
بعد العثور على جثة الطفلة الأردنية نيبال.. غضب وحزن يشعلان منصات التواصل
سادت أجواء من الحزن والغضب بين رواد مواقع التواصل الأردنية بعد العثور على جثة الطفلة نيبال أبو دية مقتولة قرب منزل ذويها.
نشرة الثامنة- نشرتكم رصدت تصدُّر وسم الطفلة نيبال قائمة التداول منذ الأربعاء الماضي بسبب انتشار خبر اختفائها في ظروف غامضة، وشغل اختفاء الطفلة ذات الأربعة أعوام الرأي العام الأردني، حيث شُكلت حملات ودعوات إلكترونية على نطاق واسع للمساعدة في البحث عنها، وطالب النشطاء بإيقاع أقسى العقوبات بحق الجاني.
وقد ألقت أجهزة الأمن العام الأردنية القبض على قاتل الطفلة نيبال الذي اعترف بارتكاب الجريمة، وقال حساب مديرية الأمن العام على فيسبوك: "قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته الناتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب..".
كما رصدت النشرة ما كشفه حساب المديرية بشأن طريقة قيام الجاني -وهو حدث من مواليد 2002- بالجريمة، فقالت إنه قام بملاحقة الطفلة عبر الاعتداء عليها جنسيا، إلا أنها صرخت مما دفع الجاني لضربها على رأسها عدة مرات بواسطة أداة صلبة، ثم قام بوضع قطع من معن الخردة فوق جثتها.
وفي ذات الإطار؛ عرضت "نشرتكم" فيديو يتداوله الرواد ويُظهر إضرام محتجين غاضبين النار بالمنزل الذي عُثر فيه على جثة الطفلة، الأمر الذي جعل الأجهزة الأمنية تفرض طوقا حول المنزل تحسبا لوقوع حوادث مشابهة.
وغرد الناشط السياسي الأردني نبيل الشريف قائلا: إن جريمة مقتل الطفلة نيبال يجب أن تقرع آلاف الأجراس في المجتمع لدراسة هذه التحولات المرعبة في منظومة القيم قبل فوات الأوان.
أما الناشط موفق صمادي فأكد ضرورة التعامل بحزم مع القاتل؛ وكتب في تغريدة له: يجب على أصحاب القرار اتخاذ إجراء فوري بخصوص قضايا الرأي العام يكون عبرة ويتأدب (به) غيره وعدم المماطلة (في) اتخاذ عقوبات رادعة شديدة.