نشرة الثامنة– نشرتكم

ترامب محل سخرية وتهكم على وسائل التواصل الاجتماعي

رصدت “نشرتكم” (2019/1/26) التفاعل العالمي للنشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مع قرار الرئيس الأميركي التراجع عن الإغلاق الحكومي، كما رصدت تفاعل النشطاء مع رفض حماس للمنحة القطرية الثالثة بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

تحول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى موضوع لسخرية النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وتهكمهم بعد تراجعه عن قرار الإغلاق الحكومي، كما حظي قرار حركة حماس برفض المنحة القطرية -بسبب الإجراءات الإسرائيلية- بتفاعل واسع من النشطاء.

نشرة الثامنة- نشرتكم بحلقتها بتاريخ (2019/1/26) رصدت تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذين الحدثين، كما رصدت تفاعل النشطاء بمصر مع "طفل البلكونة"، وغضب سعوديين من "تفاهة" إعلامهم لانشغاله بالتهجم على قطر بدلا من مجاراتها في تطوير ذاتها.

السخرية من ترامب
شغل قرار ترامب القاضي بتراجعه عن الإغلاق الحكومي والرضوخ لرفض الديمقراطيين دفع تكلفة بناء الجدار العازل مع المكسيك، النشطاءَ على مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة والعالم.

وجاءت معظم التغريدات على سبيل التهكم بترامب، الذي كان يحلو له وصف نفسه بأنه أفضل مفاوض في العالم، وقد ألف عام 1987 كتابا بعنوان "فن التفاوض".

الناشطون الساخرون أجروا تعديلا على اسم الكتاب، وجعلوه "فن الخضوع"، فيما لجآ آخرون لاستبدال صورة ترامب التي على غلاف الكتاب فوضعوا مكانها صورة زعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي، وتناقل آخرون صورة كارتير يظهر فيها ترامب وهو يصطدم بجدار بيلوسي بدلا من الجدار مع المكسيك.

ترامب حاول الدفاع عن صورته بعد إعلانه التراجع، وجاء في تغريدة له: "أتمنى أن يقرأ الناس وينصتوا لكلماتي بخصوص الجدار العازل، لم يكن هذا تنازلا، لقد كان من أجل الحفاظ على ملايين الأشخاص الذين تضرروا بسبب الإغلاق الحكومي، مع العلم بأنه خلال 21 يوما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.. فسنعود من جديد إلى الحلبة".

البرلماني تيد ليو رد على تغريدة ترامب بتغريدة قال فيها "عزيزي دونالد استمعت إلى خطابك، الأميركيون لا يهمهم إذا سميت خطابك تنازلا أم لا".

ورغم أن الكاتبة الأميركية آن كولتر تعد من مؤيدي ترامب؛ فإنها سخرت من قراره، إذ قالت في تغريدة لها "أخبار جيدة لجورج بوش، لم يعد بعد الآن أكبر شخص واهن يشغل منصب رئيس الولايات المتحدة".

المنحة القطرية 
كما رصدت "نشرتكم" تفاعل النشطاء مع قرار حركة حماس في قطاع غزة رفض الدفعة الثالثة من المنحة المالية القطرية بسبب التلكؤ الإسرائيلي، فيما قررت قطر توزيع جزء من المنحة على العائلات الفلسطينية المحتاجة بغزة، والجزء الآخر لإقامة مشاريع خيرية وتنموية في القطاع بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وأبرزت النشرة مقطع فيديو للسفير القطري محمد العمادي -خلال زيارته لغزة- حمّل فيه ما جرى لأطراف لم يحدد هويتها، وقال إنها تستغل الحاجات الإنسانية لتحقيق مكاسب انتخابية. وقد تداول النشطاء هذا المقطع على نطاق واسع.

الناشط ياسين عز الدين تفاعل مع الحدث بتغريدة قال فيها "لو كانت قطر تريد الأذى لحماس لتركتها تواجه الحصار وحدها، أما حماس فأثبتت أن مصلحة المقاومة والشعب الفلسطيني أهم من مصلحتها الضيقة، وليست مثل أيتام التنسيق الأمني من المستعدين لحرق الشعب الفلسطيني من أجل الحفاظ على بطاقة vip".

السعوديون وإعلامهم
وفي السعودية تصدى الكثير من المواطنين للرد على مجلة رياضية سعودية ألحقت خريطة قطر واليابان بخريطة الولايات المتحدة، في إطار السخرية من البلدين لدعوتهما للمشاركة في بطولة رياضية أميركية.

المغردون السعوديون عبروا عن استيائهم من مستوى الانحطاط الذي وصل إليه إعلامهم، ودعوا الإعلام السعودي إلى مجاراة القطريين الذين يسجلون الانتصار تلو الآخر في البطولات الرياضية الكبرى، بينما يجر المنتخب السعودي أذيال الخيبة والفشل أينما حلّ.

المصدر: الجزيرة