العودة من القمر.. رواد أرتميس 2 يعانقون الأرض بسلام
عشرة أيام من العبقرية العلمية انتهت بعناق الأرض لكبسولة “أوريون”، حيث تلاشت عزلة الفضاء أمام دقة الهندسة وهتافات البشر، معلنة عودة الرحلات القمرية المأهولة بعد عقود.

عشرة أيام من العبقرية العلمية انتهت بعناق الأرض لكبسولة “أوريون”، حيث تلاشت عزلة الفضاء أمام دقة الهندسة وهتافات البشر، معلنة عودة الرحلات القمرية المأهولة بعد عقود.









تستعد مهمة “أرتميس 2” لنقل روادها إلى أبعد نقطة بلغها بشر في الكون، حيث سيختبر الرواد عزلة تامة خلف القمر، ويشهدون كسوفا شمسيا فريدا تحجب فيه القمر الكبير الشمسَ، موثقين الحدث بتقنيات ليزرية متطورة.
بعد وصوله أقرب نقطة له من الشمس، لم يتمكن مذنب” مابس” من النجاة من قبضتها الجاذبة وحرارتها، فلقي فيها حتفه.
دخل طاقم “أرتميس-2” التاريخ برصد “البحر الشرقي” وجزء من الجانب البعيد للقمر مباشرة لأول مرة، متجاوزين أبعد نقطة بلغها البشر، لتمهيد الطريق نحو استيطان قمري مستدام.
تحولت مآسي الفضاء، من حريق كبسولة “أبولو 1” إلى تحطم مكوك “كولومبيا”، لدروس تقنية قاسية؛ أسست لمعايير سلامة صارمة وأنظمة احتياطية، جعلت استكشاف الفضاء اليوم أكثر أمانا بفضل دماء الرواد.
صورتان من مهمة أرتميس 2 تكشفان خدعة بصرية مذهلة: الأرض ليست قرصا مضيئا بالكامل كما تبدو، بل نصفها في الظلام، وزمن التعريض هو السر وراء الاختلاف.
بتنظيم من جمعية “خطوات نحو الفضاء”، ينطلق اليوم بالدار البيضاء مهرجان الفلك الثالث، لتقريب علوم الكون مستهدفا نشر الشغف العلمي بالمجتمع المغربي.
يستعد المذنب “مابس” لمواجهة الشمس اليوم السبت، وقد يتحطم فيختفي أو ينجو فيرى بالعين المجردة في السماء الغربية بعد الغروب.
المذنب البينجمي “أطلس” عمره 10–12 مليار سنة، يحمل أسرار تكوّن المجرة المبكرة، والمواد العضوية لبناء الكواكب والحياة قبل ظهور نظامنا الشمسي.
نجحت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في إطلاق رحلتها المأهولة “أرتميس-2” إلى القمر بعد عدد من التأجيلات في رحلة تستغرق 10 أيام.
تنطلق مهمة أرتميس-2 فجر الخميس بتوقيت مكة المكرمة، في أول رحلة مأهولة حول القمر منذ عام 1972، مع تغطية مباشرة تتيح للجمهور متابعة الحدث لحظة بلحظة.