
دعوات المحتجين للتوجه للقصر الجمهوري بالخرطوم.. واجتياح الفضائح لشركات التكنولوجيا في 2018
رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/30) أبرز القضايا المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نالت الاحتجاجات السودانية تضامنا وتفاعلا واسعا بين النشطاء للمطالبة برحيل النظام السوداني، حيث وصلت الاحتجاجات إلى خارج السودان وكانت أبرزها في فرنسا.
وتناولت النشرة تفاعل النشطاء مع وسم فضائح شركات التكنولوجيا 2018، الذي تم عبره كشف أبرز الفضائح التي واجهت الشركات التكنولوجية مثل فيسبوك وغوغل.
31 ديسمبر بالسودان
توقفت "نشرتكم" -في أول ملفاتها- عند تواصل الدعوات في السودان إلى التجمع بالعاصمة الخرطوم للانطلاق في مظاهرة نحو القصر الجمهوري، وتصدر وسم "#موكب_31ديسمبر" قائمة الترند بالسودان بعد دعوة المهنيين السودانيين للتظاهر، وتفاعل السودانيون أيضا مع وسم مدن السودان تنتفض للتعبير عن آرائهم، ونشر دعواتهم للتظاهر ومشاركة الرسوم الكاريكاتورية.
وعلق الناشط أبو بكر الأمين قائلا: "على عاتقنا رسالة مقدسة هي ثورة للحرية والسلام والعدالة، العدو متحفز ومتهيب والخوف يعتريه ويزلزل كيانه، لذلك لا ننزلق لألاعيبه السمجة على شاكلة ما يطفو على السطح من عنصرية تبثها صحفهم. أخلاقنا وقيمنا هي رمانة الميزان للنصر ودولة القانون".
وعبر الناشط هاني قاسم عبر توتير قائلا: "هذه الأرض (لنا).. هنا تقف الكلمات معبرة عن حق الشعوب في هذا الوطن. انتفض الشعب ليعبّد طريق الديمقراطية للسودان، فالوطن مسؤوليتنا جميعا. لن تقف أمامنا أي قوة تريد المساس بوحدتنا. فلننتفض من أجل شعبنا ومستقبله".
وقال الناشط حسان محمد: "أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك، ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر أقل متطلبات حياتي..".
فضائح 2018 التكنولوجية
النشرة تناولت أيضا الفضائح التي وقعت فيها الشركات التكنولوجية لعام 2018 حيث كانت الفضائح بالجملة بالنسبة لعدد من الشركات التقنية، ومست الفضائح بشكل كبير خصوصيات المستخدمين وبياناتهم، وكان أبرزها تسريب ملايين البيانات عبر موقع فيسبوك.
وللتعليق على هذه القضية؛ استفاضت "نشرتكم" المتخصص في مواقع التواصل الاجتماعي حسين صوالحة، حيث قال إن هذه الفضائح تعود لسببين: الأول هو الانفتاح الإعلامي خلال السنوات الخمس الماضية حيث كان للإعلام دور كبير في التركيز على هذه الفضائح، وأصبح هنالك وعي عام لدى الناس فيما يتعلق بخصوصية المعلومات والفضائح والتسريبات.
وأضاف صوالحة أن هنالك وعيا أيضا بالأضرار التي تحصل عبر تسريب المعلومات خاصة مع فيسبوك وغوغل، ومع تزايد تفاعل الناس على مواقع التواصل الاجتماعي واعتمادهم على التكنولوجيا.
أما السبب الثاني فيعود إلى ازدياد حجم التنافس بين الشركات العملاقة، بحيث لم يعد لديهم الوقت الكافي لإجراء تجارب أمنية على المنتجات المخرجة للجمهور، وفحصها بشكل جيد قبل بيعها في السوق أو نشرها للاستخدام بين العالم.
وفي حديثه عن الإجراءات الناجعة في التعامل مع هذه الفضائح؛ قال إن شركة فيسبوك ستتخذ إجراءات كثير لحماية مصالحها وحماية المستخدمين، وهو الأمر الذي سيكلفها الكثير.
أما بخصوص الجمهور؛ فيرى صوالحة أنه يجب عليهم عدم وضع المعلومات الشخصية بشكل كبير على هذه المواقع، والأهم أيضا هو زيادة تركيز الإعلام على هذه المواضيع لزيادة الوعي بالفضائح والتسريبات بشكل عام.