نشرة الثامنة– نشرتكم

لماذا يطالب المغردون اللبنانيون بأسماكهم؟

رصدت حلقة (2020/9/7) من نشرة الثامنة- نشرتكم التفاعل على وسم (هاشتاغ) “أريد سمكتي” الذي تصدر قائمة التداول اللبنانية، فما قصته؟

تغريدة نشرها الصحفي اللبناني محمد نزال قبل 10 أيام تعود إلى واجهة المنصات اللبنانية وتتحول إلى حملة شعبية واسعة النطاق.

وكان نزال قد كتب في تغريدته "أسبوعان على وصول الأسماك الموريتانية المشهورة بجودتها إلى لبنان، مساعدة بعد انفجار مرفأ بيروت، مشكورة موريتانيا الحبيبة، بلاد شنقيط وبني حسان، المهم، أنا كمواطن لبناني فقير ومحب للسمك لم أحصل على أي سمكة، ولا حتى حسكة، السؤال: أين توزعت تلك الأسماك؟ سؤال جدي".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وتحولت التغريدة صباح اليوم إلى وسم "أريد سمكتي" الذي تصدر قائمة التداول اللبنانية.

وكان للوسم الساخر دور في الإضاءة على مشكلة اختفاء المساعدات التي تدفقت إلى لبنان من مختلف دول العالم في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الكارثي.

وشدد ناشطون عبر الوسم على أن المساعدات لا تصل إلى مستحقيها، مؤكدين استيلاء بعض التجار النافذين على المساعدات وبيعها في مختلف المحال التجارية بلبنان.

وأسهم في انتشار الحملة وتصاعد وتيرتها نشر الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على تويتر مقطع فيديو يشكر فيه دول العالم بمختلف اللغات على مساعدتها للبنان.

ومن التفاعلات على وسم "أريد سمكتي" كانت تغريدة علي علي الذي كتب ساخرا "تختفي كأنك سمكة وضعت في قبعة ساحر".

وكتب مازن القزويني "طولو بالكن عليهن للجماعة.. بعدن عم يقسموا ليشوفوا كل حزب كم سمكة بيطلعلوا، وبعدين بوزعوهن عالحاشية.. اشتروا سردين بالوقت الحالي".

وغرد نعيم برجاوي "أعرف الكثير من الفقراء لم يصلهم شيء من أطنان الأسماك (12 طنا) التي قدمتها دولة موريتانيا الشقيقة كمساعدة إلى لبنان عقب #انفجار_بيروت، علما أن أرخص كيلو سمك في لبنان سعره اليوم لا يقل عن 35 ألف ليرة!".

هذه الضجة دفعت الجيش اللبناني إلى نشر بيان عبر حسابه في تويتر قال فيه "تسلمت قيادة الجيش في وقت سابق حمولة أسماك وزنها حوالي 12 طنا مقدمة للبنان من دولة موريتانيا، وعمدت فور تسلمها إلى تخزينها وفق الأصول وعملا بشروط السلامة العامة، وتتواصل قيادة الجيش مع عدد من الجمعيات التي تقوم بإعداد وجبات طعام لطهو السمك وتوزيعه على متضرري انفجار المرفأ".