تقرير: رقابة الحكومات على الإنترنت بازدياد

Chinese people use computers in an internet cafe in Beijing, China, 26 June 2015. China has more than 630 million internet users and 570 million mobile phone users and the country is pushing for increase in investment and development in new technologies for mobile, smart devices and e-commerce, in line with Chinese Premier Li Keqiang's 'Internet Plus' policy which he introduced in March.
التقرير سلط الضوء على الصين باعتبارها صاحبة القيود الأشد صرامة بشأن حرية الإنترنت تلتها سوريا ثم إيران (الأوروبية)

أفاد تقرير لمنظمة "فريدم هاوس" المعنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان بأن الحكومات في أنحاء العالم توسع رقابتها ومتابعتها للإنترنت فيما تراجعت الحرية عبر الإنترنت بشكل عام للعام الخامس على التوالي.

وقالت المنظمة إن استطلاعا سنويا أعلنت نتائجه أمس الأربعاء بين أن نحو نصف الدول التي خضعت للدراسة وعددها 65 دولة شهدت تراجعا في الحرية على شبكة الإنترنت منذ يونيو/حزيران 2014.

وجاء في التقرير أن من بين أكثر الدول التي شهدت تراجعا في هذا المجال فرنسا التي سنت قانونا شبهه كثير من المراقبين بقانون الوطنية (باتريوت آكت) الأميركي في أعقاب هجمات شارلي إيبدو في وقت سابق من هذا العام. وشهدت أوكرانيا وليبيا أيضا تراجعا حادا.

وسلط التقرير الضوء على الصين باعتبارها الدولة صاحبة القيود الأشد صرامة بشأن الحرية على الإنترنت، وجاءت بعدها سوريا ثم إيران.

في المقابل، أثنى التقرير على سريلانكا وزامبيا -وكلتاهما شهدتا تغييرات في قيادة الحكومة مؤخرا- لإجرائهما أكبر تحسينات على حرية الإنترنت بشكل عام.

كما أشاد التقرير بتمرير تشريع أميركي في يونيو/حزيران الماضي أنهى عمليا ما تقوم به وكالة الأمن القومي من جمع هائل لبيانات وإحصاءات الاتصالات الهاتفية ضمن برنامج كشفه في 2013 المتعاقد السابق مع الوكالة إدوارد سنودن، واعتبر واضعو التقرير أن القانون الجديد "خطوة إضافية" نحو إصلاح المراقبة الرقمية.

وخلص التقرير إلى أن 14 دولة إجمالا تبنت قوانين في العام الماضي لتوسيع مراقبة الحكومة، كما قال إن التصريحات الناقدة للسلطات يرجح أن تحفزها لفرض الرقابة. وتوصل أيضا إلى أن الشركات الخاصة في 42 من 65 شملتها الدراسة اضطرت إلى محو المحتوى على الإنترنت أو تقييده.

المصدر: رويترز

إعلان