نشرة الثامنة– نشرتكم

فنزويلا تنقسم بين رئيسين.. ودول المغرب تتهم الإمارات بالتدخل في شؤونها

سلطت “نشرتكم” (2019/1/24) الضوء على أبرز القضايا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل النشطاء عبر وسم “فنزويلا_أطراف_الأزمة_يتناحرون”، ونشطاء المنصات المغربية يرصدون اتهامات متزايدة للإمارات بالعبث في بلدانهم.

سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/1/24) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث حصد وسم "فنزويلا_أطراف_الأزمة_يتناحرون" عبر تويتر تفاعلا على مستوى رؤساء دول، كما تفاعل النشطاء من دول المغرب العربي مع وسم يندد بتدخل الإمارات العربية في شؤون بلادهم الداخلية.

فنزويلا بين رئيسين
خطفت فنزويلا اهتمام العالم عبر وسم #فنزويلا بعد الانقلاب الذي شهدته أمس إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد، في حين تشبث الرئيس مادورو بالسلطة.

اللافت في موضوع فنزويلا أن معظم المغردين كانوا من رؤساء الدول والمسؤولين، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث غرد "المواطنون في فنزويلا عانوا لوقت طويل بين يدي نظام مادورو غير الشرعي، اليوم اعترفت رسميا برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا".

وجاء رد الرئيس مادورو عبر تغريدة قال فيها "بالنظر إلى الوقاحة الإمبريالية القصوى الباحثة عن فرض حكومة ذليلة في وطننا منحت 72 ساعة لكل الدبلوماسيين الأميركيين لمغادرة البلاد، فنزويلا محترمة".  

وغرد الكثير من الزعماء والمسؤولين الأوروبيين والأميركيين المؤيدين لغوايدو، ومن بين هؤلاء الرئيس الفرنسي ماكرون ووزيرة خارجية كندا، في حين وقفت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وكوبا ضد الانقلاب.

وغرد المتحدث باسم الرئيس التركي مؤكدا أن أردوغان اتصل لمساندة مادورو وقال له "انهض نحن هنا، تركيا تحافظ على موقفها ضد كل المحاولات الانقلابية".

الإمارات تتدخل بالمغرب
ورصدت "نشرتكم" تفاعل نشطاء من دول المغرب العربي مع مقطع فيديو لرئيس الحكومة المغربي السابق عبد الإله بنكيران اتهم فيه صراحة الإمارات العربية المتحدة بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية، ودعمها لمظاهرات الدار البيضاء عام 2016، كما اتهم كلا من مدير شرطة دبي السابق ضاحي خلفان ومحمد دحلان المفصول من حركة فتح بالتدخل في شؤون بلاده.

تصريحات المسؤول المغربي جاءت بعد يوم من اتهام الصحفي التونسي راشد الخياري الإمارات بمحاولة اغتياله بعد كشفه تورطها بقتل الطيار التونسي محمد الزواري.

وفي تغريدة لنجيب أبو سامي قال إن الإمارات دعمت السيسي الذي دمر مصر، ودعمت حفتر الذي أجرم بحق الليبيين، ودعمت المليشيات الانفصالية التي تريد تمزيق اليمن، ودعمت الانفصاليين في الصومال، وافتعلت أزمة مزقت الخليج، وحاولت تدبير انقلاب في تونس، كما دعمت الانقلاب الفاشل بتركيا.

السعودية واللهو
كما سلطت "نشرتكم" الضوء على مواصلة النشطاء في السعودية تفاعلهم مع قرار هيئة الترفيه بالسماح باللهو والغناء في المطاعم والأماكن العامة سعيا لتحسين صورة البلاد وتقليدا لخطى الدول الكبرى.

النشطاء طالبوا حكام بلادهم الجدد بالعمل على تقليد الدول الكبرى في تقدمها العلمي والصناعي وليس تقليدها بالرقص والغناء، والبعض الآخر أكد أن الرقص والغناء والانفتاح الشكلي الزائف لا يمكن أن يحسن صورة بلد يلقي بعلمائه ونشطائه في السجون ويغتال صحفييه. 

الدكتور حسن الفيفي غرد قائلا "موسيقى.. والحمد لله على نعمته وفضله، والعجب كل العجب أنه ما زال هناك من يدافع ويطالب بتطبيقها، صدق حذيفة رضي الله عنه حين سئل متى يعلم المرء أنه فتن، فقال "إن كان ما يراه بالأمس حراما أصبح اليوم حلالا فليعلم أنه فتن" نسأل الله السلامة.

المصدر: الجزيرة