سودان ما بعد البشير
دروب التغيير الوعرة

سودان ما بعد البشير دروب التغيير الوعرة

على مدى ثلاثين عاما هي مدة حكم نظام الإنقاذ برئاسة عمر حسن البشير (يونيو/حزيران 1989-أبريل/نيسان 2019)، قامت المعارضات السودانية بشقيها المسلح والمدني بعدة محاولات فاشلة للإطاحة بالنظام، عبر انتفاضات شعبية أو تحركات مسلحة أو في حالات كثيرة عبر الحوار أو صندوق الاقتراع.

بعد ثلاثة عقود نجحت ثورة ديسمبر في إزاحة رأس النظام عبر حراك شعبي سلمي واسع انتظم أرجاء البلاد، حتى ظهرت على الخارطة الجغرافية أسماء بلدات وقرى ما كان يسمع بها سوى أهلها ومن جاورهم.

معطيات كثيرة ميزت هذه الثورة، مما جعلها مختلفة عن أكبر ثورتين عرفهما السودان في تاريخه الحديث (21 أكتوبر/تشرين الأول 1964 و6 أبريل/نيسان 1985)، لعل من أبرزها طول أمد هذا الحراك الذي اندلعت شرارته الأولى في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018 ولا يزال مستمرا حتى الآن.

ملمح آخر لهذه الثورة هو الحضور الفاعل للمرأة إذ قُدِّر بنحو 60% من مجموع المشاركين، يليها قطاع الشباب الذي ولد وترعرع في عهد الإنقاذ، وهو ما فاجأ النظام نفسه الذي كان يعتبرهم من رصيده الجماهيري، قبل أن يفاجئ الأحزاب السياسية والحركات المسلحة العتيقة.

ما اعتبر نجاحا للثورة حتى قبل اكتمالها ومعرفة مآلاتها، هو ذوبان الفوارق الطبقية والاجتماعية والعرقية الذي تجسد في التلاحم الوطني الفريد طوال فترة ما عرف باعتصام القيادة العامة للجيش السوداني، والذي استمر من 6 أبريل/نيسان حتى لحظة فضه الدموية فجر 3 يونيو/حزيران (آخر يوم من رمضان).

وخلال هذا الاعتصام، تمت الإطاحة بالرئيس المشير عمر البشير في 11 أبريل/نيسان، ثم بعده بـ24 ساعة تم عزل الفريق أول عوض بن عوف الذي عينه المجلس العسكري الانتقالي رئيسا للمجلس على قمة السلطة.

ظاهرة أخرى جديرة بالملاحظة خلال الثورة السودانية، وهي غياب -أو ربما اختفاء- الجيش السوداني، لا سيما بعد الاعتصام في 6 أبريل/نيسان وبروز قوات الدعم السريع أو ما يعرف "بالجنجويد" بقيادة زعيمها محمد حمدان حميدتي الذي تجاوز كل قيادات الجيش الرسمي وبات يتصدر المشهد السوداني بشقيه العسكري والسياسي.

بعد نحو سبعة أشهر، ما زالت الثورة السودانية تتلمس طريقها بين إصرار قوى التغيير على تركيز حكم مدني ديمقراطي يستند إلى الإرادة الشعبية التي تجسدت خلال الثورة، وبين المجلس العسكري الذي يسعى للهيمنة على مفاصل السلطة أو تقاسمها.

وترصد التغطية التفاعلية التالية أبرز محطات الثورة السودانية ومفاصلها الأساسية وشخوصها الرئيسيين والأحزاب والتيارات الفاعلة فيها.

أبرز محطات الحراك

13/12/2018
16/12/2018
19/12/2018
20/12/2018
24/12/2018
25/12/2018
27/12/2018
01/01/2019
13/01/2019
22/02/2019
24/02/2019
01/03/2019
06/04/2019
08/04/2019
09/04/2019
11/04/2019
12/04/2019
13/04/2019
14/04/2019
16/04/2019
20/04/2019
21/04/2019
23/04/2019
24/04/2019
25/04/2019
26/04/2019
13/05/2019
15/05/2019
24/05/2019
29/05/2019
30/05/2019
03/06/2019
04/06/2019
05/06/2019
08/06/2019
09/06/2019
10/06/2019
12/06/2019
13/06/2019
16/06/2019
20/06/2019
23/06/2019
25/06/2019
26/06/2019
03/07/2019
10/07/2019
17/07/2019
21/07/2019
23/07/2019
24/07/2019
25/07/2019
27/07/2019
29/07/2019
03/08/2019
13/12/2018

13 ديسمبر/كانون الأول 2018

إضراب أطباء الحوادث في الدمازين عن العمل احتجاجا على تدهور بيئة العمل واعتصموا امام مكاتب الأمن وتصدت الشرطة بعنف لهذه التحركات.

16/12/2018

16 ديسمبر/كانون الأول 2018

إضراب أطباء الحوادث في الدمازين عن العمل احتجاجا على تدهور بيئة العمل واعتصموا امام مكاتب الأمن وتصدت الشرطة بعنف لهذه التحركات.

19/12/2018

19 ديسمبر/كانون الأول 2018

مظاهرات في مدينة عطبرة احتجاجا على رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، شهدت إحراق مقر للحزب الحاكم.

20/12/2018

20 ديسمبر/كانون الأول 2018

المظاهرات تمتد إلى الخرطوم ومدن أخرى للمطالبة بإسقاط النظام، ومقتل 8 محتجين.

24/12/2018

24 ديسمبر/كانون الأول 2018

البشير يتعهد بإصلاحات اقتصادية.

25/12/2018

25 ديسمبر/كانون الأول 2018

توجه مظاهرة بالخرطوم صوب القصر الرئاسي بناء على دعوة من تجمع المهنيين السودانيين لتسليم مذكرة تطالب بتنحي البشير، وقوات الأمن تتصدى لها.

منظمة العفو الدولية تؤكد مقتل 37 متظاهرا بالرصاص منذ بدء الحراك.

27/12/2018

27 ديسمبر/كانون الأول 2018

انسحاب أحزاب من التحالف الحكومي، بينها حزب الأمة برئاسة مبارك الفاضل وحركة الإصلاح الآن بقيادة غازي صلاح الدين، احتجاجا على استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

01/01/2019

1 يناير/كانون الثاني 2019

تجمع المهنيين وقوى نداء السودان وتحالف قوى الإجماع الوطني والتجمع الاتحادي المعارض، يوقعون على إعلان الحرية والتغيير الداعم لثورة السودانيين.

