عادات وتقاليد وفلكلور

بعد سنوات سيطر فيها الفانوس الصيني، عاد الفانوس الشعبي للمنافسة مستفيدا من صعوبة الاستيراد بسبب كورونا وربما من خوف البعض من منتجات الصين التي كانت الموطن الأول للفيروس.

خلقت الأوضاع التي أوجدها انتشار فيروس كورونا مشاهد جديدة لم يألفها المصريون خلال شهر رمضان المعظم، واضطرهم حظر التجوال والتباعد الاجتماعي إلى كسر عاداتهم التي دأبوا عليها منذ سنوات بعيدة.

دوّن المؤرخون تراجمَ العلماء ومناقبَهم وأذواقهم؛ فذكروا لنا ما كان يفضلونه من الألبسة والألوان، ونقلوا مذاهبهم في “الأناقة” واختياراتهم في المقتنيات المادية، بالدقة نفسها التي ذكروا بها أقوالهم في الدين.