نشرة الثامنة– نشرتكم

نشرة الثامنة- نشرتكم 2018/10/29

رصدت “نشرتكم” تفاعل المغردين مع النتائج المخيبة لزيارة المدعي العام السعودي لتركيا، ووسماً سعوديا يستنكر مقالا لصحفي سعودي انتقد الذباب الإلكتروني المدافع عن السعودية.

ما زالت منصات مواقع التواصل الاجتماعي تتفاعل مع تطورات قضية مقتل الصحفي السعودي #جمال-خاشقجي، ذلك الاسم الذي تحول إلى وسم نشط منذ اللحظة الأولى لاختفاء الرجل. ومع وصول المدعي العام السعودي إلى تركيا فإن التفاعل ركز على ما إن كانت السعودية ستقدم إجابات عن أسئلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن اغتيال خاشقجي.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2018/10/29) رصدت ردود فعل الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي على زيارة المدعي العام السعودي؛ حيث عبرت جميعها عن إحباطهم من هذه الزيارة لكونها لم تقدم أي جديد أو تجب عن التساؤلات المعلقة في قضية خاشقجي.

وتطرقت النشرة لمقال نشره الصحفي السعودي في صحيفة "الحياة" اللندنية زياد الدريس، وحُذف خلال ساعته الأولى بسبب انتقاده ظاهرة الذباب الإلكتروني المدافع عن السعودية؛ فقد رصدت النشرة فيه وسم #الدريس-يسيء-لمغردي-الوطن الذي كان من أكثر الوسوم انتشارا في السعودية.

وأعرب المستخدمون لهذا الوسم عن استيائهم وغضبهم مما جاء على لسان الدريس، معتبرين أن المقال طعنة في ظهر الوطن ويندرج ضمن الهجمة العالمية على المملكة؛ حسب قولهم.

وفي المقابل؛ كانت هناك تغريدات أخرى تدافع عن الصحفي وتستنكر حذف مقاله لأنه قال الحقيقة، وتردّ على من قالوا إن الدريس يسيء إلى الوطن، معتبرين أن الوسم ما هو إلا مشهد من مشاهد مقاومة العقلاء.

من جهة أخرى؛ أثار مقطع فيديو لوزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف -وهي تتجول في مسجد الشيخ زايد بن سلطان خلال زيارتها للإمارات– استياءً واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا أن الوزيرة لها مواقف سابقة وُصفت بالمتطرفة.

النشرة رصدت كذلك انتشار موجة من التغريدات بلغات متعددة علقت على فوز مرشح اليمين بالرئاسة في البرازيل، معتبرة أن البلاد انتخبت فاشيا لرئاستها ممثلا في شخص ضابط سابق في الجيش يطلق عليه "ترامب البرازيل".

كما عكست التفاعل مع وسم #مصطفى-النجار-فين؛ إذ رغم مرور شهر كامل على الاختفاء الغامض للسياسي المصري مصطفى النجار فإنه لا يزال المغردون يتداولون الوسم ويطرحون الأسئلة بشأن هذا الاختفاء، مطالبين بالكشف عن مكان وحالة هذا الرجل الذي يعد من وجوه ثورة يناير 2011، كما حملوا النظام المصري كامل المسؤولية عن الاختفاء الذي وصفوه بالقسري.

المصدر: الجزيرة