إضراب في لبنان لتردي الوضع السياسي والأمني
–

أرادت الهيئات الاقتصادية في لبنان أن تأخذ المبادرة في الاحتجاج على التردي السياسي والأمني عبر إقفال المصالح تحذيرا، وقد أقفلت المصانع الكبيرة والبنوك والمعامل أبوابها التزاما، فيما خالف القرار تجار التجزئة وحاروا بين الإقفال وعدمه. وقد منيت القطاعات الاقتصادية في لبنان بضربات متلاحقة خلال العامين الماضيين، سواء للاغتيالات والهزات الأمنية بداية ثم الحرب الإسرائيلية على لبنان.
Published On 25/11/2006
المصدر: الجزيرة