نشرة الثامنة– نشرتكم

بسكين مطبخ.. كيف واجه الشهيد أبو ليلى جيش الاحتلال؟

رصدت “نشرتكم” تفاعل الناشطين مع هاشتاغ باسم عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت بعد استشهاده برصاص قوات الاحتلال. كما تطرقت لتواصل الاحتجاجات بالجزائر بعد إعلان الحزب الحاكم دعم الاحتجاجات.

تصاعدت التفاعلات بشكل كبير على هاشتاغ #عمر_أبو_ليلى الشاب الفلسطيني الذي نفذ #عملية_سلفيت؛ فبمجرد إعلان خبر استشهاده برصاص قوات الاحتلال شمالي رام الله أصبح اسمه من الوسوم الأكثر تداولا في بعض الدول العربية، كما شهد هاشتاغ عملية سلفيت نشاطا كثيفا.

نشرة الثامنة- نشرتكم رصدت تفاعل الناشطين مع خبر استشهاد أبو ليلى الذي قاوم وحده عشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي حتى الرمق الأخير والرصاصة الأخيرة قبل أن يرتقيَ شهيدا.

فقد قال الشاعر عبد الرحمن يوسف في تغريدة له: جيل أوسلو وما بعدها يقاوم… فليوقع الساسة ما شاؤوا من الصفقات… ستظل الشعوب العربية ضد إسرائيل مهما فعلتم.

وغرّد الناشط محمد نشوان: يستمر الجندي الصهيوني سنوات طويلة في الإعداد والتدريب ليخرج كأحد أفضل جنود العالم، ومع ذلك استطاع #عمر_أبو_ليلى إهانتهم أكثر من مرة في ثلاث عمليات، بدأها بسكين مطبخ وأنهاها بانتزاع سلاحهم، فقتل منهم ثلاثة وأوقع فيهم الإصابات واختبأ عدة أيام، وقبل استشهاده أثخن فيهم.

أما الكاتب عمر مشوح فقد قال في تغريدة: في لحظات التعثر والشعور بالهزيمة.. يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها عزتها وكرامتها! يخرجون من اللاتوقع ومن المستحيل! #عمر_أبو_ليلى بلسم الروح ووهج النور.. عمر.. أنت الكتف المقدس التي ستتوكأ عليها القلوب المنهكة إلى حين اللقاء!

أما النائبة الأردنية ديما طهبوب فقد قالت: لا تلوموا الأعداء فهم أعداء، ولكن العار والشنار لأبناء جلدتنا وسلطة التنسيق الأمني، هم الذين باعوا البلاد وسلموا المقاومين وقتلوا الشهداء.

وقال الناشط مصطفى الشروف في منشور على موقع فيسبوك: الشهيد عمر كان شابا في التاسعة عشرة من عمره لم يتلق أي تدريب عسكري، وقف كأسد شامخ حتى الرمق الأخير مما اضطر جيش الجبناء لاستخدام ترسانة عسكرية مكونة من 25 ألية ليهزمه… إلى رحمة الله يا بطل، أثبتّ مجدداً أننا شعب لا يموت وإنما يتجدد فيه الأمل، وأن قضيتنا حية فينا ما حيينا بعيدا عن خذلان الأشقاء وخيانة العملاء.

حراك الجزائر
وفي الشأن الجزائري؛ تطرقت "نشرتكم" إلى تصدُّر هاشتاغ #يتنحاو_قاع قائمة التداول في تويتر، بعد أن غلب عليه الجدلُ بشأن آخر التصريحات والمواقف، من بينها تصريحات للناطق باسم "التجمع الوطني الديمقراطي" الجزائري صديق شهاب، ومعاذ بوشارب -منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر- الذي دعمه للحــراك الشعبي.

وقد تنوعت تفاعلات رواد منصات التواصل الجزائرية؛ حيث كتب الإعلامي حفيظ دراجي في تغريدة: ما يكشفه اليوم أفراد الجماعة بأن الجزائر كانت "مختطفة تسير خارج مؤسسات الجمهورية" كنا نقوله منذ سنوات، وكانوا يعتبروننا أعداء للوطن وأياد خارجية..

وقال الناشط مصطفى كبير: ما وصفه صديق شهاب بفقدان البصيرة والخطأ في الموقف السياسي الذي شاركوا فيه هو جريمة سياسية كاملة الأركان في حق الوطن والدستور.

وغردت الصحفية ليلى بعير قائلة: تصريح صديق شهاب -الذي وصفته بعض وسائل الإعلام وكأنه إنجاز عظيم- في الحقيقة هو لا حدث لأنه يحمل رسالة انتقام وتموقع لأحمد أويحيى المنتهية صلاحيته. ربما لو جاء هذا التصريح عندما تم ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة… لكان الأمر مختلف نوعا ما.

المصدر: الجزيرة