إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بسبب عدم تسليمها بيانات قبول الطلاب
رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية لإلزام جامعة هارفارد بتسليم بيانات قبول الطلاب، في إطار تحقيق تجريه إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن شبهات تمييز ضد المتقدمين البيض.

رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية لإلزام جامعة هارفارد بتسليم بيانات قبول الطلاب، في إطار تحقيق تجريه إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن شبهات تمييز ضد المتقدمين البيض.









كشفت جامعتا هارفارد وتورنتو عن خطة طوارئ من شأنها أن تسمح لمجموعة مختارة من طلبة الدراسات العليا في هارفارد بمواصلة دراستهم في كندا إذا منعتهم القيود المفروضة على التأشيرات من دخول أميركا مجددا.
رحبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بقرار قاضي المحكمة الجزئية في الولايات المتحدة الإفراج عن محمود خليل بكفالة، بعد أكثر من 3 أشهر من الاعتقال الذي وصفته بـ”الجائر وغير الضروري”.
تعود بداية قضية الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى 8 مارس/آذار الماضي، حينما داهمت عناصر من وزارة الأمن الداخلي مقر سكنه في مانهاتن واعتقلته دون مذكرة توقيف أو توجيه تهم جنائية.
خلصت قاضية أميركية إلى أن الرئيس دونالد ترامب ليس مخولا بمنع وفود طلاب أجانب إلى الولايات المتحدة للدراسة بجامعة هارفارد، في وقت يسعى الرئيس الجمهوري إلى اتفاق محتمل مع تلك المؤسسة التعليمية العريقة.
أمر قاض أميركي -اليوم الجمعة- بالإفراج عن خريج جامعة كولومبيا محمود خليل من مقر احتجاز تابع لسلطات الهجرة، في انتصار كبير لجماعات حقوق الإنسان التي تحدّت استهداف إدارة ترامب لمناصري فلسطين.
رفض قاض أميركي طلب محمود خليل طالب الدراسات العليا الفلسطيني بجامعة كولومبيا إطلاق سراحه من الاحتجاز، بعد أن غير مدعون اتحاديون مبرراتهم لاحتجاز الطالب في إطار حملتهم على النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.

طالب متظاهرون في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس السلطات بالتدخل لضمان إطلاق سراح النشطاء الحقوقيين وأفراد طاقم سفينة مادلين التابعة لأسطول الحرية على الفور،
الجامعات تتعرض لحملة تشنها الإدارة الأميركية ضد مؤسسات التعليم المرموقة في البلاد، وهي حلقة جديدة في سلسلة صراع ممتد منذ سنوات يتعلق بتسييس التعليم العالي والدور الذي تضطلع به الجامعات.
اجتمع آلاف خريجي جامعة هارفارد في يومهم السنوي، إذ يُدعى جميع الخريجين من جميع أنحاء العالم ومن مختلف الكليات. ويكتسب هذا التجمع السنوي أهمية كبرى هذا العام، في ظل ضغوط إدارة ترامب على الجامعة.
قالت غارديان البريطانية إن جامعة ميشيغان توظف محققين سريين من شركة أمنية خاصة لمراقبة مجموعات طلابية مؤيدة لفلسطين داخل الحرم الجامعي وخارجه، حيث يقومون بتتبع الطلاب وتسجيل محادثاتهم والتنصت عليها.