13/01/2019

13 يناير/كانون الثاني 2019

خروج مظاهرات في دارفور غربي البلاد للمرة الأولى.

22/02/2019

22 فبراير/شباط 2019

البشير يعلن حالة الطوارئ ويقيل الحكومة.

24/02/2019

24 فبراير/شباط 2019

رئيس الحكومة الجديدة محمد طاهر أيلا يؤدي اليمين الدستورية، وتواصل المظاهرات المطالبة برحيل البشير.

01/03/2019

1 مارس/آذار 2019

البشير يسلم رئاسة حزب المؤتمر الوطني إلى أحمد هارون. وتراجع وتيرة المظاهرات بسبب حال الطوارئ والاعتقالات.

06/04/2019

6 أبريل/نيسان 2019

المتظاهرون يقتحمون مقر إقامة الرئيس عمر البشير في القيادة، وقوات الأمن تستخدم الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين، والمظاهرة تتحول لاعتصام. ومقتل 7 متظاهرين.

08/04/2019

8 أبريل/نيسان 2019

قوى إعلان الحرية والتغيير تعلن تكوين مجلس للاتصال بالجيش من أجل "تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة". وأعلن وزير الداخلية توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين.

09/04/2019

9 أبريل/نيسان 2019

جنود من الجيش يطلقون أعيرة نارية في الهواء لإبعاد قوات أمنية حاولت تفريق المعتصمين، ومقتل 11 شخصا بينهم ستة من العناصر الأمنية خلال مظاهرات بالخرطوم.

11/04/2019

11 أبريل/نيسان 2019

في اليوم السادس للاعتصام، أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف "اقتلاع" نظام الرئيس عمر البشير واحتجاز الرئيس "في مكان آمن". كما أعلن "تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان".

12/04/2019

12 أبريل/نيسان 2019

رئيس المجلس العسكري الانتقالي عوض بن عوف يعلن تخليه عن منصبه وتعيين الفريق الركن عبد الفتاح البرهان مكانه.

13/04/2019

13 أبريل/نيسان 2019

البرهان يتعهد "باجتثاث" نظام البشير ورموزه، ومحاكمة المتورطين في قتل متظاهرين، ورفع حظر التجول الليلي الذي فرضه بن عوف، وإطلاق سراح الذين حوكموا بتهمة المشاركة في المظاهرات.

رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح المعروف باسم صلاح قوش يستقيل من منصبه.

14/04/2019

14 أبريل/نيسان 2019

قادة قوى إعلان الحرية والتغيير يقدمون مطالبهم إلى المجلس العسكري الجديد وشملت النقل الفوري للسلطة إلى حكومة مدنية.

16/04/2019

16 أبريل/نيسان 2019

نقل البشير إلى سجن كوبر بالخرطوم بحري، والمجلس العسكري يعلن اعتقال اثنين من أشقائه الخمسة وعدد من رموز النظام وثبت لاحقا عدم صحة ذلك.

20/04/2019

20 أبريل/نيسان 2019

انعقاد أول جلسة للمفاوضات بين قادة قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي.

21/04/2019

21 أبريل/نيسان 2019

البرهان يقول في أول مقابلة له على التلفزيون الرسمي إن "المجلس ملتزم بنقل السلطة إلى الشعب". وقادة قوى إعلان الحرية والتغيير يعلقون محادثاتهم مع المجلس ويدعون إلى مزيد من المظاهرات.

23/04/2019

23 أبريل/نيسان 2019

آلاف المتظاهرين يصلون إلى الخرطوم على متن قطار قادم من مدينة عطبرة للانضمام إلى المعتصمين.

24/04/2019

24 أبريل/نيسان 2019

المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يتفقون على تشكيل لجنة مشتركة للحوار بينهما، وثلاثة من أعضاء المجلس العسكري يقدمون استقالاتهم استجابة لضغط المعتصمين الذين يتهمون الثلاثة بأنهم من رموز نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

25/04/2019

25 أبريل/نيسان 2019

مظاهرة مليونية أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية، والقضاة ينضمون للمرة الأولى للاعتصام.

26/04/2019

26 أبريل/نيسان 2019

التوصل لاتفاق مبدئي لتشكيل مجلس سيادي مشترك عسكري ومدني في ختام أولى جلسات التفاوض بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير.

13/05/2019

13 مايو/أيار 2019

مقتل ستة أشخاص بينهم ضابط في هجوم على المعتصمين بمحيط الاعتصام بالخرطوم من قبل قوات أمنية لم تحدد هويتها، واتهمت قوى الحرية والتغيير قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم.

15/05/2019

15 مايو/أيار 2019

المجلس العسكري وقوى التغيير يتفقان على هياكل حكم انتقالي مدته ثلاث سنوات وصلاحيات ونسب التمثيل بالمجلس التشريعي ومجلس الوزراء ويختلفان بشأن التمثيل بمجلس السيادة ورئاسته.

24/05/2019

24 مايو/أيار 2019

نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي يزور الإمارات.

29/05/2019

28,29 مايو/أيار 2019

إضراب عام في قطاعات مهنية لزيادة الضغط على المجلس العسكري لتسريع تسليم السلطة، وزعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي يعلن رفضه للإضراب.

30/05/2019

24,25,30 مايو/أيار 2019

زار رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أوّل ركن عبد الفتاح البرهان مصر والإمارات والسعودية على التوالي. وكانت الرياض وأبوظبي أعلنتا في أبريل/نيسان تقديم مساعدات مشتركة للسودان بلغت 3 مليار دولار.

03/06/2019

3 يونيو/حزيران 2019

فضّت قوات الأمن السودانية بشكل وحشي الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم راح ضحيته عشرات القتلى وإصابة المئات، وقُطعت شبكة الانترنت عن الهواتف المحمولة، وانتشر في الخرطوم عناصر من "قوات الدعم السريع" وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير من جهتها تعليق المفاوضات مع المجلس العسكري.

04/06/2019

4 يونيو/حزيران 2019

أعلن الجيش أن الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها مع قادة الاحتجاجات باطلة ودعا إلى انتخابات في فترة لا تتجاوز تسعة أشهر.

05/06/2019

5 يونيو/حزيران 2019

أعلن الجنرالات أنهم منفتحون على مفاوضات "من دون قيود"، غداة توجيه المجتمع الدولي دعوات لوقف أعمال العنف، فيما رفض قادة قوى التغيير الحوار مع المجلس.

