
نشرة الثامنة– نشرتكم
بعد قيامة بيروت يوم الثلاثاء.. حان يوم الحساب
نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/8/8) سلطت الضوء على التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي اللبنانية مع المظاهرات المتواصلة في بيروت، وكان وسم "يوم الحساب" هو الأدق وصفا لما يحدث على الأرض.
وعبر هذا الوسم تناقل النشطاء مئات الصور والمقاطع لاحتجاجات على من سموهم أمراء الدم والحرب، وطالب النشطاء بالقصاص العادل من الطبقة السياسية الحاكمة على كل ما ألحقته بلبنان وأهله من فقر ودمار، على حد تعبيرهم.
وكتب الناشط علي سبيتي "موود المتظاهرين تغير، وهو أمر ملفت، من التظاهر لبناء دولة، إلى التخلي عن حلم الدولة الذي لن يتحقق قريبا والتظاهر والقتال ضد من حرمهم منها".
وقالت الصحفية فاطمة عبد الله "ولا مرة كنت مع الإعدام، بس اليوم، وعذرا من حقوق الإنسان، مع إعدام كل مَن أهمل أو طنّش أو سمسر أو تسبب بجريمة المرفأ، وكل حدا كان عارف بالأمونيوم وترك شباب الإطفاء يستشهدوا بدم بارد، هدول المجرمين حرام يضلّن عايشين وفي أكثر من 150 شهيدا ع مذبحة الوطن".
أما الناشطة منال قنطار فقالت "الجيش اللبناني اليوم وظيفته مختلفة عن ما مضى، اليوم أمن وسلامة المتظاهرين بيد الله وبيد الجيش، وظيفته اليوم تاريخية يا بيوقف مع الشعب يا مع الفاسدين، وأملنا فيه كبير، كلنا للوطن".
وكتب الفنان بديع أبو شقرا "بتعرفوا شو الإرهاب والإجرام؟ لما تكب غاز مسيل للدموع بين آلاف الناس الواقفين، نسوان ورجال وختيارية وولاد، هيدا الإرهاب.. قائد الجيش يجب عليه أخذ قرار سريع، شعبك يا جوزيف عون عم بيموت".
وقالت الإعلامية جوزيفين ديب "كم مرة شفنا نفس المشهد! ناس عم يتظاهروا بساحة الشهداء، بعدين بيوصل شباب من خندق الغميق بهتافات مذهبية، بس على الأرجح هالمرة مش رح تنجح محاولات احتواء الشارع بخلق مشكل مذهبي لأنه ما بعد انفجار 4 آب مش مثل قبله".
وكتبت الصحفية ميشيل تويني "رصاص حي.. انقطاع للإرسال لمنع الإعلام من النقل المباشر، أهلا وسهلا في عهد الإجرام والدكتاتورية والقمع والإرهاب".
أما الإعلامية ريما نجيم فحذرت الثوار من بطش السلطة وقالت "إنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة.. توقعوا منهم كل شيء".