
مقاطعة المنتجات الهندية.. حملة متواصلة على منصات التواصل ردا على قتل مسلمي ولاية آسام
ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/9/27) التفاعل مع الوسم الذي تصدر قائمة الأكثر تفاعلا في عدة دول عربية، وطالبوا تحت هذا الوسم بمقاطعة المنتجات الهندية على غرار حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، التي أثرت على الاقتصاد الفرنسي، بحسب تعبيرهم.
وقال المغردون إن واجب الشعوب العربية والإسلامية هو مساندة ونصرة المسلمين في الهند بمقاطعة المنتجات الهندية، كما ناشدوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على السلطات الهندية.
ومن التفاعل العربي مع الحملة؛ أكد جاسم الغيث أن المقاطعة هي السلاح الفعال وسط ما وصفه بالتراخي الرسمي فقال "مجرّد الاستنكار والصراخ لا يقدم ولا يؤخر إن لم يقترن معه فعل، وبما أن الحكومات الإسلامية أضعف من أن تأتي بربع خطوة، فإن الفعل ووسائل الضغط بيد الشعوب الإسلامية، من خلال مقاطعة المنتجات الهندية، حتى تصل الرسالة (بأن المسلم أخو المسلم لا يخذله)".
بينما تساءل عمر سلامة عن المنظمات الحقوقية والدولية ودورها فيما يحدث مع مسلمي الهند، فغرد "المسلمون في الهند يقتلون بدم بارد، والحكومات العربية والإسلامية تتعامل مع الهند، يجب أن يكون لهم دور فعال في الضغط على حكومة الهند. أين حقوق الإنسان؟ أين مجلس الأمن؟ أين الأمم المتحدة؟ أين المجتمع الدولي؟"
وأكد الشيخ محمد الصغير أن المقاطعة أقل تعبير عن الاستنكار فقال "فكرة المقاطعة هي أقل درجات تغيير المنكر، ووسيلة الشعوب المقهورة التي لا تملك إلا الاعتراض والامتعاض، وهي أبسط مشاعر التضامن، حيث خذلتنا الحكومات في نصرة رسول الله (ﷺ)، والدفاع عن قضايا المسلمين. ومن هنا كانت مقاطعة المنتجات الهندية أقل الواجب، بعدما رأينا الهند تقتل المسلمين".
أما محمد العناسوه فاعتبر المقاطعة أقل واجب تجاه المسلمين في الهند فغرد "أقل ما يمكن أن نفعله كشعوب مسلمة هو المشاركة في وسوم تظهر تضامنا ووقوفنا مع إخواننا المسلمين في الهند، قاطعوا منتجاتهم، مسلسلاتهم، مطاعهم".