08/06/2019

8 يونيو/حزيران 2019

زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الخرطوم للتوسط بين طرفي النزاع، وأوقف معارضون بعد لقائهم آبي أحمد.

09/06/2019

9 يونيو/حزيران 2019

بدء عصيان مدني دعت له قوى الحرية والتغيير إلى حين تشكيل حكومة مدنية، ومقتل أربعة أشخاص برصاص الأمن في اليوم الأول للعصيان الذي استمر حتى نهاية يوم 11 يونيو.

10/06/2019

10 يونيو/حزيران 2019

المجلس العسكري يعلن توقيف "عدد من منسوبي القوات النظامية" على خلفية مجزرة فض الاعتصام.

إبعاد نائب رئيس الحركة الشعبية- شمال السودان ياسر عرمان مع قياديين اثنين في الحركة من الخرطوم إلى جوبا بعد ساعات من الإفراج عنهم عقب اعتقالهم بعد أيام من وصولهم للخرطوم للمشاركة في محادثات انتقال السلطة.

12/06/2019

12 يونيو/حزيران 2019

الخارجية الأميركية تعلن تعيين الدبلوماسي الأميركي السابق دونالد بوث مبعوثا خاصا إلى الأزمة في السودان.

13/06/2019

13 يونيو/حزيران 2019

المجلس العسكري يقر بأنه أمر بفض اعتصام القيادة العامة مما أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى والمفقودين.

16/06/2019

16 يونيو/حزيران 2019

مثول الرئيس المخلوع عمر البشير أمام النيابة العامة لمواجهة تهم بالثراء الحرام وحيازة النقد الأجنبي. وقد ظهر أمام الإعلام لأول مرة منذ إطاحته من الحكم.

20/06/2019

20 يونيو/حزيران 2019

تعيين عبد الله أحمد عبد الله نائبا عاما مكلفا خلفا للنائب العام المقال الوليد سيد أحمد محمود الذي أعفي من منصبه بعد إعلانه أنه لم يوافق على فض اعتصام القيادة العامة بعكس ما زعم المجلس العسكري.

23/06/2019

23 يونيو/حزيران 2019

قوى الحرية والتغيير تعلن قبولها بوثيقة الوساطة الإثيوبية والمجلس العسكري يطلب دمجها مع المبادرة الأفريقية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

25/06/2019

25 يونيو/حزيران 2019

المجلس العسكري يبلغ المبعوث الأميركي دونالد بوث عدم ممانعته مناصفة قوى الحرية والتغيير مقاعد المجلس السيادي ورفضه سيطرة الحرية والتغيير على غالبية المجلس التشريعي.

26/06/2019

26 يونيو/حزيران 2019

الصادق المهدي يدعو إلى عدم التصعيد ضد المجلس العسكري وانتظار نتائج الوساطة الإثيوبية، وذلك قبل أيام من مسيرة مظاهرات مليونية دعت لها قوى التغيير في 30 يونيو/حزيران ذكرى الانقلاب وتسلم الرئيس المعزول عمر البشير السلطة.

03/07/2019

03 يوليو/تموز 2019

استأنف المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، مفاوضاتهما المباشرة بشأن إدارة المرحلة الانتقالية، بعد توقف استمر شهرا كاملا عقب سقوط عشرات القتلى خلال فض اعتصام للمتظاهرين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم في الثالث من يونيو/حزيران.

10/07/2019

10 يوليو/تموز 2019

انطلاق محادثات في أديس أبابا بين وفد من قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية المسلحة لمناقشة قضايا السلام واللاجئين والمواطنة والحكم في الفترة الانتقالية وإعادة هيكلة الدولة السودانية.

17/07/2019

17 يوليو/تموز 2019

ممثلو المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى" إعلان الحرية والتغيير"، يوقعون بالأحرف الأولى، على وثيقة الاتفاق السياسي بشأن ترتيبات وهياكل الحكم خلال الفترة الانتقالية المحددة بثلاث سنوات، في حين تم تأجيل التوقيع على الوثيقة الدستورية إلى وقت لاحق، والحزب الشيوعي والجبهة الثورية "المسلحة" يعلنان رفضهما للاتفاق.

21/07/2019

21 يوليو/تموز 2019

لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو/حزيران تسلم تقريرها الختامي للنائب العام بعد استجواب 20 شاهدا بينهم لواءات في قوات الدعم السريع.

23/07/2019

23 يوليو/تموز 2019

الجبهة الثورية المسلحة وقوى الحرية والتغيير تتفقان في أديس أبابا على تضمين قضايا السلام في الاتفاق السياسي الموقع مع المجلس العسكري فضلا عن تكوين هيئة قيادية مركزية تمثل القوى الأساسية في قوى الحرية والتغيير.

24/07/2019

24 يوليو/تموز 2019

المجلس العسكري يكشف عن محاولة انقلابية يقودها رئيس هيئة الأركان هاشم عبد المطلب، والحركة الإسلامية تنفي ضلوعها في الانقلاب.

25/07/2019

25 يوليو/تموز 2019

وفدا قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية يوقعان في أديس أبابا اتفاقا يحدد مهام الحكومة الانتقالية والهيكلة القيادية لتحالف الحرية والتغيير.

27/07/2019

27 يوليو/تموز 2019

إعلان نتائج التحقيق في أحداث فض اعتصام القيادة العامة واتهام ضباط كبار بالتورط في الجريمة.

29/07/2019

29 يوليو/تموز 2019

مقتل خمسة من تلاميذ المدارس برصاص قوات الدعم السريع التي تصدت لمسيرات طلابية خرجت احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية في مدينة الأبيض (بولاية شمال كردفان بغرب السودان).

03/08/2019

03 أغسطس/آب 2019

الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير على وثيقة دستورية تكمل الإعلان السياسي وتمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية.

المجلس العسكري الانتقالي

الأعضاء الحاليون

لمع نجمه عندما عينه البشير مفتشا عاما للقوات المسلحة في فبراير/شباط الماضي بعد ترقيته من رتبه فريق ركن إلى فريق أول.

وعاد إلى الأضواء مرة أخرى بعد إطاحة الجيش بالبشير واختياره رئيسا للمجلس العسكري خلفا لوزير الدفاع عوض ابن عوف والذي استقال بعد يوم واحد وسط مظاهرات ضده.

