نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد السمك.. مغردون لبنانيون يبحثون عن الشاي عبر وسم "أين السيلاني"

بعد حملة أطلقها اللبنانيون عبر وسم “أريد سمكتي” للبحث عن شحنة أسماك تسلمتها حكومتهم من موريتانيا، يتصدر وسم “أين السيلاني” قوائم التغريد اللبنانية بحثا عن شحنة مساعدات أرسلتها سريلانكا.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/9/9) رصدت تساؤل اللبنانيين عبر وسم (هاشتاغ) "أين السيلاني" عن مصير عشرات الطائرات المحملة بالمساعدات التي لم تصل للشعب كما يقول النشطاء. ودعا ناشطون الدول المانحة لإرسال المساعدات للجمعيات المدنية بدلا من حكومة المحاصصة والفساد اللبنانية كما أسماها البعض.

وجاءت هذه الضجة الجديدة بعد أن نشر موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية بيانا أعلن فيه شكر الرئيس اللبناني ميشال عون رئيس سريلانكا على هدية الشاي السيلاني. وأكد البيان تسلم الجيش اللبناني للشحنة، وتسليمها بدوره إلى دوائر رئاسة الجمهورية حيث تمّ توزيعها على عائلات العسكريين في لواء الحرس الجمهوري بدلا من المتضررين من الانفجار.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وفي أول تصريح رسمي بعد ضجة الشاي السيلاني، نشر حساب الرئاسة اللبنانية الرسمي على تويتر تغريدة قال فيها إن "الشحنة السريلانكية هي من شقين، 1000 حزمة عبارة عن مواد غذائية إلى اللبنانيين، و1675 كيلوغراما من الشاي (هبة) إلى فخامة الرئيس العماد ميشال عون".

وأرفق الحساب مع التغريدة صورة لما قال إنه مراسلة رسمية تثبت أن الشاي كان هبة للرئيس اللبناني.

ولكن النشطاء على المنصات اللبنانية لم تقنعهم تغريدة رئاسة الجمهورية، وأعادوا تداول تغريدة نشرها الحساب نفسه في 24 أغسطس/آب الماضي كان قد أكد فيها أن الرئيس عون التقى سفيرة سريلانكا في لبنان، التي نقلت إليه تعازي بلادها في ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وأعلنت أن سريلانكا قدمت 1675 كيلوغراما من الشاي السيلاني لصالح المتضررين من الانفجار، معتبرة أن مثل هذه المساعدة تعبّر عن الصداقة التي تجمع الشعبين اللبناني والسريلانكي.

تفاعلات واسعة على المنصات اللبنانية عبر وسمي "أين السيلاني" و"حرامي الشاي". وكتب لوسيان بورجيلي "(عون: إذا ثبت توّرط أحد أفراد عائلتي بالفساد مستعد أن أترك الرئاسة)٣٠ آب ٢٠٢٠.. يلا ناطرينك تترك الرئاسة وتستقيل فورا بعد فضيحة 1675 كغ من الشاي المسروق من قبل الرئاسة.. بغير بلدان بيستقيلوا لفضائح أقل بكتير من هيك".

في المقابل، كتب الإعلامي شربل خليل "يسقون لبنان بدمائهم وأنتم تريدون حرمانهم من كوب شاي".

بينما غرّد عباس حيدر "رئيس جمهورية لا يؤتمن على شاي، فكيف يمكن أن يؤتمن على بلد في مهب أزمة اقتصادية خانقة؟".

أما قاسم نصر الدين فكتب مدافعا عن الرئيس اللبناني "يطبلون لناهبي وسارقي المال العام وأموال الناس ويصوبون على من يحمل لواء الشرف ومحاربة الفساد".