نشرة الثامنة– نشرتكم

الأقصى في خطر.. وسم يتصدر مواقع التواصل مع استمرار الانتهاكات في الأقصى المبارك

عاد وسم “الأقصى في خطر” ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي مع استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لحرم المسجد المبارك وباحاته.

وتابعت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2021/5/23) عودة وسم "الأقصى في خطر" بقوة على منصات التواصل، عقب اعتداء قوات الاحتلال على عدد من موظفي المسجد الأقصى والسماح للمستوطنين بدخول باحاته، والتجول في محيط المسجد بحراسة قوات الاحتلال، حيث سمحت لهم بالدخول بعد توقف نحو 20 يوما.

وعبر كتاب وصحفيون وناشطون عن تضامنهم مع المقدسيين، ورفضهم ممارسة قوات الاحتلال واعتدائه على الموظفين.

كما تفاعل عدد كبير من الناشطين على فيسبوك مع فيديو يظهر امرأة مسنة تصرخ في وجه قوات الاحتلال. وقد تداول ناشطون صورا تظهر قوات الاحتلال وهي تعتقل عددا من الفلسطينيين في باحات الأقصى.

وتفاعل الناشطون عبر هذا الوسم، وقال الناشط عبدالله معروف في تغريدة له "كانت الاقتحامات تتجه لتغيير الوضع القائم في #المسجد_الأقصى، فاضطر الاحتلال لوقفها حتى هدأت المواجهة، ثم عاد باقتحام رمزي، مع منع تحت سن 45 سنة من المسلمين من دخول الأقصى، وبمجموعات مقتحمين لا تزيد على 20 شخصا! هذه هي الصورة الفعلية لما يجري، والمعركة مستمرة".

وكان لرضوان الأخرس رأي آخر، قال فيه "بعد أن حول الاحتلال المسجد لثكنة عسكرية وأعاق وصول الشبان إليه.. مستوطنون يقتحمون #المسجد_الأقصى المبارك في استفزاز جديد لمشاعر المسلمين".

من جهته، كتب المغرد أسامة رشدي "استفزازات اليمين الصهيوني المتطرف الذي يحكم الكيان ويمارس العنصرية ضد الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين في المسجد الأقصى مستمرة. هذه إهانة واستخفاف بكل الوساطات والأصوات الدولية التي طالبتهم بالتهدئة واحترام المقدسات. الاقتحامات المسلحة للأقصى واستمرار حصار وتهديد #الشيخ_جراح جريمة".