نشرة الثامنة– نشرتكم

كوشنر يشهد للكويت بمقاومة التطبيع.. ومغردون يعتبرونه مدعاة للفخر

رحب مغردون بالموقف الكويتي الرافض للتطبيع مع إسرائيل، ودعا نشطاء حكومات الدول العربية إلى تبني موقف موحد برفض التطبيع، وعدم الانجراف للطريق الذي اتخذته الإمارات في اتفاقها مع إسرائيل.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/8/18) تفاعل المنصات مع تصريحات جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال فيها إن هناك جهات أخرى في الشرق الأوسط تتطلع إلى التطبيع مع إسرائيل، واصفا اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل بأنه كان زلزالا في المنطقة.

وأضاف كوشنر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعد بعدم المضي قدما بضم أراض في الضفة الغربية دون الحصول على موافقة أميركية.

وانتقد مستشار ترامب موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين ووصفه بغير البنّاء، مشيرا إلى أنه لا يمكن مساعدة الفلسطينيين إذا لم تكن لهم الرغبة في مساعدة أنفسهم.

وحيا الأكاديمي الكويتي عبد الله النفيسي موقف بلاده، ودعاها للتصعيد مع العدو الصهيوني فغرد "ما دام كوشنر يقول إن موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين غير بنّاء، معنى ذلك أننا في الكويت على الخط السليم، أنا شخصيا أتمنى أن يكون موقف الكويت هدّاما، وفق مقياس كوشنر لا ريختر".

وأكد الأكاديمي طارق السويدان أن كل الكويت تقف ضد التطبيع، فكتب "الكويت ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، هذا موقف الشعب، ومجلس الأمة، والحكومة، والعلماء، وكل الأحزاب".

وحيا الكاتب السوري قتيبة ياسين الكويت، وعبّر عن سخريته من مواقف الحكام العرب المؤيدة لإسرائيل فقال "مستشار الرئيس الأميركي كوشنر: موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين غير بنّاء، يعني الوضع الطبيعي تكون مؤيدة للإسرائيليين، تخيلوا (أن) كوشنر مستغرب، لأنه اعتاد أن تكون مواقف حكام العرب مؤيدة لإسرائيل، تحية للكويت".

وعبر المحامي الكويتي صلاح العلَّاج عن فخره بموقف بلاده خصوصا بعد انتقاد كوشنر فغرد "أقسم بالله انتقاد كوشنر للكويت بأنها تتعاطف مع الفلسطينيين يشعرنا بالفخر ويرفع رؤوسنا بين العرب والمسلمين، وإذا مدحك اعرف أنه مسك الذل والعار مهما حاولت (أن) تبين العكس.. موقف الكويت فخر".

واعتبرت الكاتبة علياء الحويطي أن الكويت باتت مركز الثقل الخليجي والعربي بعد موقفها الرافض للتطبيع، فقالت "الرجال لا تتغير مواقفها وثوابتها، يبدو أن مركز الثقل الخليجي والعربي والشعبي هو الكويت، وستلتف حولها شعوب العرب فهي بحاجة لقيادة حقيقية وأمينة لا تَخون، حماكم الله يا فخر العرب".