والبرهان (60 عاما) خريج الدفعة 31 بالكلية الحربية وتدرج في العمل بالقوات البرية إلى أن شغل منصب قائد هذه القوات التي قامت بدور كبير في حماية المعتصمين والذين لجأوا إلى مقراتها من بطش الأجهزة الأمنية.

ويؤكد مقربون من البرهان أنه ليس له ارتباط بأي تنظيم سياسي، وتشير تقارير إلى أنه تولى عملية تنسيق إرسال الجنود السودانيين في صفوف التحالف السعودي الإماراتي وعلى صلة وثيقة بكبار القادة العسكريين في الخليج.

الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) (نائب الرئيس)

ولد في عام 1975 وهو ينتمي لفخذ المحاميد من قبيلة الرزيقات العربية في دارفور تلقى تعليمه في الكتاتيب التقليدية، يحمل رتبة فريق رغم أنه لم ينتسب لأي كلية حربية، يقود قوات الدعم السريع ويعتقد أنها تتألف من عشرات الآلاف من الجنود وتواجه اتهامات بالإبادة الجماعية في دارفور.

كان حميدتي عضوا فاعلا في اللجنة الأمنية التي شكلها البشير لقمع المظاهرات ضده، لكنها قامت بعزله تحت وطأة المظاهرات ضده، واعتذر عن المشاركة في المجلس العسكري الأول الذي تسلم السلطة برئاسة عوض ابن عوف وبعد تنحي الأخير أصبح نائبا لرئيس المجلس عبد الفتاح برهان.

يستمد حميدتي قوته من علاقاته بالإمارات السعودية وتشكل قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي عصب القوات البرية المقاتلة ضمن التحالف السعودي والإماراتي باليمن.

تبؤأ حميدتي صدارة المشهد السياسي فهو الذي يقابل السفراء ويلقي الخطب السياسية، ويشير نشره لقوات الدعم السريع بالخرطوم إلى أن الرجل في موقع يؤهله لاتخاذ القرارات على الأقل عندما يتعلق الأمر بالأمن، لكن هذه القوات وجهت لها اتهامات بانتهاكات واسعة بحق المدنيين، وقال شهود عيان إنها قادت عملية فض الاعتصام التي راح ضحيتها أكثر من مئة شخص، ويعتقد أن ذلك خصم كثيرا من رصيد حميدتي.

الفريق ركن شمس الدين كباشي

تخرج ضمن الدفعة 32 بالكلية الحربية عمل معلما بالمعاهد العسكرية السودانية، حاز على ماجستير العلوم العسكرية..زمالة الحرب والدفاع بأكاديمية نميري ومديرا لكلية الحرب بالأكاديمية ثم مديرا لها.

عمل نائبا لرئيس أركان القوات البرية والتدريب، وتمت ترقيته لرتبة فريق ركن في فبراير/شباط 2017، وقام البشير بتعيينه رئيسا لهيئة العمليات المشتركة في فبراير/شباط 2019

اختير ليكون الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي، وحتم هذا عليه الظهور المستمر في أجهزة الإعلام والمؤتمرات الصحفية لتوضيح مواقف المجلس وآراءه حول قضايا الانتقال لا سيما المفاوضات الشائكة مع قوى إعلان الحرية والتغيير حول قضايا انتقال السلطة.

الفريق ركن ياسر عبد الرحمن العطا

من خريجي الدفعة 33 بالكلية الحربية عام 1985.. عمل بقوات الحدود والهجانة والاستخبارات وقائد قوات الاستطلاع. اشتهر بكفاءته في إدارة العمليات العسكرية....وهو حائز على ماجستير العلوم العسكرية من العراق, وزمالة الحرب بالأكاديمية العسكرية.

.عمل نائبا لرئيس أركان القوات البرية للعمليات عمل ملحقا عسكريا بجيبوتي

وهو من أسرة مرموقة في المجال العسكري فالرائد هاشم العطا الذي قاد انقلابا لثلاثة أيام فقط ضد الرئيس الأسبق جعفر نميري عام 1971 عمه ابن عم أبيه.

وبعد اختياره عضوا بالمجلس العسكري الانتقالي نشط في لجان التفاوض مع قوى الحرية والتغيير التي تقود الحراك الشعبي حول ترتيبات هياكل الحكم خلال الفترة الانتقالية.

الفريق طيار صلاح عبد الخالق سعيد علي

من مواليد 1957 التحق بالقوات الجوية ضمن الدفعة 28 تلقى دراسات عسكرية أكاديمية عليا خاصة بالطيران بروسيا ودول أوروبا الشرقية والولايات المتحدة، وشغل منصب نائب رئيس أركان القوات الجوية للعمليات الجوية للإمداد الفني.

جرى ترفيعه إلى رتبة فريق، وتعيينه رئيسا لأركان القوات الجوية في 2017، وأصدر رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبد الفتاح برهان قرارا بترقيته إلى فريق أول في منتصف أبريل/نيسان 2019.

وعندما كان المحتجون يحتشدون أمام القوات الجوية مطالبين بالإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير خرج لهم الفريق ركن صلاح عبد الخالق وكان وقتها رئيسا لأركان هذه القوات بأنهم "لا يجب أن يخشوا من الجيش، وهذا الجيش هو جيشكم ولن نواجهكم".

قام عبد الخالق بإجراء عدد من اللقاءات مع العديد من القطاعات مثل الأطباء والرياضيين وغيرهم في إطار برنامج للمجلس العسكري للتعرف على مشاكلهم والتشاور حول الوضع الراهن.

اللواء ركن مهندس بحري إبراهيم جابر

تخرج من كلية الهندسة البحرية بيوغسلافيا عام 1987.. عمل بالقوات البحرية منذ تخرجه. تلقى العديد من الدورات في الهندسة البحرية بكل من روسيا. الصين إيران...يحمل ماجستير الاقتصاد البحري من الصين..

يشغل عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس العسكري.

الفريق أول ركن جمال الدين عمر إبراهيم

تخرج من الكلية عام 82 ..عمل بهيئة الاستخبارات حتى تولى ادارتها عام 2015، عمل بملف التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، عمل كذلك امينا عاما لوزارة الدفاع ومديرا للعلاقات الدولية بالوزارة تقاعد عام 2017 ..عاد عضوا بالمجلس العسكري ورئيسا للجنة الأمن والدفاع في في 23 مايو/أيار 2019 خلفا للفريق الركن مصطفى محمد المصطفى الذي قدم استقالته.

