نشرة الثامنة– نشرتكم

عرب ينتقدون مؤتمر وارسو وحملة بالغرب لدعم إلهان عمر

رصدت “نشرتكم” أبرز القضايا التي تفاعل معها النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها انقسام المغردين تجاه مؤتمر وارسو الذي يناقش قضايا الشرق الأوسط، وتضامن الغرب مع النائبة الأميركية إلهان عمر.

حلقة (2019/2/13) من برنامج "نشرتكم"، يرصد تفاعل المغردين على منصات التواصل العربية مع مؤتمر وارسو، والحملة التي دشنها النشطاء على مواقع التواصل الغربية لدعم النائبة الأميركية إلهان عمر.

وارسو وفلسطين
عرضت النشرة تفاعل المغردين العرب مع وسم #وارسو، وانقسامهم بين مؤيد ومعارض للمؤتمر المنعقد في العاصمة البولندية لبحث قضايا الشرق الأوسط، 
وركزت معظم التفاعلات على القضية الفلسطينية وتأثير المؤتمر عليها.

من جانبه، اعتبر الكاتب يوسف الشروف أن المؤتمر "مقلب أميركي"، وأنه يوازي صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية.

ومن خلال الوسم ذاته، علّق الصحفي محمد أمين بتأكيده أن المؤتمر يسعى لتشكيل تحالف عربي إسرائيلي "يطبخ لتبني مشروع الأسرلة الجديد".

وفي المقابل، رأى المحلل مارك دبووتس "أن قمة وارسو ستدخل التاريخ باجتماع إسرائيل مع الدول العربية لمناقشة قضايا الأمن في الشرق الأوسط لأول مرة منذ ما يقارب ثلاثين عاما".

أقف مع إلهان
أما على المنصات الغربية، فقد رصدت "نشرتكم" الزخم الكبير الذي لاقته تغريدات مؤيدة للنائبة الأميركية إلهان عمر، حيث أطلق النشطاء وسم "أقف مع إلهان" باللغة الإنجليزية، في إطار حملة تهدف للتعبير عن مساندتهم لها.

وكانت النائبة قد تعرضت لهجوم حاد داخل البرلمان عقب تغريدة لها وُصفت بأنها "معادية للسامية"، حيث ألمحت في التغريدة إلى أن المشرعين الأميركيين يدعمون إسرائيل بسبب تلقيهم تمويلا من جماعات الضغط اليهودية.

وعلى الرغم من اعتذار إلهان عن التغريدة فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعاها لتقديم استقالتها، لكن النائبة ردت عليه في تغريدة أخرى تدين فيها مواقفه المعادية للمسلمين واليهود والسكان الأصليين.

وقد لاقت تلك التغريدة تفاعلا واسعا من المغردين، فغردت النائبة عن الحزب الديمقراطي ألكسندريا أوكازيو "أنا فخورة بإلهان لإثارتها قضية جماعة الضغط في السياسة، وفخورة بالقدر نفسه بحساسيتها تجاه المجتمعات".

أما الكاتبة دنيس ماكلستلر فكان لها رأي آخر، إذ قالت في تغريدتها "إسرائيل هي حلفينا"، معتبرة أن عقيدة إلهان الدينية هي التي تقوّض علاقات أميركا الخارجية.

المصدر: الجزيرة