
أكثر من 40 دولة تتجسس ببرنامج إسرائيلي.. "بيغاسوس" يتصدر المنصات مجددا
وتابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2022/1/29) تفاعل الناشطين مع ما كشفت عنه تحقيقات استغرقت عاما كاملا نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times)، معلقين على ما توصلت إليه الصحيفة الأميركية عبر وسم "#بيغاسوس".
وقابل بعض رواد المنصات الرقمية هذه التحقيقات باستياء من استخدام دول عربية لبرمجيات التجسس هذه على صحفيين ومعارضين سياسيين، بينما شكك البعض الآخر في صحتها واستنكر اتهامها دولا باستخدام بيغاسوس.
وضجت مواقع التواصل بتفاعلات واسعة مع نتائج التحقيق الذي كشف أن إسرائيل استخدمت البرنامج كأداة في إستراتيجية الأمن القومي، وأنها استخدمته في السنوات الأخيرة لتحسين علاقاتها مع عدد من الدول.
ومن التفاعلات على ما نشرته نيويورك تايمز، قول الناشط عبادة علالي "نشرت نيويورك تايمز اليوم تقريرا يشير للدور الحاسم الذي لعبته بيغاسوس/NSO في الدبلوماسية الإسرائيلية، وأشار إلى كسب موقف العديد من الدول العربية وخصوصا في حملتها ضد إيران مقابل الحصول عليه، كي يعلم العربي أن العدو الأساسي لنظامه السياسي هو المواطن، وعلى هذه البوصلة تبنى التحالفات".
وغرد الناشط كرم حمدي متسائلا "ما الجديد؟ طبعا سلاح مثل هذا سيتم استغلاله دبلوماسيا.. إسرائيل أكثر دولة تحب الاستفادة من كل شيء فطبيعي ستستغل رغبة الحكام في الحصول كل البرنامج لصالحها وهذا ما يثبت ان إسرائيل تعمل بشكل ذكي للوصول إلى مبتغاها ونحن نتراشق ونتبادل الاتهامات عن من الفاسد ومن الشريف".
أما المغرد عبد الرحمن راشد فقال "سقطة جديدة، التحقيق كشف تفاصيل لا يمكن إنكارها ودول عربية تتحرك في سبيل قمع شعوبها ومن المستفيد والرابح؟ الاحتلال الإسرائيلي صنع أهم أداة يحبها الحكام العرب ويبيعها مقابل إنجازات سياسية".
وقال الناشط إبراهيم سلمان في تغريدة له "دى الحقيقة الثابتة عن إسرائيل. يعنى قصة التطبيع والسلام مجرد غطاء أما إسرائيل حقيقي هدفها كسب الأموال عن طريق تقديم خدمات للأنظمة الاستبدادية للتجسس على شعوبها وقمعها والموضوع تعدى الدول العربية الى افريقيا والبرازيل. إسرائيل من أغنى دول العالم بسبب القصة دى".
نفي سعودي
أما في السعودية، فقد نفت صحيفة عكاظ -استنادا إلى بيان لحزب الليكود الإسرائيلي- ما تردد من اتهامات وجهت إلى الرياض باستخدام برمجيات بيغاسوس، وقالت الصحيفة في مقال إن حزب الليكود فند ما جاء في التحقيقات، ونفى أن تكون الحكومة الإسرائيلية السابقة قد عرضت على السعودية نظام بيغاسوس التجسسي، مؤكدا أن تلك التقارير كاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف البيان أن مبيعات هذا النظام أو المنتجات المماثلة لشركات إسرائيلية تمت إلى دول أجنبية بموافقة وإشراف وزارة الدفاع وفقا للقانون الإسرائيلي.
ومن التفاعلات على الاتهامات التي وجهت للسعودية ونفي حزب الليكود لها، قالت الناشطة ريما السيف "رمتني بدائها وانسلت! ترمون التهم من وسائل ومصادر مكذوبه تحاول أن تشوه الصورة السعودية.. ولو السعودية راح تأخذ شيء أو تبدا العلاقات ترا ما اهتمت فيكم! حنا من القلائل اللي وقفوا لليوم ضد الكيان الصهيوني وكل ما يقال كذب".
في المقابل، كتب أما المغرد سلطان العامر "أنا ما كنت مصدق خبر النيويورك تايمز، بس بعد استشهاد عكاظ بحزب الليكود الإسرائيلي عرفت إنه خبر صحيح".
وغرد الناشط رعد محمد قائلا "شنوه هذا، الليكود حزب سياسي وليس جهة استخباراتية يمكن الاعتماد عليها، المفترض الجهة التي تنفي إما الشركة أو جهات أمنية أخرى في الكيان الصهيوني. أتمنى أحيانا أن يصمتوا حتى لا يزيدوا الطين بلة".