نشرة الثامنة– نشرتكم

يجب وقف التحرش بالنساء.. حملة كويتية تثير جدلا في المنصات

تستمر الحملة المناهضة لظاهرة التحرش في الكويت عبر وسوم مختلفة أبرزها “التحرش ما ينسكت عنه”، وقد حظيت الحملة بتفاعل كبير من مغردين ومؤثرين طالبوا بتغيير طريقة تعاطي المجتمع مع الظاهرة وسن قوانين.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/2/10) شرارة الغضب ضد ظاهرة التحرش، والتي انطلقت بعد انتشار مقطع لمؤثرة كويتية، تروي قصة تعرضها لموقف أزعجها. وطالبت المؤثرة، آسيا الفرج، بمحاسبة المتحرشين، وفرض قوانين تجرم التحرش، كما عبر العديد من الشخصيات المؤثرة على منصات التواصل والناشطات الكويتيات عن رفضهم السكوت على التحرش.

ورغم المعارضة الكبيرة للتحرش في الكويت عبر الوسوم؛ إلا أن صوت الاستهزاء من الحملة كان حاضرا، حيث عبرت المؤثرة سارة الكندري عن استهزائها بالحملة وتساءلت هل المطلوب أن يغمض الناس أعينهم ليختفي التحرش؟.

ودفع التفاعل الواسع مع الحملة صحفا إلكترونية للنزول إلى الشارع لرصد ظاهرة التحرش، عبر تتبع فتاة تسير بسيارتها في أحد الأسواق وتصويرها عن بعد وما تعرضت له من تحرش؛ لكن الفيديو أثار جدلا كبيرا في البلاد.

بدورها، دعمت السفارة الأميركية في الكويت الحملة المناهضة للتحرش عبر تغريدة قالت فيها "حملة تستحق الدعم. يمكننا جميعا فعل المزيد لمنع التحرش ضد المرأة سواء في الولايات المتحدة أو في الكويت".

وأكد عضو مجلس الأمة الكويتي، عبد العزيز طارق الصقعبي، تقديمه مقترح قانون لتجريم التحرش، فكتب "التحرش والعنف آفة مجتمعية لا ترتبط بجنس أو فئة، ومع إيماني التام بدور الأسرة ومؤسسات التعليم في نشر القيم وتعزيز الأخلاق، يبقى لهيبة القانون دورا مهما في حفظ المجتمع وحماية الأفراد، لذا تقدمت اليوم بمقترح تجريم التحرش".

أما المحامي حسين العبد الله، فطالب بتفعيل العديد من الأدوات من أجل القضاء على الظاهرة، فقال "أحد الحلول لمواجهة قضية التحرش هي بإعادة شرطة الأسواق، واستعانة الأمن بكاميرات الشوارع لملاحقة المخالفين وإحالتهم للقضاء، كما أن مواجهتها تتطلب سرعة ضبط المخالفين والنص على عقوبات تتعلق بتجريم الأفعال المتصلة بالتحرش صراحة، فمن أمن العقوبة أساء الأدب".

في المقابل، ترى المغردة آمنة بحبحاني أن الفتاة وطريقة لبسها سبب فيما يحدث لها، فكتبت "باختصار البنت المحتشمة سواء سفور أو محجبة الي عارفة حدودها الداخلية والخارجية محد يتجرأ عليها غير هالكلام ماكو".

بدورها، أكدت المغردة سارة مبارك أن التشهير الفوري بالمتحرش هو الحل، فغردت "بما إننا تحدثنا بصراحة عن التحرش في الكويت، أحب أقول وبصوت عال إن كل متحرّش في المحيط الثقافي تعرض لي أو لإحدى صديقاتي مشيت وأعلنت للعالم إنه متحرش، سيكرهونك ويلفقون التهم ويكذبون وستضحكين من ارتباكهم".