
ضغط أوروبي لمنع انتقال اللاعبين الأفارقة.. غضب بالمنصات من "عنصرية ضد القارة السمراء"
ودار جدل كبير في الأوساط الرياضية بشأن الحديث عن إلغاء البطولة أو تأجيلها في الوقت الحالي، وتحدث عدد من الصحفيين والمتابعين عبر تويتر عن إهانة وعنصرية ممنهجة ضد "القارة السمراء"، رغم ما تزخر به من مواهب.
غير أن الجدل بشأن تنظيم كأس الأمم الأفريقية قد حُسم، بعد أن أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) -في بيان مشترك مع الكاميرون المستضيفة- إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية في الفترة بين التاسع من يناير/كانون الثاني إلى السادس من فبراير/شباط 2022.
وأوضح البيان المشترك الذي صدر اليوم أن البطولة ستقام في موعدها مع إعلان البروتوكول الطبي الخاص بها، واشترطت اللجنة المنظمة على المشجعين الراغبين في الحضور إلزامية التطعيم مع تقديم فحص قبل المباراة.
أفريقيا.. "الحيطة المايلة"
وعبر وسم (هاشتاغ) "الكان" تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر الضغط الأوروبي. وقد رصدت "نشرة الثامنةـ نشرتكم" (2021/12/17) أبرز التفاعلات.
وغرد محمد فتحي ساخرا "مباريات الدوري الإنجليزي تجرى وتؤجل وراء بعضها، لكن جون ومايكل هناك يرون أن بطولة أفريقيا هي التي تسبب لهم مشاكل".
وكتب الصحفي محمود ضياء إن "الدوري الأوروبي عادي يلعب في 12 دولة، واللاعبين يتنقلون من كل مكان. والكأس تلعب عادي ضد رغبة جزء من اللاعبين ووسط انتشار فيروس كورونا في البرازيل، لكن في أفريقيا لماذا يكون هناك خوف على اللاعبين من كورونا والمتحور الجديد".
أما أمير عبد الحليم فاستخدم جملة "الحيطة المايلة" (الحائط المائل) كوصف مناسب لفكرة ضغط الأندية الأوروبية من أجل أن يتم تأجيل كأس الأمم الأفريقية بحجة لعبها في يناير/كانون الأول بوسط الموسم، وبحجة الخوف من متحور كورونا الجديد (أميكرون).
ويضيف المغرد أن نفس الأندية ستبقى مضطرة أن تترك لاعبيها يشاركون في كأس العالم السنة المقبلة في فصل الشتاء في وسط الموسم.
غير أن محمود مصطفى علق بالقول إن "البطولة الوحيدة التي تلعب وسط الموسم هي بطولة أفريقيا، وأن من حقهم أن يفعلوا ذلك لأنهم يريدون من لاعبيهم المحترفين الذين يدفعون لهم الأموال أن يكسبوا البطولات. تغيير موعد البطولة هو الحل".