اتهامات القرصنة تطارد محاولات محمد بن سلمان لاقتحام الدوري الإنجليزي

تتزايد الضغوط على رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لعدم إتمام صفقة شراء الصندوق السعودي للاستثمار الذي يرأسه ولي العهد محمد بن سلمان، لنادي نيوكاسل يونايتد.

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن عضو اللجنة الرقمية والثقافية والإعلامية والرياضية لدى المحافظين جايلز واتلينغ، دعا اللجنة المختارة إلى عقد جلسة أدلة على القرصنة السعودية للرياضة البريطانية، بما في ذلك الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال واتلينغ إن صندوق الاستثمار هذا مدعوم من نفس الكيان الذي يدعم "بي آوت كيو"، أي المملكة العربية السعودية.

وعلى الرغم من أن عقد الجلسة يبدو غير متوقع في المستقبل القريب نظرًا للأولوية التي تُمنح للقضايا المتعلقة بفيروس كورونا، فإن الطلب يتزايد بالتدقيق السياسي ورفض الصفقة.

كما طالب النائب المحافظ الآخر كارل مكارتني الحكومة إلى "منع (السعودية) من شراء نيوكاسل يونايتد" بسبب قرصنة قناة "بي آوت كيو" التي دعمتها الرياض لمباريات كرة القدم البريطانية.

ودعا مكارتني الديمقراطيين والليبراليين أول أمس إلى حظر بيع النادي للسعوديين من قبل المالك مايك آشلي الذي كان ينوي إتمام الصفقة مقابل 375 مليون دولار.

وقالت المتحدثة باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي ديزي كوبر إن "المملكة العربية السعودية هي موطن قرصنة بي آوت كيو، وأي صفقة لشراء نيوكاسل يونايتد يجب أن يتم حظرها حتى يتم إغلاق الملف بالكامل وفرض سيادة القانون. كما يجب على النادي الذي يلعب بالدوري الممتاز النظر بجدية في سجل الملف المريع لحقوق الإنسان (في السعودية)".

وأضرت قرصنة "بي آوت كيو" مباشرة بالحقوق الحصرية لقنوات "بي إن سبورتس" التي تملكها دولة قطر، والتي كانت صاحبة حق البث الحصري للدوري الإنجليزي الممتاز في الشرق الأوسط.

المصدر : تايمز

حول هذه القصة

وضع التقرير السنوي لمكتب الممثل التجاري الأميركي (يو أس تي آر) السعودية ضمن القائمة السوداء لأسوأ عشر دول بالعالم في حماية حقوق الملكية الفكرية، وأضافها إلى قائمة "دول المراقبة ذات الأولوية" بسبب قرصنة البطولات والمنافسات الرياضية من خلال قناة "بي أوت كيو".

المزيد من قضايا رياضية
الأكثر قراءة