جماهير الكرة بمصر.. "مذنبون" مصيرهم القتل أو السجن

الأمن منع جماهير الزمالك من دخول الملعب ثم ألقى عليهم قنابل الغاز (رويترز-أرشيف)
الأمن منع جماهير الزمالك من دخول الملعب ثم ألقى عليهم قنابل الغاز (رويترز-أرشيف)

عادت قضية سجن جماهير كرة القدم المصرية إلى الواجهة بأحكام قضائية جديدة ضد جماهير نادي الزمالك.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن محكمة النقض أيدت الخميس أحكاما بالسجن ضد 12 مشجعا من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك لكرة القدم.

وأضافت الوكالة أن المشجعين أدينوا بالشغب في القضية التي وقعت أحداثها عام 2015 في القاهرة، وأسفرت عن مقتل عشرين مشجعا من جماهير نادي الزمالك.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة أصدرت في سبتمبر/أيلول من العام الماضي أحكاما بالسجن على 16 متهما من جماهير النادي لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات والسجن المؤبد (25 عاما).

وتعود "أحداث ملعب الدفاع الجوي" -كما يطلق عليها- إلى الثامن من فبراير/شباط 2015، عندما سمحت الشرطة المصرية بعودة الجماهير إلى حضور المباريات الرسمية، وقبل مباراة الزمالك مع إنبي بالدوري مُنعت مجموعة كبيرة من جماهير الفريق الأبيض من الدخول.

‪جماهير الزمالك احتشدت أمام البوابات لتشجيع فريقها ولكن الأمن منعهم‬ (رويترز)

وأدى اعتراض الجماهير إلى إطلاق الشرطة قنابل الغاز المدمع عليهم وهم داخل ممر ضيق –رغم اتساع المساحات داخل ملعب الدفاع الجوي الذي استضاف المباراة- أحدثه الأمن قبل المباراة لحجز الجماهير، مما أدى إلى تدافعهم داخله فقتل منهم عشرون مشجعا.

وألقت قوات الأمن القبض على مجموعة منهم، وقدمتهم للمحاكمة بقائمة من التهم؛ منها استعراض القوة وقطع الطريق والقتل وإتلاف المنشآت العامة.

وتسببت الأحداث في إصدار اتحاد الكرة بيانا رسميا بتجميد قرار عودة الجماهير إلى الملاعب، مما دفع مجلس الوزراء المصري إلى إعلان تأجيل الدوري الممتاز لأجل غير مسمى.

بدورها، أكدت رابطة مشجعي نادي الزمالك أن ما جرى في ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة المصرية القاهرة "مجزرة مدبرة وقتل مع سبق الإصرار والترصد".

وأدت الملاحقات الأمنية لروابط المشجعين إلى إعلان رابطة مشجعي نادي الزمالك (ألتراس وايت نايتس) ورابطة مشجعي الأهلي (ألتراس أهلاوي) حل نفسيهما في مايو/أيار العام الماضي.

ومنعت الجماهير من حضور مباريات كرة القدم في البلاد عقب أحداث كارثة ملعب بورسعيد التي راح ضحيتها 72 مشجعا من جمهور النادي الأهلي في الأول من فبراير/شباط 2012 خلال اقتحامهم أرض ملعب النادي المصري.

المصدر : الجزيرة + وكالة الشرق الأوسط

حول هذه القصة

أعلنت رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري (ألتراس أهلاوي) -اليوم الأربعاء- حل نفسها رسميا بعد 11 عاما من تأسيسها؛ وذلك لدواع من بينها "الحفاظ على مستقبل أعضائها".

بينما تتجه أنظار ملايين المصريين صوب ملعب رادس لمتابعة مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والترجي التونسي؛ يجلس آلاف الشباب ممن انتموا يوما ما لرابطة ألتراس أهلاوي أمام شاشات التلفاز يشجعون فريقهم، مستعيدين ذكرياتهم مع المدرجات وشعاراتهم التي يبدو أنها قد انتهت حتى إشعار آخر.

المزيد من قضايا رياضية
الأكثر قراءة