نشرة الثامنة– نشرتكم

نشرة الثامنة-نشرتكم 2017/6/17

تجاذبات الأزمة الخليجية تتواصل على شبكات الإعلام الاجتماعي، والجهود التركية تدخل على خط السجال. #أوقفوا_إعدام_الشباب.. حملة بمصر ضد أحكام بالإعدام على عشرات المعارضين. مأساة حريق برج غرينفيل تتصدر تويتر ببريطانيا.

ما زالت تداعيات الأزمة الخليجية تستحوذ على قدر كبير من اهتمام رواد منصات التواصل، وفي الساعات الأخيرة دخلت الجهود التركية على خط السجالات مع توالي تحركات أنقرة الدبلوماسية لحل الأزمة.

فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يملك مفاتيح الحل. وأعرب أردوغان عن أمله في أن تحل هذه الأزمة بشكل سريع قبل حلول عيد الفطر.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد بحث الأزمة الخليجية مع الملك سلمان في جدة مساء الجمعة تلبية لدعوة من الملك السعودي ضمن جولة زار خلالها كلا من قطر والكويت.  

وفي هذه الأثناء، أطلق بعض المغردين الخليجيين وسما بعنوان "#قطع_العلاقات_مع_تركيا" طالبوا من خلاله بتجميد كل علاقات بلادهم مع تركيا أسوة بقطر، وقد احتل الوسم مركزا متقدما في لائحة الأكثر تداولا في السعودية والعالم.

وتراوحت تعليقات المغردين بين معارضة وتأييد، ففي الوقت الذي دعا فيه مغردون إلى تجميد العلاقات مع تركيا لدعمها قطر وما وصفوها بالجماعات المتطرفة وصف آخرون الوسم بـ"المغرض".

انتشرت مشاهد وصور من مسلسل يعرض على قنوات "أم بي سي" باسم "غرابيب سود" على حسابات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت مقاتلي "داعش" يحملون جوازات قطرية وكويتية، وقد ربط بعض النشطاء إقحام هذه المشاهد بالأزمة الخليجية وبالمحاولات الجارية لوصم دولة قطر بدعم الإرهاب.

وقد علق عدد من المغردين على هذه المشاهد في المسلسل، فقال الإعلامي القطري جاسم سلمان إن ما فعله منتجو #غرابيب_سود وقناة "أم بي سي" بسبغ استخدام الدواعش للجواز القطري ستتم مقاضاتهم دوليا لأن هذا مخالف.

النائب الكويتي وليد الطبطبائي طالب وزارة الإعلام الكويتية بإغلاق مكاتب قناة "أم بي سي" لقيامها بتشويه سمعة الكويت بصورة مزعومة لجواز سفر كويتي في مسلسل "غرابيب سود" على حد قوله.

تعرض حساب الجزيرة الرئيسي على موقع تويتر صباح اليوم للإيقاف المؤقت لما يقارب ثلاث ساعات من قبل إدارة الموقع، بسبب ما سمته "انتهاكا" لقوانينها، لكن في ما يبدو أن الأمر ناتج عن حملة تبليغ منظمة ضد الحساب، وقد أعاد تويتر من جديد تفعيل حساب الجزيرة الذي يتابعه نحو 12 مليون شخص.

وتابع عدد كبير من المغردين وسم #إيقاف_حساب_قناة_الجزيرة_بتويتر وتفاعلوا معه، حيث قالت الصحفية اللبنانية دجى داود إن إيقاف حساب الجزيرة حتى لو كان بسبب حملة تبليغات غير مقبول من تويتر، فالجزيرة معروفة جدا وأقدم من تويتر نفسه.

المدون والكاتب القطري رائد العمادي قال: فشل حتى في تعطيل الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، الله لا يبلينا..! لا سياسة، لا إعلام، لا حصار.. قول يا لطيف عزيزي المتابع #حصار_قطر.

الخبير التقني محمد الكواري قال هم يدرون أن إجراءات الحجب في دولهم ما لاقت أي نجاح والكل يأخذ الأخبار من حسابات مواقع التواصل لذلك سعوا لإيقاف حساب قناة الجزيرة.

غضب بمصر
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر غضبا شعبيا بعد أحكام الإعدام المتعاقبة التي تصدر بحق شباب في قضايا مختلفة.

