
"بدنا نتسرح".. جنود الأسد ينشدون الخلاص من خدمة نظامه
بعد نحو تسع سنوات من الخدمة الإلزامية في جيش النظام السوري؛ دشّن عناصر من جنود هذا الجيش حملة على مواقع التواصل للمطالبة بإصدار مرسوم لتسريحهم من الخدمة.
حلقة (2019/7/7) من نشرة الثامنة- نشرتكم رصدت تفاعل رواد المنصات الرقمية مع وسم "بدنا نتسرح" للتضامن مع عناصر الدورات القديمة، التي يحتفظ بها نظام بشار الأسد منذ عام 2012، والمطالبة بتسريحهم من الخدمة الإجبارية والاحتياطية في جيش النظام.
وقد لاقت الحملة انتشارا واسعا عقب تسجيل أحد عناصر جيش النظام السوري مقطع فيديو يدعو خلاله الأسد إلى تسريح آلاف العناصر من الدورات القديمة.
إلا أن التفاعلات مع حملة "بدنا نتسرح" انقسمت بين متضامن معها وساخر من مطالب الجنود، متسائلين عمن سيرسل النظام إلى الجبهات ليقاتل في حال تسريحهم.
واعتبر الناشط محمد نادر أن تلك الخطوة تعد بداية النهاية داخل صفوف الجيش، فغرد قائلا: "كان بإمكانهم أن يسرحوا نفسهم بنفسهم، أو أن ينشقوا، لكنهم اختاروا قتل الأطفال والنساء وإحراق شعبهم، لكنها بداية النهاية وبداية الخلافات الداخلية".
وقالت المدونة ريم صقال: "يطلقون على أنفسهم جنود الأسد وهم كذلك فعلا وليسوا جنود الوطن، وها اليوم نرى أن جنود الأسد ضاقوا ذرعا بالأسد وكذبه".
أما سمر حاجي فكتبت مغردة: "إذا تسرحوا من الجيش، مين بدو يخدم (من سيخدم) الوطن؟"، وتساءلت متعجبة: "هل سيخدمه ولاد المسؤولين.. لا يجوز".
وغرد المدون سليم كرم: "بعد أن قاموا بتأدية واجبهم على أكمل وجه، فهم لم يتوانوا لحظة عن حماية أرضنا وعرضنا؛ أليس مِن حق مَن أكمل مسيرته بحماية بلدنا وحماية الشعب أن ينال الراحة بعد كل هذه التضحيات؟".