نشرة الثامنة– نشرتكم

أخيرا الطفل السوري فواز في أحضان أسرته بعد اختطافه لأشهر.. والمنصات تتساءل عن دور الداخلية

أعلنت وسائل إعلام محلية سورية الإفراج عن الطفل فواز القطيفان، وذلك بعد أشهر من احتجازه من قبل عصابة طالبت عائلتَه بفدية قدرها 500 مليون ليرة ما يقارب 140 ألف دولار.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2022/2/13) التفاعل مع خبر الإفراج عن الطفل الذي تعرض للتعذيب على يد خاطفيه، فيما ذكرت المصادر أن الخاطفين وضعوه أمام إحدى الصيدليات بمدينة نينوى في ريف درعا، وأشارت إلى أنه بصحة جيدة.

وعبر وسم "فواز القطيفان" تداول النشطاء صور الطفل مع أهله، كما شهد حالة تضامن وتعاطف، وعبر ناشطو مواقع التواصل عن ارتياحهم بعودة فواز، وشارك البعض مخاوفه من تكرار القصة وفتحها بابا لابتزاز الأهالي والاختطاف.

وقد نشرت الداخلية السورية صورة فواز بعد عودته لأهله، مما أثار ردود فعل متباينة على مواقع التواصل، وقالت الداخلية في تدوينة على صفحتها الرسمية على فيسبوك "تحرير الطفل فواز قطيفان، وهو الآن بحالة صحية جيدة".

وقد استنكر سلطان الحربي قيام ضباط بأخذ الصور مع الطفل دون أن يتحركوا للإفراج عنه، فقال "هذا حبيبنا فوّاز المخطوف. الحمد لله دفع أهله الفدية ليخرج سالمًا ثم يلتقط هذا الضابط معه صورة وكأنّه البطل الذي حرره. لا حررت الشرطة فواز ولا أمسكت بالجناة. الحمد لله على سلامتك يا حبيبي".

وحيا نضال المصري ما اسماها جهود الأمن فكتب "الحمد لله على نعمة رجوعه لأهله سليما معافى وبصحه جيدة، بوركت جهود الأمن".

وتساءل شريف الحسن عما قدمته الداخلية فغرد "كلشي استثمار يعني؟ شو دور الداخلية (مع كامل الاحترام لها)؟ على حسب ما قرأت عبر صفحات النت: تم دفع الفدية من أهل الطفل المخطوف، ماذا قدمت الداخلية في هذه القصة المأساوية؟ عنجد: يلي بيعرف يا ريت يزودني بأي تفصيل بس من باب الفضول والله، لانو ما لقيت تفسير منطقي للصورة المنشورة على صفحة رسمية تابعه لوزارة الداخلية!".

وتمنى إياد دويداري أن يتم إلقاء القبض على العصابة فقال "يا ريت يتم القبض على العصابة بأسرع وقت ووضع حد لجميع من يعتدي على أمن وأمان المواطن".

وعبر هاني خير الله عن مخاوفه من تكرار قصة فواز فكتب "المشكلة أنه ممكن ينفتح باب الآن، ويصير الخطف عاديا، بشوفوا واحد ابن عيلة وعندهم قدرة مادية بيخطفوه وبيطلبوا فدية والمشكلة مارح تنتهى على هل الحالة".