نشرة الثامنة– نشرتكم

ترامب وبايدن.. تراشق المناظرة الرئاسية يصل منصات التواصل

تصدر وسم “مناظرات 2020” قوائم الأكثر تداولا عالميا، بعد المناظرة الرئاسية الأولى بين المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن والرئيس دونالد ترامب، وشهد الوسم جدلا أكثر حدة من المناظرة.

ورصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2020/9/30) انقسام المغردين بين من وصف أداء الرئيس ترامب بالطفولي وغير المهني، واتهمه بالكذب وتزوير الحقائق، وبين آخرين قالوا إنه كان الأقوى في المناظرة واصفين أداء المرشح الديمقراطي بايدن بالضعيف.

ووُصفت المناظرة الأولى بالفوضوية، حيث شهدت سجالات محتدمة بشأن قضايا عدة؛ كان أبرزها تعامل الرئيس الأميركي مع جائحة كورونا والاحتجاجات العرقية وسجله الضريبي وترشيحه قاضية لخلافة الراحلة روث بادر غينسبرغ في المحكمة العليا، كما شهدت تبادل الاتهامات بين بايدن وترامب بعدم الدعم الكافي للجيش الأميركي.

وكانت التفاعلات الأميركية مع المناظرة الرئاسية بالملايين، حيث اعتبرت دايان ليسا المناظرة عرضا سخيفا من ترامب، فقالت: "لقد اعتدنا على العروض السخيفة مثل عروض ترامب، لدرجة أن أداء مثل أداء بايدن يبدو (سيئا) أو (بلا طاقة). لا، جو ليس خياري الأول، ولكنه يتحدث بالطريقة التي ينبغي أن يتحدث بها المرشح الرئاسي، دعونا نرفع معاييرنا".

أما لورينا غارسيا فاعتبرت المناظرة مضيعة للوقت، وغرّدت "كانت المناظرة ليلة أمس مضيعة للوقت، نحن نعلم أن دونالد ترامب غير قادر على النقاش بحضارة، ما الهدف من الاستمرار في ذلك؟ أنا أسأل حقا".

في المقابل، غرّد من الجانب الجمهوري الإعلامي لاري إيلدر الذي انتقد لغة المرشح الديمقراطي، قائلا "تخيّل لو كان جون ماكين أو ميت رومني قد وصفا الرئيس باراك أوباما بأنه مهرّج، وطلبا منه أن يخرس خلال إحدى المناظرات، كانوا سيعلنون حالة الطوارئ ويستدعون اللواء 82 من سلاح الجو".

بينما ترى الصحفية مولي هيمينغواي أن ترامب أهدر فرصة عرض نجاحاته، فكتبت "أضاع ترامب فرصا لشرح نجاحاته، سواء في الإصلاح التنظيمي أو قتل الأشرار أو مراقبة الحدود أو صفقات السلام، بايدن لم يقدم أي حجج إيجابية لنفسه. فهمنا، الرجل البرتقالي سيئ، ولكن ماذا عنك؟ يجب إعطاء الفرصة للمرشحين بالنقاش".