نشرة الثامنة– نشرتكم

تنديد في المنصات بقصف غزة.. مغردون: هذه ثمار تطبيع أنظمة عربية

تصدر وسم “غزة تحت القصف” قوائم التداول في دول عربية على تويتر، وعبر مغردون عن تضامنهم مع سكان غزة إثر القصف الذي تعرض له القطاع فجر اليوم السبت، كما طالبوا الحكومات العربية بالتنديد بالقصف.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/12/26) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع القصف على غزة، حيث أصيب مواطن فلسطيني وطفل بجروح طفيفة في غارات شنتها طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم على مناطق مختلفة في القطاع.

واستهدف القصف موقعا عسكريا تابعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وأسفر عن وقوع أضرار في المرافق العامة والممتلكات.

وكانت القبة الحديدية الإسرائيلية قد اعترضت صاروخين أطلقا من قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان والمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لشمال القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخين تم اعتراضهما وأُسقطا في منطقة مفتوحة، ولم يتم تسجيل أي أضرار أو إصابات.

واعتبر الأكاديمي السعودي عبد الله العودة القصف الإسرائيلي من ثمار تطبيع دول عربية مع المحتل الصهيوني، فكتب "هذه إحدى ثمار التطبيع والخيانات وسحق الشعوب العربية، المحتلون في تل أبيب ينسقون مع المحتلين في عواصم عربية وخليجية لقصف الأطفال والأبرياء في غزة، لعنات الشعوب ستلاحقكم".

وأكد عضو مجلس الأمة الكويتي أسامة الشاهين أن التطبيع مع إسرائيل عبث، فغرد "غزة تحت القصف الصهيوني، والهدف مستشفى أطفال ومركز رعاية معاقين، وحكومات عربية ومسلمة تنخرط بمسيرة تطبيع عبثية ومجانية مع المجرمين!".

ويروي الباحث جهاد حلس لحظات القصف الأول، فقال "كنت قد استغرقت في نومي قبل قليل حتى جاءني طفلي الصغير يبكي خوفا من صوت القصف، ففتحت شباك الغرفة لأجد غيمة كبيرة من ركام القصف، حسبنا الله ونعم الوكيل".

في المقابل، اتهم الأكاديمي ياس العكيدي إيران بتحريك أذرعها لضرب إسرائيل للتخفيف من حدة التهديد الأميركي، فكتب "إطلاق حماس صواريخ باتجاه إسرائيل بهذا التوقيت يثير أكثر من تساؤل، بهذا التوقيت الذي تتصاعد فيه لغة التهديد الأميركي ضد إيران والفصائل المسلحة التابعة لها في العراق! محاولة خلط الأوراق أم تشتيت انتباه وتخفيف ضغط؟".