إضراب في لبنان لتردي الوضع السياسي والأمني

undefined
أرادت الهيئات الاقتصادية في لبنان أن تأخذ المبادرة في الاحتجاج على التردي السياسي والأمني عبر إقفال المصالح تحذيرا، وقد أقفلت المصانع الكبيرة والبنوك والمعامل أبوابها التزاما، فيما خالف القرار تجار التجزئة وحاروا بين الإقفال وعدمه. وقد منيت القطاعات الاقتصادية في لبنان بضربات متلاحقة خلال العامين الماضيين، سواء للاغتيالات والهزات الأمنية بداية ثم الحرب الإسرائيلية على لبنان.
المصدر: الجزيرة