بعد منتصف الليل

عام على انفجار مرفأ بيروت.. ما الذي يعرقل التحقيقات؟

مر عام كامل منذ أن شهدت العاصمة اللبنانية بيروت أحد أكبر الانفجارات وأكثرها دموية، والذي تسبب بوفاة أكثر من 200 وإصابة أكثر من 6500 شخص، وترك الحدث جرحا عميقا في نفوس كل اللبنانيين.

وتحول انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، محطة مفصلية في التاريخ اللبناني، ورغم مرور عام من بدء التحقيقات في هذا الانفجار المروع، لم يتم الإعلان عن أي نتائج بعد.

ويطالب اللبنانيون بكشف هوية المتورطين في هذه الجريمة وأسباب انفجار أطنان من مادة نترات الأمونيوم شديدة الاشتعال والتي كانت جزء من حمولة تقدر بـ 2750 طن مخزنة في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت منذ عام 2014 وفق تقديرات رسمية.

وعشية الانفجار دعا الرئيس اللبناني ميشال عون للتحقيق النزيه والجريء وصولا للمحاكمات العادلة مضيفا أن الحقيقة قادمة بالقصاص العادل، أما رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب وقتها، قال إن الانفجار كشف جانبا مما سماه الفساد الذي ينهش لبنان، مؤكدا أن تحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

اليوم وبعد مرور عام على انفجار مرفأ بيروت، يتساءل اللبنانيون ماذا يعرقل التحقيقات، ومتى يتم محاسبة المسؤولين؟

المصدر: الجزيرة