نشرة الثامنة– نشرتكم

الحرب العالمية الثالثة.. وسم يتصدر المنصات العربية مع احتمال غزو روسي لأوكرانيا

تسارع وتيرة الأحداث والتصريحات في الأزمة الروسية الأوكرانية ألقى بظلاله بقوة على مواقع التواصل في العالم العربي؛ حيث سيطر وسم “الحرب العالمية الثالثة” على المنصات العربية.

وتداول المغردون العرب تحت هذا الوسم الكثير من الصور لضحايا الحروب، في حين ذهب آخرون للتحذير من نتائج الحروب والصراعات التي تؤدي إلى نتائج كارثية، وقالوا إن الحرب العالمية الثانية انتهت بكارثة إنسانية حقيقية؛ إذ قتل أكثر من 60 مليون شخص.

ومن التغريدات التي رصدتها النشرة التفاعلية "نشرتكم" (2022/2/12) تغريدة للناشط طارق سليمان، والتي تساءل فيها عن مدى احتمالية وقوع الحرب "هل حرب عالمية ثالثة قادمة؟ أم فقط تهديدات تمثيلية؟ أميركا تحذر رعاياها (وتطلب) من (منهم) مغادرة أوكرانيا، روسيا تضاعف عدد الجيش بحدود أوكرانيا".

أما مهدي سميطان، فغرد قائلا "الحياة قائمة على الحروب والصراعات، وكل أصوات السلام في الغالب ليست من طبيعة الإنسان، ولا تعبر عن نزعته الحقيقية؛ لأن الشر جزء من طبيعته البشرية، ولولا خوف الضعيف من القوي لما كان هناك سلام في هذا الكون".

وقال عبد الرحمن أحمد -بدوره- "بكل تأكيد، ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا… ستكون له تبعات قويه… قد تتغير خريطة المشهد السياسي العالمي… ولن ننسى أن في السياسة لا يوجد حليف دائم أو عدو دائم".

وعلق مجدي عقبة بقوله: "لماذا كل دول العالم تدعو مواطنيها لمغادرة أوكرانيا، في حين لم نسمع أن دولة دعت مواطنيها لمغادرة روسيا؟ الحرب إذا اندلعت لن تقتصر على جغرافيا أوكرانيا، بل ستمتد إلى روسيا، وربما تصل موسكو. أوكرانيا من أهم الدول المصنعة للأسلحة، ولديها صواريخ بعيدة المدى، وكان عندها برنامج نووي تنازلت عنه".

وكتب محمد صالح "الحقيقة لو حصل الأمر كما يتوقعون الثلاثاء القادم، فسيكون الأمر أقرب للمسرحية، خاصةً إذا ربطنا ذلك بأخبار تخزين الصين لمخزونات هائلة من بعض المواد الغذائية منذ عدة أشهر… المنطق السياسي المعتاد يقول إن الغرب يجر روسيا إلى حافة الهاوية لعقد صفقة في الدقائق الأخيرة، أو هناك مصلحة كبيرة للناتو من إغراء روسيا بأوكرانيا، وبداية تغيير جيوإستراتيجي في الخريطة العالمية".

أما ثامر، فغرد قائلا "الخلاف بين أوكرانيا وروسيا من 2010 تقريبا، وما هي أول مرة تحصل تهديدات ومناورات عسكرية على الحدود فيما بينهم، ولا تعتبر أصعب مرحلة بينهم! عام 2014، احتلت روسيا شبه جزيرة القرم التابعة لأوكرانيا، وما صارت أي حرب؛ ممكن التصعيد الإعلامي من قبل روسيا يكون لهدف اقتصادي مثل ارتفاع أسعار النفط".