فلسطين.. تراجع إنتاج الزيتون وارتفاع أسعار الزيت إلى الضِّعف

شهد موسم الزيتون بفلسطين هذا العام تراجعا كبيرا في الإثمار، وهو ما أرجعه مزارعون إلى قلة الأمطار من جهة، ومن جهة ثانية منع الاحتلال للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما تسبب في تضاعف أسعار الزيت.

خلت معاصر الزيتون من المزارعين، إلا عددا قليلا ممن يحملون كميات صغيرة من الثمار، قالوا إنها لا تقارن مع العام الماضي، وفق حديث بعضهم للجزيرة نت بمعصرة جنوبي الضفة.

ويقول نجيب الطميزي، مديرة معصرة الزيتون التابعة لشركة الخبراء، في بلدة إذنا غرب مدينة الخليل إن موسم هذا العام شهد تراجعا حادا في الإنتاج، إذ لم تتجاوز 10% مقارنة مع العام الماضي.

أما عن السبب فأوضح أنه يعود إلى تراجع كميات مياه الأمطار إلى النصف في الشتاء الأخير، إضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم خلف الجدار الفاصل أو قرب المستوطنات والشوارع الالتفافية، وهي شوارع يسلكها مستوطنون، لرعايتها وقطفها.

ونتيجة هذا التراجع ذكر الطميزي أن بعض المزارعين باعوا إناء الزيت الذي يتسع لـ 15 كيلوغراما، بـ 1200 شيكل، أي نحو 370 دولارا، مقارنة مع أسعار كانت بنحو النصف في مثل هذا الوقت من العام الماضي.

أما المزارع صفوت اسليمية، فقال إنه أنتج هذا العام 3 أوعية زيت (سعة 15 كيلو) مقارنة بـ9 أوعية العام الماضي.

في حين ذكرت المزارعة وضحة خليل موسى، أن الموسم كان صعبا وتراجع بأكثر من الثلثين، مشيرة إلى اعتماد عائلتها وعائلات أبنائها على الزيت كعنصر غذاء رئيسي.

وفي حديث سابق للجزيرة نت قال مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض، إن عدد أشجار الزيتون المثمرة في الضفة قبيل حرب الإبادة في غزة كان يقدر بنحو 10 ملايين شجرة، في حين قدر في غزة بنحو مليون و100 ألف.

وتشكل أشجار الزيتون 70% من الأشجار المثمرة في فلسطين، وتسهم بأكثر من 14% من إجمالي الناتج الزراعي، وفق معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية.

المصدر: الجزيرة