قمة الويب تثير سؤال.. كيف يزرع الجنوب البيانات ويحصد الشمال الأرباح؟
ذكاء الشمال يبنى بجهد الجنوب، وبيانات مستنزفة، وعمالة في الظل، وموارد منهكة، فهل الذكاء الاصطناعي أداة لتمكين البشرية، أم هو “إقطاع رقمي” يكرس التبعية ويوسع فجوة اللامساواة؟

ذكاء الشمال يبنى بجهد الجنوب، وبيانات مستنزفة، وعمالة في الظل، وموارد منهكة، فهل الذكاء الاصطناعي أداة لتمكين البشرية، أم هو “إقطاع رقمي” يكرس التبعية ويوسع فجوة اللامساواة؟









لا تقتصر تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاستخدام الشخصي للأفراد، ورغم الإنجازات المبهرة التي استطاعت تقديمها للمستخدمين، فإن المجال الحقيقي الذي تبرع فيه وتترك فيه أثرا أكبر هو القطاع التجاري.











في السنوات الماضية، ظهرت برامج البودكاست بوصفها أحد أهم أنواع المحتوى الحديث، متفوقةً بذلك على مقاطع الفيديو الطويلة وحتى القصيرة في بعض الأحيان.
ضم مؤتمر قمة الويب 2025 العديد من اللحظات المهمة في اليوم الأول من دورته، ولكن أبرزها كان صعود الممثل ورجل الأعلام ويل سميث إلى خشبة المسرح في مقابلة مباشرة مع جاي شيتي.
قلّة من التقنيات الجديدة قادرة على توليد ضجة عالمية وزخم حولها مثل الذكاء الاصطناعي، إذ ينظر إليه البعض على أنه التقنية الأهم في العصر الحديث التي تغير شكل الحياة للأبد.
العلاقة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والصحف العالمية مضطربة للغاية منذ ظهور “شات جي بي تي” للمرة الأولى، إذ بدأ الصراع مباشرة حول حقوق ملكية المواد التي يستطيع الذكاء الاصطناعي الوصول إليها.
أعلن ألكسندر وانج المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “سكيل إيه آي” (Scale AI) عن تعاون جديد بين شركته والحكومة القطرية، وذلك من أجل تقديم نموذج ذكاء اصطناعي قادر على العمل مع 50 حالة استخدام مختلفة.
افتتح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رسميا، اليوم الأحد، النسخة الثانية من قمة الويب (2025) في الدوحة، الحدث التكنولوجي الأكبر في الشرق الأوسط وأفريقيا.
حضور المؤتمرات التقنية الكبيرة قد يكون أمرا مرهقا خصوصا للمشاركين الجدد، وقمة الويب 2025 في قطر ليست استثناء؛ فحجم المشاركة العالمية كبير، ولتستمتع بتجربتك هناك عدة نصائح يمكنك أن تجدها في هذا المقال.
تنطلق اليوم الأحد في الدوحة النسخة الثانية من قمة الويب قطر 2025، الحدث التكنولوجي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة دولية واسعة.