نشرة الثامنة– نشرتكم

نقل للعلاج في مستشفى إسرائيلي.. اللاعب الأردني راتب العوضات حديث المنصات الأردنية

أثار نقل لاعب كرة القدم الأردني راتب العوضات للعلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية غضب الأردنيين على منصات التواصل الاجتماعي، وانتشر وسم باسم اللاعب الذي ناشد الناشطون بالتدخل لعلاجه.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2021/1/2) المقابلة التي أجريت مع العوضات قبل أيام وانتشرت بشكل واسع على المنصات الأردنية، بعد أن ظهر اللاعب باكيا من تدهور وضعه الصحي وعدم قدرته المادية على العلاج خارج المملكة.

وتم الإعلان أمس الجمعة عن نقل العوضات للعلاج في الخارج، حتى تبين بعد ساعات قليلة أنه نقل للعلاج في إسرائيل وتحديدا في مستشفى هداسا بالقدس، الأمر الذي أثار حفيظة كثير من الناشطين، فظهر شقيقه في بث مباشر على فيسبوك يعلن أن راتب يرفض العلاج في إسرائيل ويريد العودة إلى بلاده.

وتساءل محمد شاهين عن سبب نقل اللاعب الأردني إلى إسرائيل وليس أي دولة أخرى، فكتب "شافى الله الكابتن راتب العوضات وعافاه، نتفهم أن هداسا ولكامل الأسف لديه من التقدم الطبي ما يفوق المستشفيات الأردنية كافة، ولكن هل ضاقت مستشفيات الدنيا بالأردنيين لنتوجه لهداسا كلما استعصت علينا حالة طبية؟ أم هي مقدمة للتطبيع المفروض علينا؟".

بدوره، دعا الناشط ليث محمد اللاعب إلى رفض العلاج لدى مستشفيات الاحتلال لأنه مذلة، فقال "إلى راتب العوضات، أقول لك ما قاله أجدادنا لعدونا قبل عشرات ومئات السنين: الموت ولا المذلة، وأنا أقول لك: إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا".

ويرى سالم النوارسة أن العلاج في إسرائيل لا يعني التطبيع، فكتب "علاجك في مستشفى هداسا لا يعني أنك مطبع أو راض عن التطبيع، لا تخلطوا الأمور بعضها البعض ولا تنسوا أنه أنتم من طالب الديوان الملكي بحق علاج راتب العوضات، لا تقتلوا الرجل بأقلامكم والسياسات، الله يشفيه ويعافيه يا رب".

فيما شكر إيليا الربضي الحكومة الأردنية على علاج اللاعب، وفضل أن يكون في بلد غير إسرائيل، فغرد "لو توفر علاج للكابتن راتب العوضات في الأردن لما أرسل للعلاج في الخارج، شكرا للديوان الهاشمي على تكفله بالعلاج في الخارج، وقد كان ذلك مطلبا شعبيا، ولو بقي بيننا الكابتن دون علاج أو تأخر نقله لمستشفى متخصص في علاجه ومات -لا سمح الله- لتم تحميل الدولة مسؤولية وفاته".