا عراقي طبعا كما قال يعيش في سوريا وهاجر واضطر إلى الهجرة إلى هناك محمد رضا الآن معنا من الإمارات محمد تفضل .. تفضل يا محمد يبدو أنه لا يسمعني أحمد المالكي من ألمانيا أحمد تفضل..

أحمد المالكي – ألمانيا: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

أحمد المالكي: كيف الحال يا أختي..

ليلى الشايب: الحمد لله..

أحمد المالكي: بغيت أشارك في الموضوع هذا الله يخليكي..

ليلى الشايب: تفضل المجال مفتوح لك تفضل..

أحمد المالكي: الله يخليك سمعنا عن مشاركات السابقين إخوانا العراقيين..

ليلى الشايب: أنت عراقي؟

أحمد المالكي: لا عربي..

ليلى الشايب: تفضل..

أحمد المالكي: بس أن تقول الأميركان سيخرجوا وين يخرجوا الأميركان وإحنا نعلم أن ثروات العراق تنحدر يوما بعد يوم مثل الشعب العراقي والعالم العربي أين هو.. هو ينظر للغرب أن يحلوا مشاكل العرب ولا ننظر لفلسطين وغيرها مثل العراق صدام ما بعد صدام ثروة العرب وما جره هذا الشعب العراقي كل يوم بالمئات نسمع في الأخبار في الجزيرة في جميع القنوات الفضائية هل أحد من العرب من رؤساء العرب تحرك أو نادى العراقيين أو عمل حل للعراقيين أبدا لو أن دولة غربية أو أجنبية والله يلاقوا لها حل اليوم قبل أمس لكن للأسف..

ليلى الشايب: طيب الملف العراقي يعني شائك لدرجة أنه لا أحد يريد أو يرغب أو لديه الحل حتى لفك على كل شكرا لك أحمد المالكي من ألمانيا قد يكون هذا المشارك الأخير معنا من العراق عبد الله محمد عبد الله تفضل..

عبد الله محمد – العراق: ألو..

ليلى الشايب: نعم يا عبد الله أسمعك..

عبد الله أحمد: السلام عليكم..

ليلى الشايب: وعليكم السلام..

عبد الله أحمد: الحكومة هذه حكومة المالكي كل هذا يعني الفعل في العراق كل هذا من حكومة المالكي..

ليلى الشايب:عفوا..

عبد الله أحمد: الفعل في العراق كل هذا من حكومة المالكي وهذا الإرهاب هذا إيراني وليس عراقي..

ليلى الشايب: عبد الله..

عبد الله أحمد: نرجوهم أن يتركوا العراق في حاله..

ليلى الشايب: من..

عبد الله أحمد: حكومة المالكي والشعب الإيراني والدخلاء هؤلاء المواطنين..

ليلى الشايب: ويتركوا العراق لمَن..

عبد الله أحمد: يتركوا العراق في حاله..

ليلى الشايب: طيب يعني شكرا لك عبد الله محمد من العراق على هذه المداخلة يعني كانت من التلقائية بمكان كما تابعنا أخيرا خالد الجبوري أيضا من العراق للأسف الخط انقطع مع العراق ومع خالد الجبوري على كل مشاهدينا بهذا نصل إلى ختام هذه الحلقة من منبر الجزيرة كما تابعتم خصصناها لاحتمالات انسحاب القوات الأميركية من العراق إذا في الختام لم يبق لي إلا أن أبلغكم تحيات لطفي المسعودي في الإعداد في إخراج هذا البرنامج منصور الطلافيح ولكم مني ليلى الشايب أطيب تحية دمتم بخير وإلى اللقاء.

المصدر: الجزيرة