الأعضاء السابقون

الفريق أول ركن عوض ابن عوف

برز اسمه بقوة عقب تلاوته بيانا للجيش يوم 11 أبريل/نيسان 2019 أعلن فيه الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير.

ولد في أوائل الخمسينيات وتخرج من الكلية الحربية، ثم تلقى تدريبه العسكري بمصر، وتخرج في الدفعة 23 مدفعية.

عمل معلما بكلية القادة والأركان، ومديرا لجهاز الأمن، ومديرا لهيئة الاستخبارات العسكرية، وبعد تقاعده عام 2010 عين قنصلا عاما للسودان في القاهرة ثم سفيرا للخرطوم لدى سلطنة عمان.

وفي أغسطس/آب عام 2015، أعاده الرئيس البشير للعسكرية مجددا، وعينه وزيرا للدفاع الوطني، ولاحقا نائبا أول له.

وبعد أربعة أشهر من الاحتجاجات ضد نظام البشير أعلن ابن عوف في 11 أبريل/نيسان أعلن ابن عوف اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه"، وتسلم رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، لكنه لم يدم في هذا المنصب أكثر من يوم وتحت وطأة مظاهرات حاشدة ضده رأت أنه امتداد لنظام البشير أعلن استقالته من منصبه وتعيين الفريق الركن عبد الفتاح البرهان رئيسا للمجلس.، قبل أن يتقاعد عن الخدمة في الجيش.

الفريق أول كمال عبد المعروف

كان يشغل إلى حين تقاعده منصب رئيس الأركان المشتركة، وبعد تقلد الفريق الركن عوض ابن عوف رئاسة المجلس العسكري الانتقالي عقب الإطاحة بالبشير، عين عبد المعروف نائبا له قبل أن يعلن استقالته واستقالة نائبه أيضا.

يحمل عبد المعروف شهادات عليا في التخطيط العسكري والإدارة. وشغل منصب قائد الكلية الحربية السودانية ومدير العلاقات الدولية بوزارة الدفاع ونائب رئيس الأركان، كما عمل ملحقا عسكريا في كل من: الصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وفيتنام.

وفي العام 2012 تولى قيادة الفرقة 14 وقاد عملية طرد قوات جنوب السودان من مدينة هجليج الغنية بالنفط.

صلاح عبد الله محمد صالح الشهير بـ"قوش"

تخرج من كلية الهندسة جامعة الخرطوم وكان مسؤولا عن جهاز المعلومات الخاص بتنظيم الإخوان المسلمين في الجامعة، وبعد الانقلاب الذي قاده الإسلاميون عام 1989 عين قوش مديرا للأمن والمخابرات عام 2004 والعلامة الأبرز في مسيرته خلال هذه الفترة هي تعاونه مع جهاز المخابرات الأميركية (سي آي أي) في مكافحة "الإرهاب، لكن البشير أقاله في عام 2009 وعينه مستشارا أمنيا قبل أن يعتقل متهما بالانقلاب والتآمر على الدولة ليخرج بعد ذلك بعفو رئاسي عام 2013 توارى بعدها عن الأنظار قليلا قبل أن يعين عام 2018 مجددا على رأس جهاز الأمن والمخابرات.

لعب قوش دورا محوريا في اللجنة الأمنية التي شكلت لمواجهة الاحتجاجات، وكان لها دور كبير في الإطاحة بالبشير مع تصاعد الاحتجاجات ضده، وقال المجلس العسكري في بيانه الأول إن قوش أحد قادة التغيير الذي حدث في السودان.

أحيل قوش للتقاعد في 15 أبريل/نيسان 2019 وأعلن المجلس العسكري أنه وضعه قيد الإقامة الجبرية، وقالت النيابة العامة السودانية في مايو/أيار الماضي إن حراس قوش منعوا الشرطة من تنفيذ أمر باعتقاله لاستجوابه بشأن حساب مصرفي.

لكن تقارير محلية أشارت إلى أن قوش زار الولايات المتحدة والتقى مسؤولين بارزين في سي آي أيه كما زار مصر حيث التقى قادة بارزين في المخابرات المصرية. وسبق أن أشارت تقارير في مارس/آذار الماضي إلى أن قوش التقى مدير الموساد في ألمانيا على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، في اجتماع نظمه وسطاء مصريون بدعم من السعودية والإمارات، مشيرة إلى أن هذه الدول ترى أن أن قوش هو رجلهم المقبل في السودان.

الفريق عمر زين العابدين

التحق بالقوات المسلحة ضمن "الدفعة 31" وتدرج في المناصب إلى أن تسلم منصب مدير التصنيع الحربي، وأبقى عليه البشير في الجيش رغم تعرضه لإصابة جسدية.

ظهر الفريق أول عمر زين العابدين كرئيس للجنة السياسية في المجلس العسكري في أعقاب تسلم الجنرال عوض بن عوف رئاسة المجلس العسكري، وبعد تنحي ابن عوف وتسلم عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس أبقى عليه في رئاسة اللجنة السياسية، لكنه لم يدم طويلا في منصبه فقدم استقالته في 24 أبريل/نيسان الماضي بعد مواجهته حملة انتقادات عنيفة من قوى الحراك بسبب كيفية إدارته الحوار، واتهامه بالارتباط بالنظام السابق.

الفريق أمن جلال الدين الشيخ

أحد ضباط القوات المسلحة الدفعة "31"، وجرى انتدابه لاحقاً للعمل في الأجهزة الأمنية، وله سابق تجربة في العمل الخارجي بالملحقية العسكرية السودانية بالرياض، كما عمل محافظا لمحافظة جبل أولياء بالخرطوم.

عين في فبراير/شباط نائبا للمدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وظهر الشيخ غير ما مرة إبان فترة التظاهرات وهو يحذر منسوبيه بالمحاسبة حال ثبوت ارتكابهم لانتهاكات بحق المحتجين.

ولكن رغم ذلك، لا ترى قوى الحراك فيه إلا الذراع اليمين لمدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش الذي عينه بالجهاز بعد عودته إليه في العام 2018، كما تنظر إليه المعارضة باعتباره أحد كوادر حزب البشير مدللة توليه منصب المحافظ سابقا وهو منصب يرتبط بالحزب في المحافظة، وفي ظل تصاعد الحملات ضده قدم استقالته من عضوية المجلس في 24 أبريل/نيسان 2019 .

الفريق أول الطيب بابكر

عين مديراً للشرطة في سبتمبر/ أيلول 2018، وهي صفة خولته لأخذ مقعد في اللجنة الأمنية التي كونها البشير، ولاحقاً عضوية المجلس العسكري.

