تخوف الإعلاميين في بيروت


undefinedهل أكون أنا التالي؟ سؤال بات يتردد على ألسنة الكثير من الصحفيين والإعلاميين اللبنانيين ولاسيما أولئك الذين تناولوا في ملفاتهم قضية التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري. ولعل ما يبرر هذا السؤال الحادثتان اللتان أودت أولاهما بحياة الإعلامي سمير قصير وكادت الثانية أن تودي بمي شدياق. ويكاد الإعلاميون يجمعون على أن المستهدف هو وحدة الشعب اللبناني.

المصدر: الجزيرة