
سوريون عائدون من النزوح واللجوء يواجهون ظروفا صعبة بسبب الدمار
تشهد مناطق الدمار التي خلّفها نظام بشار الأسد عودة أعداد من النازحين من المخيمات ودول اللجوء، غير أن هؤلاء العائدين يواجهون أوضاعا معيشية صعبة وقاسية نتيجة غياب البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ويعمل السكان على إزالة الركام وترميم المنازل بأنفسهم، في ظل التحديات التي تواجهها الحكومة السورية والمنظمات الإنسانية الدولية، إذ تظهر إحصاءات الأمم المتحدة أن نحو 16 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
تقرير: صهيب الخلف
Published On 24/10/2025
|آخر تحديث: 10:27 (توقيت مكة)
المصدر: الجزيرة
