
نشرة الثامنة– نشرتكم
غضب عربي عارم على التطبيع بالجملة والمجاني مع إسرائيل
سيطرت حالة من الغضب العارم على منصات التواصل الاجتماعي العربي بسبب التطبيع بالجملة والمجاني من قبل دول عربية مع إسرائيل خلال مؤتمر وارسو.
نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/2/15) رصدت تغريدات سياسيين ونشطاء ومسؤولين عرب عبروا من خلالها عن رفضهم لهذا التطبيع، مؤكدين أنه لا يمثل الشعوب العربية ولا يعكس حقيقة مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية وتجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
فقد سخر الكاتب الفلسطيني صالح النعامي من عدم احترام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للوزراء العرب الذين اجتمع بهم في لقاء سري على هامش مؤتمر وارسو، ونشر فيديو لحلقة نقاش أبدوا فيها تعاطفهم مع إسرائيل بمواجهة دول عربية، مؤكدين أن القضية الفلسطينية لم تعد قضيتهم الأولى.
في حين غرد الناشط معالي الربراري قائلا "تأمل بوصفه لإسرائيل بالدولة، وأعلم أن التصهين ليس أسطورة"، وذلك تعليقا على تصريحات لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد -وصف فيها خلال الاجتماع السري بالمؤتمر- إسرائيل بالدولة.
أما عبد الملك المخلافي مستشار الرئيس اليمني فغرد قائلا "القضية الفلسطينية هي قضية القضايا، التي لا تعلوها قضية أو تسبقها، التطبيع أو شبهة التطبيع مع العدو الصهيوني بأي صورة من الصور يخالف كل ثوابت شعبنا وتاريخه، والمجاملة في هكذا مواقف لا تخدم إلا الأعداء وبمقدمتهم العدو الصهيوني".
وأما الأستاذ في جامعة حمد بن خليفة الدكتور محمد مختار الشنقيطي فأكد أن أسوأ أنواع الاحتلال هو الاحتلال الأميركي لعواصم عربية، لأنه بالحقيقة احتلال إسرائيلي بغطاء أميركي، معتبرا أن ما حدث في وارسو هو مظهر من مظاهر هذا الاحتلال.
وأضاف الشنقيطي "لو امتلك قادة العرب معشار ما يمتلكه هذا الغلام اليهودي -جاريد كوشنير- من اعتزاز بالنفس، وحمل لهم قومه، لما وصلوا إلى هذا الهوان".
وذهب الكثير من المغردين والنشطاء للتأكيد على أن ما قام به مسؤولون عرب لا يمثل الشعوب العربية، التي لن تعترف ولن تقبل بالتخلي عن حق الشعب الفلسطيني، الذي قالوا إنه تلقى طعنة خيانة جديدة بخاصرته مما كان يعتبرهم أشقاء له.