
9 إعدامات في قضية كرداسة بينهم شيخ ثمانيني.. غضب في منصات التواصل واستنكار لعدم مراعاة رمضان
ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/4/27) التفاعل، حيث عبر رواد المنصات عن غضبهم من الحكم الذي وصفوه بالجائر، متهمين السلطات بانتهاك حرمة شهر رمضان، في حين رأى آخرون أن الحكم قصاص لرجال الشرطة من ضحايا واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة.
وأكدت وسائل إعلام مصرية أن حكم الإعدام نُفذ في ساعة مبكرة من صباح أمس الاثنين، بسجن وادي النطرون، حيث أخطرت النيابة العامة أُسر المتهمين لتسلم جثامين ذويهم من المشرحة.
ومن بين الأشخاص الذين نُفذ بحقهم حكم الإعدام صباح أمس في مصر كان الشيخ الثمانيني عبد الرحيم جبريل، وتداول نشطاء على منصات التواصل شهادات قالت إنه لم يكن في مركز شرطة كرداسة يوم اقتحامه، كما تداولوا مقاطع له وهو يتلو القرآن.
وانتقد ناشطون تنفيذ حكم الإعدام الذي كان بعد أيام قليلة من بث حلقة حول واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة في مسلسل "الاختيار 2".
وكانت منظمة العفو الدولية غردت قبل أيام عن ارتفاع معدل الإعدامات في مصر، وقالت "ارتفع عدد عمليات الإعدام السنوية في مصر 3 أضعاف؛ فنفذ ثالث أكبر عدد من عمليات الإعدام التي علم بتنفيذها في العالم. وصدر بحق ما لا يقل عن 23 شخصًا من أصل 107 أشخاص أُعدموا في مصر، حكم في حالات تتعلق بالعنف السياسي إثر محاكمات جائرة".
في حين اعتبر الحقوقي أسامة رشدي أن الإعدام انتقام عشوائي، فغرد "كأنها إحدى حلقات دراما الكراهية والانتقام، نفذوا اليوم حكم الإعدام في 17 مصريا في قضية اقتحام قسم كرداسة، إعدام أبرياء بعد حادث حدث بسبب مذبحة رابعة المأساوية، التي بثت على الهواء من قبل جماهير غاضبة اتسم بالشيوع وعدم الدقة في تحديد المتهمين، والأحكام هي انتقام عشوائي".
وغرد حسام الشيخ متسائلا: "إلى متى استمرار سيلان كل هذه الدماء الطاهرة في مصر؟ لا مراعاة لحرمة دماء ولا لشهر فضيل، حسبنا الله ونعم الوكيل".
وأكد الصحفي سمير العركي أن السلطات قررت استثمار مسلسل الاختيار لتنفيذ الأحكام التي تؤجل عادة في شهر رمضان، فقال "كان هناك عرف لدى وزارة الداخلية المصرية في شهر رمضان، يتمثل في إرجاء تنفيذ أحكام الإعدام إلى ما بعد الشهر الكريم، لكن يبدو أن أهل الحكم أرادوا استثمار مسلسل الاختيار2 في تنفيذ جملة من الإعدامات السياسية في أهالي كرداسة، بينهم شيخ تجاوز 80 من عمره".
وانتقد الشيخ محمد الصغير صمت المنظمات الحقوقية عن هذه الإعدامات، فكتب "بعد إعدام الشيخ عبد الرحيم جبريل اليوم وقد تجاوز عمره 80 قلت لو كان الإعدام لشخص لا يدين بالإسلام لانتفضت له الجمعيات والمنظمات والبرلمانات، ولكن بما أنه عبد الرحيم فلا بواكي له، وبالمناسبة تقدم أهالي كرداسة بشهادات موثقة قانونيا تفيد بعدم وجود الشيخ في الواقعة ولم ينظر فيها".