أبو السعود يحيي فن الأرابيسك بالقدس ويطوره

مع أنه اكتشف موهبته منذ الطفولة، لم يتفرغ المقدسي عزام أبو السعود لفن الأرابيسك إلا بعد تقاعده من عمله مديرا للغرفة التجارية بالقدس قبل نحو 13 عاما.

يوضح أبو السعود (78 عاما) أنه يمارس حرفته كهواية بهدف إعادة إحياء الحرف التراثية وتحديدا الحفر على الخشب والخشب المعشق والرسم على الزجاج، بل وتطويرها.

وبينما يحمل في يده لوحة تحمل لفظ الجلالة (الله) بقالب زخرفي هندسي إسلامي، أوضح أنه تعلم الفن من خاله نمر أبو السعود الذي كان يعمل في زخرفة المسجد الأقصى.

وأوضح أن لوحة صغيرة من الخشب المعشق قد تحتاج 200 إلى 300 قطعة خشب صغيرة لتجهيزها.

ويأمل الفنان الفلسطيني من خلال مهنته إبقاء ذاكرة القدس حية من خلال فن "الأرابيسك" وهو فن زخرفي عربي؛ بإدامة هذا الفن ومنعه من الاندثار.

ويوضح أبو السعود الذي يسكن في حي رأس العامود بالقدس المحتلة، أن فن الأرابيسك يستخدم لتزيين شبابيك المنازل والمؤسسات والأماكن الدينية بما فيها المساجد والكنائس بالمدينة .

المصدر: الجزيرة