
نشرة الثامنة– نشرتكم
نشرتكم- جثة خاشقجي والوزير السوري و50 ليرة
رصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2018/11/8) أبرز ما تفاعل به المغردون والناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث رصدت تفاعل المغردين مع خبر إذابة جثة الصحفي#جمال_خاشقجي، كما تفاعل الصحفيون والناشطون عبر وسم #البيت_الابيض بعد أن عُلّق اعتماد مراسل سي أن أن لدخول البيت الأبيض.
كما رصدت النشرة تفاعل المغردين مع وسم #وزير_وخمسون_ليرة بعد أن أوقف وزير الداخلية السوري موظفا بحجة أنه أخذ خمسين ليرة إضافية على التسعيرة الأصلية في إحدى الدوائر الحكومية.
إذابة الجثة
بعد كشف مصدر بمكتب المدعي العام التركي عن أن آخر النتائج تظهر إذابة جثة الصحفي #جمال_خاشقجي باستخدام "أسيد الهيدروفلوريك" ومواد كيميائية خاصة في بيت القنصل السعودي عثروا عليها في بئر المنزل وقنوات الصرف الصحي؛ تفاعل المغردون عبر وسم #اين_جثة_ خاشقجي، متسائلين: إلى متى سيبقى هذا السر؟
الإذابة بالأسيد كانت محور تغريدات النشطاء، حيث اعتبر المغردون أنه لا حجة بعد اليوم لإخفاء حقيقة الجريمة من قبل المسؤولين، وأن عدم الكشف عن الحقيقة هو في حد ذاته جريمة.
أما على الصعيد السياسي، فقد صرح نائب رئيس حزب العدالة والتنمية بأنه ليس من الممكن ارتكاب هذه الجريمة دون علم المرجعيات الرسمية وتحت غطائها، وفي السياق نفسه، قال المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن إن شركة إسرائيلية ساعدت السعودية في قتل وتعقب خاشقجي.
وزير و50 ليرة
أثار تباهي الإعلام الموالي للنظام السوري بقيام وزير الداخلية محمد الشعار بإحالة أحد الموظفين للقضاء والتحقيق سخط النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي المرئية والمكتوبة؛ بسبب تقاضيه زيادة على تسعيرة حكومية قيمتها خمسون ليرة سورية، أي ما يعادل عشرة سنتات أميركية، واعتبار تصرف الوزير إنجازا عظيما.
وصب النشطاء غضبهم على النظام ووزير الداخلية، وتحدثوا عن مشاكل فساد كبيرة ومكشوفة تعاني منها البلاد، وقالوا إن الفساد الحقيقي تمارسه شخصيات كبيرة وصاحبة نفوذ وليس عند موظف صغير.
كما تناول النشطاء صورة لوثيقة صادرة عن نقابة الأطباء تسمح للموظفين بتقاضي هامش ربح لا تتعدى قيمته 15% مما يبرئ الموظف، أما ابنه فقد قال "هذا الربح يذهب إلى جهات أخرى". ولم يذكرها، وأكد أنه لا أحد يستطيع ربح ليرة دون توجيه من جهات عليا.
ترامب والصحفي
وتفاعل المغردون بقوة مع وسم #البيت_ الأبيض بعد تعليق اعتماد كبير مراسلي "سي أن أن" "جيم أكوستا"، إثر جدال حاد خاضه الصحفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده البيت الأبيض تعليقا على نتائج الكونجرس.
وانقسم المغردون بين مؤيد للبيت الأبيض ومعارض له، حيث اعترض بعضهم على أسلوب الصحفي، في حين نشر الصحفيون ووكالات الأنباء والمغردون صورا لموظفة البيت الأبيض وهي تسحب "الميكرفون من الصحفي"، واعتبروها إهانة للصحفيين.