تخرج ضمن الدفعة "45" بكلية الشرطة، في العام 1981، وهو حائز على بكالوريوس الشرطة والقانون من جامعة الرباط، وماجستير علم الاجتماع بجامعة الجزيرة.

معظم الانتقادات للرجل هي نتاج لانتقاد أداء الشرطة إبان فترة المظاهرات، وفي طريقة تعاملها مع المتظاهرين، علاوة على سكوتها عن تجاوزات أجهزة أخرى، ولذلك ارتفعت الأصوات في الحراك الشعبي الرافضة لوجوده في المجلس العسكري ليقدم استقالته في أبريل/نيسان 2019.

الفريق ركن مصطفى محمد مصطفى

عمل لفترة طويلة في الاستخبارات وشغل فيها إدارة الأمن العسكري ثم الأمن الوقائي قبل أن يصبح مديرا لها في 18 سبتمبر/أيلول 2018، وعمل في التفاوض مع الحركة الشعبية التي تقاتل الحكومة في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وبعد اختياره عضوا بالمجلس العسكري أصبح رئيسا للجنة الأمن والدفاع بالمجلس، إلى أن تقدم باستقالته من عضوية المجلس العسكري في 23 مايو/أيار 2019.

قادة الحراك

مفاوضون من قوى الحرية والتغيير

محمد ناجي الأصم

طبيب برز نجمه في ديسمبر/كانون الأول 2018 حين كشف عن نفسه كأول ممثل لتجمع المهنيين الكيان الغامض الذي نسق للاحتجاجات في السودان والتي توجت بعزل نظام البشير.

تم اعتقاله في مطلع يناير/كانون الثاني 2019 عقب ظهوره في مؤتمر صحفي كشف خلاله عن الوثيقة الأساسية لإعلان "تحالف قوى الحرية والتغيير"، وظل في المعتقل حتى الإطاحة بنظام البشير في 11 أبريل/نيسان 2019.

ولد الأصم في أكتوبر/تشرين الأول 1991 وعلى الرغم من أن أسرته تنتمي لكيان الأنصار الموالي سياسيا لحزب الأمة القومي لكنه اختار الانضمام إلى الكيان السياسي المضاد فانضم إلى رابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين.

وهو من المؤسسين للجنة أطباء السودان المركزية، وينشط حاليا في المفاوضات مع قادة المجلس العسكري لتسليم السلطة لحكومة مدنية، ويتكون تجمع المهنيين من كيانات مهنية وليس له دور سياسي مباشر وينشط باعتباره منظمة مجتمع مدني كمجموعة ضغط علي السياسيين والحكومة.

خالد عمر يوسف

من أبرز قادة حزب المؤتمر السوداني المعارض تشكلت شخصيته السياسية منذ أن كان طالبا في المرحلة الثانوية وانتمى إلى تنظيم مؤتمر الطلاب المستقلين لدى دخوله كلية الهندسة بجامعة الخرطوم.

انضم خالد الملقب بخالد سلك (40 عاما) لاحقا إلى حزب المؤتمر السوداني، وفي أوج تضييق نظام البشير على قوى المعارضة لم يتردد في النزول إلى الشارع لدعوة الناس للثورة ضد النظام فدفع ثمن ذلك اعتقالات متطاولة.

ويدعو حزب المؤتمر إلى دستور يتم وضعه عبر عملية ديمقراطية تضمن مشاركة كافة المواطنين وإدماج الآراء المختلفة في كافة مراحل صناعته وصولا لإجازته عبر استفتاء شعبي حر ونزيه، ويضمن الدستور نظام حكم تعددي لا مركزي، ويفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وتعتبر المواثيق العالمية لحقوق الإنسان جزءا منه.

د. محمد يوسف المصطفى

مولود في 1952، خريج كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم وأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، عضو لجنة نقابة أساتذة جامعة الخرطوم، وأحد أبرز قادة تجمع المهنيين السودانيين الذي يعتبر نواة تحالف قوى الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات في السودان، ومستشار الأمم المتحدة لشؤون المشاركة الشعبية في التنمية المحلية (اللجنة الاقتصادية لأفريقيا).

تعرض للاعتقال مرات عدة منذ عهد الرئيس الأسبق جعفر النميري، وكان له دور بارز في انتفاضة أبريل/نيسان 1985 التي أطاحت بالنميري، وتواصل اعتقاله مع نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وتم فصله تعسفيا من العمل في جامعة الخرطوم في يونيو/حزيران 1992.

عمل بالتدريس في جامعات عدة بإثيوبيا وإريتريا وألمانيا.

عينته الحركة الشعبية لتحرير السودان (المقاتلة في جنوب السودان سابقا) عضوا في المفوضية القومية للمراجعة الدستورية التي صاغت الدستور الانتقالي 2005 ضمن ترتيبات اتفاقية السلام بين الحركة الشعبية ونظام الإنقاذ.

مريم الصادق الصديق المهدي

مولودة في 28 يناير/كانون الثاني 1965، ناشطة سياسية واجتماعية، تتولى منصب نائب رئيس حزب الأمة القومي الذي يتزعمه والدها الصادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق، وهي أيضا عضوة في الهيئة المركزية للحزب.

درست جميع المراحل التعليمية في أم درمان، ثم التحقت بجامعة الخرطوم كلية العلوم لمدة عام واحد، بعدها تحولت لدراسة الطب في الأردن، ولديها دراسات عليا في الطب بليفربول في إنجلترا، وماجستير تخصص أطفال بجامعة الخرطوم.

لم تمارس مهنة الطب وانشغلت بالأنشطة السياسية والاجتماعية والتحقت بصفوف المقاتلين في أسمرة إبان فترة المعارضة المسلحة التي قادها التجمع المعارض ضد نظام الإنقاذ.

تعرضت للاعتقال مرات عدة بسبب مشاركاتها في مسيرات الاحتجاج ضد الحكومة، وكان آخرها في مارس/آذار 2019، وفي الشهر نفسه وأثناء وجودها في المعتقل كرمتها منظمة الصداقة الدولية ضمن 60 امرأة عربية تم تكريمهن لدورهن في مجتمعاتهن.

عضوة في تحالف "نداء السودان"، وهو تحالف سياسي أسس في ديسمبر/كانون الأول 2014 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ويعتبر بشكله الجديد أحد أهم مكونات إعلان قوى الحرية والتغيير.

