
"أنقذوا النقب".. حملة على منصات التواصل لإنقاذ أراضي عرب الزيادنة من المستوطنين
وقد وثق ناشطون عبر وسم "أنقذوا النقب" مشاهد تظهر إقامة المستوطنين مباني متنقلة على الأراضي، في محاولة لتأسيس بؤرة جديدة، وذلك بدعم من نواب يمينيين، بينهم النائب المتطرف إيتمار بن غفير.
بالمقابل، أثنى ناشطون ومغردون على تصدي أهالي الزيادنة للمستوطنين، ومنعهم من فرض مشروعهم، كما دعا مغردون الجهات الرسمية والحقوقية والشعبية للقيام بمسؤولياتها في حماية أراضي النقب وحق الأهالي في العيش بأراضيهم ومنازلهم.
وقد بدأت القصة عندما قام مستوطنون يطلقون على أنفسهم "فتية التلال" بمداهمة أراضي قرية الزيادنة، وأحضروا معهم مبنى متنقلا، كما قاموا ببناء عدد من العرائش بهدف الاستيلاء على أرض عشيرة الزيادنة، في وجود قوات من الشرطة الإسرائيلية لحمايتهم ومنع المواطنين العرب من الاقتراب من المنطقة.
لكن أهالي الزيادنة في النقب تصدوا للمستوطنين ومنعوهم من إقامة مستوطنة على أراضيهم، حيث شرعوا فورا في هدم البيوت المؤقتة التي جلبها المستوطنون، ووجه ناشطون دعوات للأهالي للتوافد إلى المنطقة والتصدي للمستوطنين وإخراجهم من المكان، ولاقت تلك الدعوات استجابة واسعة.
بدوره، حضر عضو الكنيست إيتمار بن غفير إلى أرض الزيادنة بالنقب وهو مسلح، وهدد بإعادة أهل المنطقة إلى سوريا، حسب تعبيره، فرد عليه الفلسطينيون بهتافات "هذه أرضنا".
وناشد الأهالي فلسطينيي الداخل بالتكاتف للدفاع عن أرض النقب، كما استنكر مدير كتلة القائمة الموحدة وليد الهواشلة هذه العملية، وأشار إلى أنه تم التواصل مع الجهات المختصة من أجل سحب هذه البؤرة.
ومن التغريدات التي رصدتها النشرة التفاعلية "نشرتكم" بتاريخ 2022/2/10 تغريدة للناشط ممدوح أبو غليون كتب فيها "اللي بيبنوه بنهدّه، واللي بيزرعوه بنقلعه! النقب يواجه الاستيطان والاستيلاء على الأرض".
أما الصحفي هاني الشاعر فقال في تغريدة "سيبقى أهل فلسطين ورجالات النقب أصلب من الحديد في وجه المحتل".
وكتبت المغردة ابتهال "لم ينته الاحتلال من خطته في تهجير الفلسطينيين البدو في النقب، فقبل فترة وجيزة بدؤوا التحريش، واليوم شرعوا في بناء مستوطنة على أراضي العرب في منطقة رهط".
وأشادت الناشطة سارة بالشعب الفلسطيني، فكتبت "شعب جبار! لن تقوم لكم قائمة أيها المستوطنون على أرضنا المباركة، إنها أرضنا، تعرفنا ونعرفها فنحن منها وإليها بارك الله في رجال عرب الزيادنة وكل من وقف في وجه المستوطن والشرطي، سنتحرر".
بدوره، قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم "انتفاض أهالي النقب ورهط في الداخل المحتل ضد مستوطنين حاولوا إقامة بؤرة استيطانية على أراضي عائلة الزيادنة يؤكد مجددا تمسك أهلنا هناك بأرضهم وتجذرهم فيها، واستعدادهم للدفاع عن هويتها العربية في وجه المستوطنين الأغراب".