ومن خلال عدة وسوم -أبرزها #أوقفوا_إعدام_الشباب- عبر النشطاء عن رفضهم الأحكام التي وصفوها بغير العادلة، وتفاعل النشطاء أيضا مع وسم #ستة_مظاليم، حيث عرفوا من خلاله بالشباب الستة الذين صدر عليهم حكم عسكري بالإعدام الأسبوع الماضي، كما نشروا بيانات منظمات حقوق الإنسان التي تطالب بوقف حكم الإعدام بحق المعتقلين في مصر.

ستة شباب بالمنصورة يواجهون إذاً خطر تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر بحقهم في قضية مقتل رقيب شرطة، وبالإضافة إلى قضية هؤلاء الستة قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة ثلاثين متهما في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم.

ووجهت النيابة العامة إليهم تهم الانضمام لجماعة إرهابية داخل البلاد، والالتحاق بمنظمة إرهابية خارج البلاد، والتخابر مع حركة حماس، والقتل العمد والشروع فيه والتخريب وحيازة واستعمال وتصنيع مفرقعات، والاتفاق الجنائي، وحيازة أسلحة نارية وبيضاء بغير ترخيص، والتسلل عبر الحدود.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى وقف فوري لعمليات الإعدام الوشيكة بحق سبعة حكم عليهم بالإعدام في محاكمتين غير عادلتين على الإطلاق.

أما منظمة هيومن رايتس وتش فطالبت بإلغاء أحكام المحكمة العسكرية بالإعدام في مصر، وركزت في تقرير لها على أبرز الانتهاكات بحق المعتقلين لإجبارهم على الإدلاء باعترافات.

وعبر النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة عن تنديدهم واستيائهم من أحكام الإعدام التي تصدر ضد المعتقلين المصريين.

العدالة لغرنفيل
وسم (Justice for grenfell) أو "العدالة لغرنفيل" كان من ضمن قائمة الوسوم الأكثر تداولا في بريطانيا.

وعبر هذا الوسم غرد المستخدمون على تويتر احتجاجا على أداء حكومة تيريزا ماي في التعامل مع الحريق الذي أتى على البرج السكني في لندن.

شرطة لندن قالت إن عدد ضحايا الحريق ارتفع إلى 58 قتيلا. وقد رفعت الشرطة حصيلة الضحايا بعد افتراض أن المفقودين الذين كانت تبحث عنهم في برج غرينفيل قد توفوا. وأشارت الشرطة إلى أن عملية التعرف على الضحايا قد تستغرق أسابيع. 

وقد جابت مظاهرات شوارع لندن احتجاجا على أداء حكومة تيريزا ماي، إذ لم تزر رئيسة الوزراء الناجين من الحريق وعائلات الضحايا، وكانت الحكومة قد رصدت نحو ستة ملايين دولار لإيواء المصابين والناجين من الحريق بعد أن فقدوا مأواهم.

وأشارت تقارير إلى أن شركة الصيانة في البرج المنكوب استخدمت مواد سريعة الاشتعال في الصيانة لتوفير التكلفة، مما أدى إلى انتشار الحريق، وقد زادت تلك التقارير من الانتقادات الموجهة للحكومة، حيث طالب المنتقدون بتشديد إجراءات السلامة.

عدم زيارة تيريزا ماي للمصابين وعائلات ضحايا الحريق أثار سخطا في بريطانيا، مما دفع مجموعات من المحتجين إلى الإحاطة بسيارتها والاحتجاج هاتفين "عار عليك".

وقارن البعض بين أداء خصمها رئيس حزب العمال جيرمي كوربن وأدائها في هذه الأزمة، حيث قام كوربن بزيارة العائلات والحديث عنها في البرلمان، الأمر الذي لم تفعله ماي.

الملكة إليزابيث نشرت على حساب العائلة المالكة البريطانية في تويتر بيانا تشارك فيه البريطانيين حزنهم، وقالت في البيان إن بريطانيا عانت من سلسلة من المآسي المتتالية. وزارت الملكة عائلات الضحايا والناجين من الحريق، كما زارت رجال الإطفاء العاملين. 

محمد الحاج علي سوري جاء من بلاده هربا من بطش النظام ليلقى حتفه في حريق لندن، فيما نجا شقيقه من الحريق.

وقد أطلق ناشطون عريضة تطالب السلطات البريطانية بتوفير تأشيرة عاجلة لذويه ليتمكنوا من القدوم إلى لندن وحضور جنازته، وزيارة أخيه في المستشفى.

المصدر: الجزيرة