عمر يوسف الدقير

من مواليد العام 1962، مهندس شق طريقه إلى السياسة منذ وقت مبكر ناشطا في العمل الطلابي، وكان عضوا في الأمانة العامة للتجمع النقابي الذي قاد الإضراب السياسي العام خلال انتفاضة أبريل/نيسان 1985 التي أطاحت بالرئيس الأسبق جعفر نميري.

امتد عمله المعارض لسياسات نظام عمر البشير عبر حزب المؤتمر السوداني الذي انتخب رئيسا له في وقت لاحق، وتميز بالعمل الميداني الكثيف للتعبئة ضد النظام الحاكم، وهو يرى ضرورة العمل لإنجاز دستور انتقالي ينتج عبر عقل وطني جماعي يتشكل من خلال حوارٍ حر ومتكافئ تشارك فيه كل أطياف التشكيل السياسي والاجتماعي، وصولاً لكتابة دستور دائم يُعبِّر عن التنوع في السودان، كما يرى أن الجيش يجب أن يكون احترافياً قومياً وليس حزبياً وأن يكون حارساً للإرادة العامة ومدافعاً عنها من خلال الدفاع عن النظام الدستوري والديموقراطية ومدنية مؤسسات الحكم.

بابكر فيصل

حاصل على درجتي ماجستير من جامعتي الخرطوم في السودان ودنفر بولاية كلورادو الأميركية.

قيادي في قوى الحرية والتغيير، التحالف الذي يقود الاحتجاجات في السودان، وأحد المتحدثين والمفاوضين باسمه. ينتسب سياسيا إلى الحركة الاتحادية المعارضة.

كاتب ومحلل سياسي له مقالات في صحف سودانية وعربية عدة تتناول قضايا سياسية وفكرية، وباحث مختص بشؤون حل النزاعات، محلل مهتم بالجماعات الإسلامية، وله دراسات متعددة في هذا المجال.

ميرفت حمد النيل عثمان

باحثة وناشطة سياسية ومدنية تمثل تجمع منظمات المجتمع المدني في تحالف قوى الحرية والتغيير تنحدر من مدينة المسلمية بولاية الجزيرة وسط السودان، وتقيم في منطقة بري جنوبي شرقي الخرطوم وكان لهذه المنطقة الصوت الأعلى في المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة خلال ثورة ديسمبر.

درست تكنولوجيا المعلومات والرياضيات في جامعة الخرطوم. انضمت في وقت مبكر للجان المقاومة التي تكونت في أحياء العاصمة ومختلف مدن السودان عقب موجة الاحتجاجات التي جرت في سبتمبر/أيلول 2013 وعُرفت بانتفاضة سبتمبر وسقط خلالها أكثر من مئتي قتيل برصاص الأمن والقناصة.

تم ترشيحها من قِبل منظمات المجتمع المدني للمشاركة في الوفد الذي قاد المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي وكانت ولا تزال المرأة الوحيدة في الوفد التفاوضي، وترى أن النسبة المحددة لمشاركة المرأة في المجلس التشريعي القادم، وهي 40% من المقاعد، لا تعبر كفاية عن الدور الذي لعبته النساء بجميع فئاتهن في ثورة ديسمبر خاصة وفي الحياة عامة.

مدني عباس مدني

مواليد عام 1975، تخرّج في جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد عام 1999، وحصل على الماجستير في علم الاجتماع والأنثروبولوجي عام 2001.

أثناء دراسته الجامعية كان نشطا في "تنظيم المحايدين" الطلابي، ثم انضم إلى "حركة التغيير الآن" المعارضة لنظام الإنقاذ. وفي وقت لاحق عمل بالمكتب التنفيذي لمنظمة "نداء التنمية السودانية" (غير حكومية، مقرها الخرطوم) ليصبح مديرها العام. وبموجب ذلك، نال عضوية تنسيقية الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية.

يُعد من المؤسسين لتجمع المهنيين النواة الأصلية لتحالف قوى الحرية والتغيير، وقد انضم إليه عبر بوابة العمل الطوعي ممثلا للتجمع المدني.

كان والده الفريق أول شرطة عباس مدني مدير عام الشرطة (1984/1986) ثم وزيرا للداخلية بحكومة الانتفاضة على الرئيس الراحل جعفر النميري.

وجوه من ثورة ديسمبر

محمد يحيى بشير الملقب بـ"دسيس مان"

شاب من غمار السودانيين، سطع نجمه بفضل عفويته وبساطته بين الشباب في ميدان الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني بوسط الخرطوم، وأصبح أيقونة للهتافات البسيطة لكنها كانت ملهمة وموحية للمعتصمين، وشكلت صوتهم وهويتهم، وسرعان ما انعكس صداها في أوساط السودانيين بالخارج، فنال "دسيس مان" شهرة واسعة عبر الوسائط وأجهزة الإعلام العالمية.

مثل معظم شباب جيله من المهمشين نال "دسيس مان" حظا قليلا من التعليم الأولي، ثم التحق مجندا في قوات الشعب المسلحة سلاح المظلات الفرقة التاسعة المحمولة جوا، وأثناء خدمته هناك أصيب في يده وساقه، وسرعان ما أحالته لجنة طبية إلى التقاعد "لعدم اللياقة الصحية".

يقول "دسيس مان" إنه منذ إحالته إلى التقاعد في 2015 لم يتقاضَ حقوقه من القوات المسلحة، متهما إياها بـ"التسويف والمماطلة"، وعاش خلال هذه الفترة حياة الفقر والبطالة، ولم يلبث أن انضم مع أمثاله من الشباب لحركات الاحتجاج التي انطلقت في العاصمة الخرطوم أواخر ديسمبر/كانون الأول 2018.

ومنذ السادس من أبريل/نيسان 2019 تاريخ بدء الاعتصام، ظل "دسيس مان" مرابطا مع عشرات الآلاف من المعتصمين رافعا مع زملائه شعار "قدام وراء إعدام.. صبّة (وقفة) أبدية يا ثوار"، في إشارة إلى التصميم على البقاء في الاعتصام حتى تتحقق مطالب الثورة.

مروة بابكر

طبيبة متخصصة في أبحاث علوم المخ والأعصاب، وشاعرة. من مواليد مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، عادت إلى بلدها السودان في السنة الأولى من المرحلة الثانوية، درست بعدها بكلية الطب في جامعة سنار، ثم انتقلت إلى كلية الطب بجامعة الجزيرة لتتخرج فيها عام 2012.

انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 2015، وحصلت على درجة الماجستير في علوم المخ والأعصاب من جامعة هارتفورد بولاية كونيتيكت عام 2017، وتعد لرسالة الدكتوراه في نفس التخصص بجامعة كونيتيكت.

بدأت رحلة مروة الشعرية قبل 13 عاما، وكرست بواكير قصائدها للتعبير عن الاضطهاد الذي تتعرض له المرأة في المجتمع. وعندما بدأت الثورة السودانية في ديسمبر/كانون الأول استخدمت موهبتها الشعرية أداة لتشكيل الوعي السياسي ودعم مطالب الثوار بالحرية والسلام والعدالة.

وثقت مجلة "فوغ" العالمية تجربة مروة في مقال بعنوان "النساء الرائعات اللاتي صنعن فرقا في الثورة السودانية".

انتشرت قصائدها في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وعُرضت مقاطع منها في قنوات إخبارية عالمية متعددة.

أعلنت مروة مؤخرا عن قيامها بجولة تلقي فيها بعضا من أشعارها في مدن عدة بالولايات المتحدة تهدف إلى جمع التبرعات "لدعم أسر شهداء الثورة السودانية".

رفقة عبد الرحمن محمد الطيب (صائدة البمبان)

من منطقة الحلفاية بالخرطوم بحري.

تدرس هندسة كهرباء/المستوى الأول بجامعة الخرطوم. تقول إنها المرة الأولى التي تتعرض فيها للغاز المسيل للدموع (المعروف في السودان بالبمبان) وكانت عند خروجها في مظاهرة طلابية في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018.

بعد ذلك صارت ترتدي القفازات في يديها عند خروجها للمظاهرات حتى تصد عبوات البمبان وتردها نحو قوات الأمن.

شاركت في فعاليات الثورة منذ انطلاق المظاهرات مرورا بالاعتصام الشهير في ساحة القيادة العامة للجيش بالخرطوم حتى تم فضه في مجزرة يوم 29 رمضان، وتعرضت خلال ذلك للاعتقال خمس مرات في مسيرات بمناطق مختلفة بأم درمان والخرطوم والخرطوم بحري.

لكن بداية شهرتها كانت عند عرض مقطع الفيديو الشهير الذي يصورها وهي تلتقط علبة بمبان وتعيدها نحو قوات الأمن مرتين على التوالي، وذلك عند مهاجمة الأمن لمسيرة سلمية خرجت في شارع المعونة بمنطقة شمبات بالخرطوم بحري. وتقول إن تلك الحادثة لم تكن الأولى بل سبقها وأعقبها الكثير، لكن تلك اللقطة تم تصويرها بالصدفة وتخليدها بمقطع فيديو.

إبراهيم عبد الرحيم (شوتايم)

من مواليد مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. درس مراحل التعليم الأولى بالفاشر، ثم التحق بجامعة الخرطوم تخصص علوم المختبرات، وحجبت نتيجته لأسباب سياسية؛ حيث كان ناشطا سياسيا وشغل منصب أمين العلاقات الخارجية لطلاب دارفور بالجامعة لأربع دورات متتالية من 2013 حتى 2018.

تعرض للاعتقال والتعذيب على يد قوات الأمن والمخابرات وقوات مكافحة الشغب أثناء فترة دراسته الجامعية. واصل نشاطه السياسي المعارض بعد فترة الجامعة، وانضم إلى حركات الحقوق المدنية.

نال شهرته الشعبية في أوساط السودانيين داخل وخارج البلاد بفضل نشاطه الإعلامي، حيث كان يتابع بكاميرته حوادث انتهاكات حقوق الإنسان في عهد النظام السابق، وحتى أحداث ثورة ديسمبر/كانون الأول، خاصة اعتصام القيادة العامة الذي بدأ في السادس من أبريل/نيسان، وتم فضه بدموية في الثالث من يونيو/حزيران 2019 ويقوم أيضا ببث مباشر لأحداث الثورة لعدد من الفضائيات السودانية العاملة بالخارج، وفضائيات عالمية مثل الجزيرة مباشر، وقنوات أخرى تبث من صفحته على فيسبوك (بي بي سي – الحدث – العربية – الحرة - سكاي نيوز عربية، وغيرها).

حامد عثمان حامد

نقيب بالجيش السوداني من الدفعة 14 تقانة، ينحدر من منطقة حجر العسل الواقعة جنوب ولاية نهر النيل شمال الخرطوم.

كان من أوائل الضباط الذين انحازوا للمتظاهرين أثناء اعتصامهم أمام القيادة العامة للجيش السوداني الذي بدأ في السادس من أبريل/نيسان الماضي.

وفي اليوم الثاني للاعتصام حاولت قوات أمنية -لم تثبت هويتها- فض الاعتصام بالقوة إلا أن النقيب حامد تصدى لهم وبدأ في إطلاق الرصاص في الهواء لتحذيرهم من مهاجمة المعتصمين وتبعه زميله في الكتيبة النقيب يوسف الجيلي.

وخاطب حامد المعتصمين، "سأحميكم حتى آخر قطرة من دمي"، رافضا الامتثال لأمر قائده اللواء في الجيش، وقام بنزع شارته وقبعته العسكريتين وسلمهما للقائد لكنه رفض تسليم عربته العسكرية.

وأثناء الاشتباك تعرض حامد لإطلاق رصاص في أعلى منطقة الصدر ونقل لأحد المستشفيات القريبة.

وعقب موقف النقيب حامد المساند للمعتصمين تم طرده من الخدمة في الجيش، بدعوى "عدم طاعته الأوامر".

وفي يوم الخميس 2 مايو/أيار زار أهله في منطقة حجر العسل حيث استقبله الأهالي استقبال الأبطال.

وانتشرت في وسائل التواصل ومواقع قوى الحرية والتغيير الإلكترونية مطالبات بإعادته للخدمة وترقيته لشجاعته وحمايته للثوار المعتصمين.

مدن في قلب الثورة

من وثائق الثورة

الوثيقة الدستورية الموقعة بالأحرف الأولى

الوثيقة الدستورية التي قدمتها قوى الحرية والتغيير

مسودة الوساطة الإثيوبية الأفريقية لحل الأزمة السودانية

قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي بشأن السودان

وثيقة قوى الحرية والتغيير الأولية لإدارة الفترة الانتقالية

الإعلان التأسيسي لتحالف قوى الحرية والتغيير