
"امسك مطبعا".. حملة فلسطينية لمطاردة المؤثرين المطبعين وإماراتيون وبحرينيون يتناولون "وجبة السبت" مع إسرائيليين
ودعت تلك الحسابات الفلسطينية إلى مقاطعة مؤثرين من الداخل الفلسطيني استجابوا لدعوات زيارة الإمارات خلال الفترة الماضية. ووجه رواد منصات التواصل انتقادات واسعة للمؤثرين الفلسطينيين من حاملي الجواز الإسرائيلي الذين زاروا دبي استجابة لدعوة بعض مكاتب السياحة في الإمارات.
واعتبر نشطاء أن هذه الزيارات تأتي في سياق الترويج للتطبيع، منتقدين تعريف كثير من هولاء المؤثرين لأنفسهم بوصفهم عرب إسرائيل. وطلبت الصفحات التي أطلقت الحملة إلغاء متابعة المؤثرين من فلسطينيي الداخل الذين زاروا الإمارات.
نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2020/12/13) رصدت العديد من التغريدات تحت هذا الوسم، وكان من ضمنها تغريدة للناشطة أمل راتروت قالت فيها "وبكل وقاحة في ناس بتبرر وتقول ما الكل بيروح دبي، اه صحيح في ناس عاديين يروحوا دبي بس في فرق لما يروحوا لحالهم عشان فسحة وسياحة ومن تم ساكت وبين ما يروحوا هدول المشاهير (الفلسطينيين) برعاية إسرائيلية ولتلميع صورة دولة إسرائيل".
بدورها قالت الحقوقية غدير عواد في تغريدة لها "تابعت ما سمي بـ"حرب_الموديل" أو "امسك_مطبع" والتي تناولت مشاركة 30 من دعاة التأثير من فلسطينيي الداخل في حفلات صاخبة في دبي، واستمتعت في عمل تقديم تقرير بإلغاء صفحاتهم لإدارة إنستغرام. المشكلة ليست في طريقة إلغاء الحساب، بل بمنع أي مشاركات تطبيعية تلمع العدو والمطبع مقابل إغراءات مادية".
المغردة سوسن حسيبة قالت "هاي الأشكال عم تبهدل قضيتنا ومش لازم نسكت".
في المقابل دافعت المغردة شاريهان عن هؤلاء المؤثرين، وقالت "شو مشكلة الناس مع يلي سافرو عدبي من عرب 48، مهو 90% من عرب الـ48 سافرو علأردن + مصر، مين قال إنه يلي مسافر عدبي رايح يشوف آثار! رايحين يستمتعوا بمناظر مش طبيعية (بل) اصطناعية لكنها جميلة".
المؤثرة سالي قادري كانت من بين المؤثرين الذين زاروا الإمارات. لكن بعد حملة الانتقادات التي تعرضت لها، قررت الاعتذار عبر حسابها في إنستغرام.
من جانبها جددت حركة مقاطعة إسرائيل المعروفة بـ"بي دي إس" (BDS) الدعوة إلى "مقاطعة برنامج ناس ديلي على فيسبوك عبر هاشتاغ قاطعوا_ناس_ديلي".
وتتهم الحركة البرنامج الذي يديره شاب يدعى "نصير ياسين"، بالعمل على مشروع تطبيعي بدعم من الإمارات. وتقول إنه يهدف إلى تدريب 80 من صانعي المحتوى العرب من خلال أكاديمية "ناس" التي تضم مشرفين ومدربين إسرائيليين. واتهمت الحركة "ياسين" بأنه "غارق في التطبيع الناعم" وذلك عبر انتزاع دولة الاحتلال الإسرائيلي من سياقها الحقيقي.
من جهة أخرى نشرت حسابات تابعة للخارجية الإسرائيلية على تويتر مقاطع تظهر مشاركة شخصيات إماراتية وبحرينية لعائلات إسرائيلية فيما يسميت "وجبة السبت".
وفي هذا السياق، أثارت تغريدة للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله جدلا واسعا على تويتر، حيث قال "نحو 50 ألفا من أبناء العمومة في دبي هذا الأسبوع يقضون إجازة عيد حانوكا أو عيد الأنوار الذي هو من بين أهم الأعياد اليهودية".
الناشط مشاري الإبراهيم رد على تغريدة عبد الخالق قائلا "محاولتك إظهار أن الي حصل من تطبيع مع الصهاينة هو أحد أشكال التسامح الديني محاولة مكشوفة ورخيصة، من المفترض أعياد اليهود وأي ديانة مسموح فيها في دولة تلقب نفسها بدولة التسامح ومو بانتظار تطبيع،
باختصار الي عملتوه ماله شغل باليهود، الي عملتوه تطبيع مع قتلة ومجرمين أيا كان دينهم!!".
أما المدون عبد الله الفقيه فغرد "قمة الوقاحة.. هذا استفزاز للقيم ومبادئ العروبة والعرب والدين والعرض والوطن".