
وحدة بالداخلية الفرنسية لمحاربة المؤثرين الإسلاميين.. منصات التواصل تسأل: أين حرية التعبير؟
ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/10/21) انتقادات الناشطين لهذه الخطوة، واعتبارهم بأها مناقضة لقيم الجمهورية التي غالبا ما يتغنى بها الساسة في فرنسا، وحذروا من تقييد حرية التعبير.
وانتقد الناشط رفيق شقات تسييس الحكومة لكل شيء مسلم، فكتب "باسم محاربة الإسلام السياسي تسيس الحكومة كل شيء إسلامي، باسم الكفاح ضد الانفصالية، تنظم الانفصال. باسم الدفاع عن حرية التعبير، تجرم وتقيد حرية التعبير للمسلمين".
ودعا الناشط تركي الشلهوب إلى التمسك بمقاطعة المنتجات الفرنسية من أجل الرد على هذه الإجراءات، فقال "يحاربون ديننا ويستهزئون بنبينا ويضيقون على إخوتنا، مقاطعتهم واجبة"
بدوره اعتبر المغرد محمد عبد الرحمن أن الحملات التي تقودها فرنسا لن تفيد، وأن الإسلام ينتشر رغم ذلك، فكتب "الفرنسيون عندهم ذعر وخوف من انتشار الإسلام في أوروبا وخاصة فرنسا معقل العلمانية ومبتدأها، لكن الله حافظ دينه وينصر من ينصره، وهو ما لا يعرفه هؤلاء".
في المقابل، أكدت وزيرة المواطنة الفرنسية مارلين شيبا أن وحدة "الخطاب الجمهوري المضاد" ما زالت تعمل بشكل فاعل رغم الصعوبات، فقالت "بعد عام من إنشائها، تقوم الوحدة التي أنشأناها بناء على طلب رئيس الجمهورية بعمل صعب ولكنه مستمر وفعال".