
تضارب الأنباء بشأن منبج يشعل المنصات.. وإطاحة ماجدة الرومي بمدير قناة السعودية
سلطت نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/12/29) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث رصدت التفاعل مع الأخبار التي تفيد بدخول قوات النظام السوري إلى مدينة منبج السورية، كما تفاعل رواد المنصات مع الحادث الإرهابي الذي استهدف حافلة للسياح في مدينة الجيزة بمصر.
من يسيطر على منبج؟
تناولت "نشرتكم" التفاعل في منصات التواصل الاجتماعي مع مدينة منبج عبر وسم "#منبج" باللغتين العربية والإنجليزية؛ إذ تساءل المغردون عن السيناريوهات المقبلة في شمال وشرق سوريا، وتداول المغردون الأنباء المتضاربة عن دخول النظام إلى المدينة، وتطورات التفاهمات السياسية بين موسكو وأنقرة بشأن مرحلة ما بعد انسحاب الولايات المتحدة من شمال وشرق سوريا.
فقد لام الصحفي وائل التميمي قوات حماية الشعب (Pyd) وقال: "Pyd لا يمثل كل الأكراد، وهذا الفصيل بالذات كان ضد الثورة السورية منذ أول يوم بينما وقفت بقية الأحزاب الكردية معها. النظام وصف المقاتلين الأكراد بأنهم عملاء أميركا ولن يعطيهم أي شيء. نحن نعرف جيدا هذا النظام. صالح مسلم وجماعته أوصلوا الأكراد إلى هذه النقطة للأسف".
وغرد الكاتب ياسر الزعاترة قائلا: "تذكر قادة "قسد" أنهم جزء من سوريا بعد نوايا الانفصال. تلك معضلة الأكراد منذ عقود. قيادات تائهة تعمل ضمن حسابات الغير وبتقديرات خاطئة. لا ثورة نصروا، ولا انفصالا حققوا".
الجيزة والإرهاب
كما رصدت "نشرتكم" تصدّر اسم منطقة الجيزة قائمة التداول المصرية على تويتر، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل نحو 40 ممن وصفتهم بالإرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، وذلك خلال دهمها ثلاثة مقرات في نطاق محافظتي الجيزة وشمال سيناء. وجاء ذلك بعد أقلَ من 24 ساعة على مقتل ثلاثة سياح فيتناميين ومرشدٍ سياحي مصري بانفجار عبوة أثناء مرور حافلة سياحية بالجيزة.
فقد قالت النائبة عزة الجرف في تغريدة: "كل مصري يعلم من يقتل ويفجّر ويعتقل ويغتال الأبرياء، سيناريو قديم يعاد تدويره كل موسم! هل ستمر أعياد الميلاد بدونه؟ حفظ الله مصر وعفا عنها وأقال عثرتها".
الإعلامي هيثم أبو خليل كتب: "كم من الشباب الأبرياء سيتم قتلهم الأيام القادمة من قبل الداخلية البلطجية تحت مزاعم أنهم من قاموا بتفجير أتوبيس السياح؟ راجعوا جرائم الداخلية المصرية في حق الشهيد عمر عادل عبد الباقي والشهيد المحامي أحمد نعمة الله لتتأكدوا أنها رمز التلفيق والإجرام".
أحداث السعودية
ورصدت "نشرتكم" العديد من التفاعلات في السعودية عبر عدة وسوم، وكانت البداية مع الكاتبة السعودية ريم سليمان بعد هربها إلى هولندا وإعلانها تعرضها للاعتقال التعسفي والتعذيب في السعودية.
وكانت قد غردت عبر حسابها على تويتر قائلة: "القصة بدأت عندما جاءني اتصال من شخص قال إنه مساعد لسعود القحطاني وأمرني بالتوقف عن الكتابة في الصحف، وهددني بأن مخالفة هذا الأمر ستجلب لي متاعب كبيرة جدا أقلها السجن، حاولت معرفة سبب ذلك، لكنه رد غاضبا: نفذي ولا تناقشي".
وأضافت: اقتادوني إلى مكان مجهول بالرياض، وهناك بدأت الاستجوابات والإهانات والتعذيب النفسي طيلة يومين كاملين، حققوا معي حول المقالات والتغريدات التي كنت قد نشرتها، وتخلل ذلك شتم وتهديد بالتعذيب، ولم يتركوا لي خيارا سوى الهروب من البلد، طلبا للأمان والتنفس بحرية، فغادرت إلى هولندا، وها أنا الآن أعيش فيها كلاجئة. لا أخفيكم أني خشيت من التعرض لما تعرضت له الناشطات المعتقلات من تعذيب وإخفاء قسري وحتى وصلت إلى الاغتصاب.
كما تفاعل النشطاء في السعودية مع خبر حذف حساب الداعية السعودي محمد العريفي من تويتر. وقبل اختفاء أو توقيف حسابه؛ كان العريفي قد مُنع من الخطابة والتدريس منذ شهور في جميع مساجد المملكة.
وتفاعل النشطاء كذلك مع خبر تناقلته وسائل الإعلام السعودية ومفاده أن الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة داود الشريان أصدر قراراً بإبعاد مدير القناة السعودية الأولى من منصبه، لبثه "فعالية لا تليق بها"؛ في إشارة إلى حفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.