فيروس كورونا يهدد صناعة الهواتف الذكية في الهند

حفظ

AHMEDABAD, INDIA - APRIL 30: BJP leader Narendra Modi takes a picture of himslef, his inked finger and the party insignia with his mobile phone after voting at a polling station on April 30, 2014 in Ahmedabad, India. India is in the midst of a nine-phase election that started on April 7 and ends May 12. (Photo by Kevin Frayer/Getty Images)
الهند أكبر صانع للهواتف الذكية بعد الصين ولا تزال تعتمد عليها إلى حد كبير (غيتي)

قال مسؤولون تنفيذيون بصناعة الهواتف الذكية إن تفشي فيروس كورونا في الصين قد يبدأ في تعطيل إنتاج الهند في هذا المجال إذا استمرت بالانتشار فيفبراير/شباط، لأنه قد يؤخر شحنات المكونات.

وتعد الهند أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم بعد الصين، لكنها لا تزال تعتمد إلى حد كبير عليها في توريد أجزاء مثل الخلايا ولوحات العرض ووحدات الكاميرا ولوحات الدوائر المطبوعة.

وتقوم شركتا فوكسكون (Foxconn) وويستورن (Wistron) التايوانية بصنع هاتف آيفون بالهند لصالح شركة آبل، وتنتج فوكسكون هواتف هناك لشركة شياومي الصينية. وتشمل شركات صناعة الهواتف الذكية الأخرى بالهند شركة سامسونغ الكورية الجنوبية وون بلس الصينية.

ونجح صانعو الهواتف الذكية بالهند حتى الآن في التغلب على آثار الفيروس، ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أنهم عززوا مخزون قطع الغيار الصينية الصنع على أي حال لتغطية فترة عطلة رأس السنة القمرية الجديدة عندما تغلق مصانع الصين أبوابها.

ويقول راي المؤسس المشارك لصانع الهواتف الذكية لافا (Lava) "لقد تم التخطيط لهذه الاضطرابات بالفعل، لكن إذا امتد (انتشار الفيروس) فحينئذٍ لإنتاج مارس/آذار وأبريل/نيسان سنواجه مشكلة خطيرة.. نحن بالتأكيد قلقون".

وقال راي إن بعض المكونات يمكن شحنها من أسواق مثل كوريا الجنوبية وفيتنام وتايوان، لكن صانعي الهواتف الذكية لن يقوموا إلا بشراء مثل "الملاذ الأخير" لأنه سيجبر الشركات على إجراء تغييرات بما في ذلك التصميم والبرمجيات.

وقالت شركة ون بلس (OnePlus) الصينية إن عملياتها الهندية يمكن أن تدار على المدى القصير على الأقل.

وقال فيكاس أغاروال رئيس فرع الهند في ون بلس "لقد تمت تغطيتنا جيدًا لأن لدينا كامل الإنتاج في الهند، لدينا بالفعل ما يكفي من المخزون، وحتى المضي قدما فإن العديد من المكونات ستأتي مباشرة من الأسواق الأخرى".

إعلان

وفي الوقت الذي أعربت فيه بكين عن ثقتها في التغلب على فيروس "الشيطان" فقد أغلقت كبرى الشركات -مثل غوغل وإيكيا السويدية- عملياتها في الصين.

مع تعليق العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى الصين، سيتم أيضا تقليص حركة الموظفين التقنيين من البلاد -مثل المديرين التنفيذيين في الموقع، والمتخصصين في الآلات والأتمتة- مما سيضرب قطاع الهواتف الذكية في الهند.

وقال بانكاج موهيندرو رئيس جمعية الهند للهواتف الخلوية والإلكترونيات، وهي جماعة ضغط لصناعة الهواتف في الهند "إذا استمرت المشكلة إلى ما بعد 10 فبراير/شباط فلدينا مشكلة حقيقية".

المصدر: رويترز
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان